ارتدوا الكمامات وتباعدوا لدى زيارتكم “قسم الحوادث”

استشارية طب الطوارئ: تجنبوا التجمعات في “عاشوراء”

| المنامة - وزارة الصحة

دعت‭ ‬استشارية‭ ‬طب‭ ‬طوارئ‭ ‬الكبار‭ ‬والأطفال‭ ‬بمجمع‭ ‬السلمانية‭ ‬الطبي‭ ‬رقية‭ ‬عيسى‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬إلى‭ ‬مواصلة‭ ‬العزم‭ ‬للتصدي‭ ‬لفيروس‭ ‬كورونا‭ (‬كوفيد‭ -‬19‭)‬،‭ ‬والالتزام‭ ‬بتطبيق‭ ‬التدابير‭ ‬الوقائية‭ ‬والإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬واتباع‭ ‬القرارات‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية،‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬التجمعات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المناسبات،‭ ‬ومنها‭ ‬موسم‭ ‬عاشوراء؛‭ ‬وذلك‭ ‬لتجنب‭ ‬الإصابة‭ ‬بالعدوى‭ ‬أو‭ ‬نقلها‭ ‬للآخرين،‭ ‬لافتةً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬تكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬واتخاذ‭ ‬الخطوات‭ ‬الاحترازية‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المستويات؛‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬الفيروس‭ ‬بين‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭.‬

وأشارت‭ ‬رقية‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬تعاون‭ ‬المجتمع‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬الوطني‭ ‬الطبي‭ ‬للتصدي‭ ‬لفيروس‭ ‬كورونا‭ (‬كوفيد‭-‬19‭) ‬والتزامهم‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬تجاه‭ ‬أنفسهم‭ ‬وأسرهم‭ ‬والمجتمع،‭ ‬سعيا‭ ‬نحو‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬انشار‭ ‬فيروس‭ ‬“كورونا”‭ ‬والقضاء‭ ‬عليه،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المشهود‭ ‬له‭ ‬عالميا‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للفيروس‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬كافة‭ ‬تدابيرها‭ ‬الوقائية‭ ‬وإجراءاتها‭ ‬الاحترازية‭.‬

وتطرقت‭ ‬استشارية‭ ‬طب‭ ‬الطوارئ‭ ‬إلى‭ ‬التعليمات‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬اتباعها‭ ‬للوقاية‭ ‬من‭ ‬فيروس‭ ‬“كورونا”؛‭ ‬حيث‭ ‬نوهت‭ ‬بأهمية‭ ‬اتباع‭ ‬معايير‭ ‬التباعد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وارتداء‭ ‬الكمامات‭ ‬وتجنب‭ ‬التجمعات،‭ ‬وتقليل‭ ‬الزيارات‭ ‬العائلية،‭ ‬خصوصا‭ ‬أن‭ ‬الدراسات‭ ‬والإحصاءات‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬التجمعات‭ ‬والزيارات‭ ‬العائلية‭ ‬هي‭ ‬إحدى‭ ‬الأسباب‭ ‬الرئيسة‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬الحالات‭ ‬القائمة‭ ‬بفيروس‭ ‬“كورونا”‭ ‬في‭ ‬البحرين‭.‬

ودعت‭ ‬أيضًا‭ ‬إلى‭ ‬الالتزام‭ ‬بتجنب‭ ‬لمس‭ ‬الأسطح‭ ‬قبل‭ ‬تعقيمها‭ ‬وعدم‭ ‬لمس‭ ‬الوجه،‭ ‬وعدم‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬المنزل‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬الضرورة،‭ ‬والالتزام‭ ‬بغسل‭ ‬اليدين‭ ‬بالماء‭ ‬والصابون‭ ‬جيدا‭ ‬بشكل‭ ‬دوري‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬معقم‭ ‬اليدين‭ ‬باستمرار،‭ ‬وتغطية‭ ‬الفم‭ ‬عند‭ ‬السعال‭ ‬أو‭ ‬العطاس‭ ‬والتخلص‭ ‬من‭ ‬المناديل‭ ‬المستخدمة‭ ‬بالطريقة‭ ‬الصحيحة،‭ ‬مؤكدةً‭ ‬أهمية‭ ‬الالتزام‭ ‬بكافة‭ ‬التعليمات‭ ‬خصوصا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬حالات‭ ‬قد‭ ‬تحمل‭ ‬الفيروس‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تظهر‭ ‬عليها‭ ‬الأعراض‭ ‬والاختلاط‭ ‬بها‭ ‬يُشكل‭ ‬خطرًا‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬المجتمع‭.‬

وأضافت‭: ‬“أن‭ ‬غالبية‭ ‬الأفراد‭ ‬الذين‭ ‬يصابون‭ ‬بالعدوى‭ ‬يشعرون‭ ‬بأعراض‭ ‬خفيفة‭ ‬ويتعافون،‭ ‬ولكن‭ ‬الأعراض‭ ‬قد‭ ‬تظهر‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬حدة‭ ‬لدى‭ ‬غيرهم؛‭ ‬لذا‭ ‬عند‭ ‬اضطرارك‭ ‬لزيارة‭ ‬قسم‭ ‬الحوادث‭ ‬والطوارئ‭ ‬بمجمع‭ ‬السلمانية‭ ‬الطبي‭ ‬احرص‭ ‬على‭ ‬العناية‭ ‬بصحتك‭ ‬وحماية‭ ‬الآخرين‭ ‬بواسطة‭ ‬اتباع‭ ‬كافة‭ ‬التدابير‭ ‬الوقائية‭ ‬والالتزام‭ ‬بالإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬كارتداء‭ ‬الكمامات‭ ‬وتطبيق‭ ‬معايير‭ ‬التباعد‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬المرافقين‭ ‬للمريض‭ ‬أو‭ ‬الزائرين؛‭ ‬حفاظًا‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬الجميع،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬معقم‭ ‬اليدين‭ ‬بصورة‭ ‬مستمرة،‭ ‬وفي‭ ‬حال‭ ‬الشعور‭ ‬بأعراض‭ ‬الفيروس‭ ‬كالحمى‭ ‬أو‭ ‬السعال‭ ‬يجب‭ ‬الاتصال‭ ‬على‭ ‬الرقم‭ ‬444‭ ‬واتباع‭ ‬التعليمات‭ ‬التي‭ ‬سوف‭ ‬تعطى‭ ‬لك”‭.‬