أكثر من مليار طفل عرضة للعنف والنزاعات المسلحة
أظهر تقرير للأمم المتحدة حول آثار النزاع المسلح على الأطفال أن أكثر من مليار طفل، أي سدس سكان العالم، يعيشون في مناطق عرضة للإرهاب أو دول تشهد نزاعات مسلحة، داعياً الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني إلى مضاعفة الجهود لحماية المتضررين من الصراعات.
وأشار التقرير الذي يرصد انتهاكات حقوق الأطفال في الحياة ووحدة الأسرة والصحة والتعليم والحماية من العنف وسوء المعاملة والحق في تلقي المساعدة الإنسانية إلى أن أكثر من مليار طفل متضرر من الصراعات المسلحة، وأن 300 مليون منهم لم يتخطوا سن الخامسة. وأفاد أنه ونظراً إلى تغيّر طبيعة الصراعات المسلحة ان أثار الحروب على الأطفال والشباب باتت أكثر وحشية من ذي قبل بسبب انتشار الأسلحة الخفيفة والألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، ونظراً الى انتشار عمليات الإرهاب وتدابير مكافحتها على السواء.
وبيّنت الدراسات التي استند إليها التقرير أن عدداً كبيراً من الأطفال يجنّدون كمقاتلين، وأن قسماً منهم استهدف خلال الهجمات على المدارس والمستشفيات أو وقعوا وضحايا عمليات قصف جوي. ويواجه البنات والصبية على السواء العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب الذي استخدم كسلاح في الحرب. ويُعرف التقرير باسم «دراسة ماشيل»، وذلك نسبة إلى الخبيرة التي عينها الأمين العام للأمم المتحدة عام 1996 السيدة غراسا ماشيل، التي وضعت أول دراسة شاملة حول أثر النزاع المسلح على الأطفال» ودعت إلى اتخاذ إجراءات شاملة لحمايتهم.