الرميثي: أصحاب المتاحف المنزلية يملكون كنوزا من القطع التراثية
| أسامة الماجد
أكد الفنان خليل الرميثي على أهمية المحافظة على التراث البحريني الأصيل ودعم كل من يهتم بالتراث خاصة أصحاب المتاحف المنزلية الذين يملكون كنوزا من “الأنتيك” وأحد أبرز هؤلاء علي مساعد صاحب المتحف الشهير في البسيتين الذي يعد معلما تراثيا ومرجعا للذكريات القديمة، ويضم بين جدرانه أكثر من مليون قطعة من مختلف العصور.
جاء ذلك خلال زيارة عدد من الفانين لمتحف علي مساعد في البسيتين يوم السبت الماضي، حيث أخذوا جولة في أرجاء المتحف المقسم إلى عدة أقسام منها، ركن الغوص، وركن الحلاق، وركن المدرسة، وركن “لبياعه”، وركن الأستوديو، وركن تاريخ الطيران. ناهيك عن الوثائق والصور وعدة الغوص والكاميرات التي تعود إلى بدايات القرن الماضي، وأجهزة تسجيل وأوانٍ وملابس وأثاث وغيرها.
بدوره، أعرب الفنان أمين الصايغ عن إعجابه الكبير بما يحتويه متحف علي مساعد من قطع تراثية نادرة، تعود بالإنسان إلى أيام زمان، موضحا أن زيارة مثل هذه المتاحف المنزلية ليس فيها متعة فحسب، وإنما مشاهدة التاريخ عبر نافذة الماضي وتعطينا دروسا في تغير أسلوب الحياة.
أما الفنان جمال السيب، فقد بين أن مملكة البحرين تزخر بمثل هذه المتاحف المنزلية التي تستقطب الزوار من كل الأعمار، داعيا أولياء الأمور إلى أخذ أبنائهم إلى هذه المتاحف للتعرف واكتشاف حياة “الأولين”.
يذكر أن علي مساعد بدأ مع هواية جمع الأنتيك في سن العاشرة، وتحديدا في العام 1980، حيث اتجه أولا إلى جمع الطوابع وتبادلها مع الأصدقاء، وبعدها أصبح مندوبا في مجلة ماجد الشهيرة، ومن هنا اتسعت رقعة الصداقات والعلاقات، ومع بداية التسعينات ابتعد عن هذه الهواية واتجهت إلى كرة القدم في نادي البسيتين، بيد أن حبه للتراث وجمع القطع كان في قلبه، وذات يوم شاهد صديقا يمتلك ألبوم طوابع قديمة جدا وعرض عليه شراءه بأي ثمن، وهذه هي المحطة كما يقول مساعد التي وضعته على طريق هواية جمع الأنتيك، حيث استطاع في سنة واحدة فقط أن يجمع “كل طوابع البحرين” من الإصدار الأول العام 1932 وحتى 2005