باحثون: احتمال انتقال «كورونا» خلال السفر جواً أقل مما كان متوقعاً

طمأن باحثون ألمان إلى أن دراسة أجروها على ركاب إحدى الطائرات في مارس الفائت أظهرت أن احتمالات انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد خلال السفر جواً أقل مما كان متوقعاً.

وتناولت الدراسة القصيرة التي نشرت في مجلة «جاما نتوورك أوبن» ركاب طائرة في رحلة استغرقت أربع ساعات و40 دقيقة.

ويعتبر الخبراء عادةً أن منطقة انتقال عدوى فيروسات الجهاز التنفسي داخل الطائرات تشمل صفيّ المقاعد أمام المصاب، وصفّي المقاعد وراءه.

لكنّ المفاجأة في الطائرة كانت أن شخصاً جالساً في صف المقاعد الواقع مباشرة أمام مقاعد المصابين، لم يصب بالعدوى.

وقالت مديرة معهد علم الوبائيات في فراكفورت ساندرا شيزيك لوكالة فرانس برس: «هذا الشخص أخبرنا أنه تحادث مطوّلاً مع إثنين» من جيرانه المصابين.

كذلك لم يُصب راكبان كانا جالسَين مباشرة وراء أحد السياح المصابين.

وقال سيباستيان هول من المعهد نفسه «لقد فوجئنا بأن العدوى انتقلت إلى اثنين فحسب من الركاب».

ومع أن الدراسة أكدت أن انتقال العدوى ممكن داخل الطائرات في حال عدم وضع كمامات، لاحظ هول أن «عدم وجود أي إصابات أخرى أمر مطمئن، إذ يبيّن ذلك أن معدّل انتقال العدوى أقل مما كان متوقعاً، وخصوصاً أن أيّاً من الركاب لم يكن يضع كمامة».

وذكّر الباحثون بأن دراسات عدة على رحلات إعادة أشخاص كانوا موجودين في مدينة ووهان الصينية في بداية الجائحة، أظهرت أن العدوى لم تنتقل إلى أي مسافر في الطائرات، إذ كان الركاب يضعون الكمامات.