الأردن يواصل إجلاء رعاياه العالقين من البحرين
| بدور المالكي
تواصل المملكة الأردنية الهاشمية رحلات إجلاء رعاياها العالقين في البحرين، فقد عاد أمس إلى العاصمة الأردنية عمان 120 أردنيا من الرعايا العالقين في مملكة البحرين على رحلة استثنائية خاصة على متن طيران الخليج، كما ستقوم رحلة أخرى خلال اليومين المقبلين بأجلاء عدد آخر من الرعايا العالقين.
وأعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أمس عن تسيير رحلة إلى العاصمة البحرينية المنامة هذا الأسبوع؛ لتأمين عودة دفعة جديدة من المواطنين الأردنيين، في ظل توقف الرحلات الجوية الخارجية نتيجة لتداعيات أزمة فيروس كورونا (كوفيد 19).
وأجلت الأردن قرار فتح المطار أمام حركة المسافرين والزائرين والذي كان مقررا له نهاية الشهر الحالي؛ بسبب تزامن التوقيت مع عطلة عيد الأضحى المبارك، ولكن هذا القرار لا ينطبق على الرحلات الجوية الإنسانية والرحلات الطبية والعودة إلى الوطن.
وأشار مصدر في وزارة الصحة الأردنية في تصريحات للصحافة المحلية، أن ما ينطبق على المواطنين المقيمين في دول يصنف وضعها الوبائي “بالأخضر” ينطبق أيضا على الزائرين من رعايا تلك الدول، حيث سيمكنهم دخول الأردن دون الخضوع للحجر الصحي شريطة إجراء فحص كورونا قبل 48 ساعة من قدومهم لزيارة الأردن، بينما لا يخضع القادمون من الدول الخضراء للحجر الصحي، والدول الخضراء حاليا هي النمسا، سويسرا، ألمانيا، إيطاليا، اليونان، قبرص، هونغ كونغ، وتايلند، والتي قد يزيد عددها خلال الأيام المقبلة.
وقالت وزارة الصحة الأردنية، إنه في حال إعادة فتح المطارات في الأردن أمام حركة المسافرين، فإن مجموعة دول لا تتعدى العشرة سيتاح للأردنيين فيها العودة إلى الأردن دون حجر، وإنها قامت بعمل برنامج إلكتروني لتصنيف الدول بحسب الحالة الوبائية وضمن مصادر واضحة، ووفق 7 معايير، حيث يتمّ تصنيف الدول إلكترونيا، ومن بين المعايير نسبة الوفيات وعدد الفحوصات والتسطح في المنحنى الوبائي، وعدد الحالات في آخر 14 يوماً، ونسبة الإصابات لكل مليون.
وأوضحت الوزارة أنه تم تصنيف الدول إلى أخضر وأصفر وأحمر، ولكل دولة معايير واضحة بالتعامل. أما الدول المصنفة خضراء، فلها معايير أخرى، وتدرس المعايير للتعامل مع الأردنيين القادمين من هذه الدول ومع رعاياها، والمعايير هي أن الدول ذات الوضع الوبائي المستقر سوف يتم معاملتها على الأغلب دون حجر وضمن بروتوكول، وإن هناك لجان متخصصة أشرفت على وضع معايير رئيسة لاستقبال الزوار من خارج الأردن، في مقدمتها المعيار الوبائي لكل دولة، وكذلك معايير دولية ومعايير منظمة الصحة العالمية.
وعن تصنيف الأردن وفق المؤشرات الدولية، وفيما إذا كان ضمن نطاق المنطقة الصفراء، فإن وضع الأردن ممتاز ومشابه لدول عديدة.
وثمن مواطنون أردنيون مقيمون وعالقون في البحرين، الجهود المتواصلة للسفارة الأردنية، وعلى رأسها رئيس البعثة الدبلوماسية بالأردن السفير رامي صالح وريكات العدوان، وكل العاملين بالسفرة في المنامة، وما يقوم به من دور وجهد في تسخير كافة العقبات أمام الرعايا الأردنيين العالقين في البحرين، مؤكدين متابعته وتواصله الشخصي لأبناء الجالية الأردنية المقيمة، وتنسيقه المشترك مع الحكومة البحرينية بما يصب في خدمتهم وتسهيل عودتهم إلى الوطن.