خليفةُ أنْتَ العَدْلُ

قصيدة مرفوعة لسيدي  حضرة صاحب السمو الملكي  الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة  رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه

 

خَليفةُ‭ ‬أنْتَ‭ ‬شمْسُ‭ ‬الله‭ ‬تَعْلو

وأنْتَ‭ ‬النُّورُ‭ ‬وانْقَشعَ‭ ‬الضبابُ‭   ‬

شَفاكَ‭ ‬اللهُ‭ ‬مِنْ‭ ‬داءٍ‭ ‬مُقيمٍ

وباسْمِ‭ ‬الله‭ ‬أوَّلُهُ‭ ‬ثوابُ

فأَنتَ‭ ‬الصّبرُ‭ ‬والأعْرافُ‭ ‬دومًا

وأنتَ‭ ‬العَدْلُ‭ ‬ترْفَعُهُ‭ ‬القِبابُ

خليفةُ‭ ‬أنْتَ‭ ‬ظِلٌ‭ ‬فوق‭ ‬أرْضٍ

وأنتَ‭ ‬النُّورُ‭ ‬وانْجَلَتِ‭ ‬الصِّعابُ

ومَهْما‭ ‬جَالَتِ‭ ‬الدُّنيا‭ ‬وجَارَتْ

فلا‭ ‬يُجفى‭ ‬خليفةُ‭ ‬والصِّحابُ

فأنْتَ‭ ‬سماؤُهُمْ‭ ‬بالفَخْرِ‭ ‬تَرْقى

وباسْمِ‭ ‬اللهِ‭ ‬ينْهَمرُ‭ ‬السَّحابُ

فهذا‭ ‬الغيثُ‭ ‬أوَّلُهُ‭ ‬سَحابٌ

وهذا‭ ‬الهَطْلُ‭ ‬آخِرُهُ‭ ‬شَرابُ

مَعاذ‭ ‬َاللهِ‭ ‬أنْ‭ ‬أجْفُو‭ ‬زَعيمًا

عَظِيم‭ ‬َالشَّأْنِ‭ ‬أخْبَرنا‭ ‬الكِتابُ

فَقُلْ‭ ‬للشَّامتينَ‭ ‬بِنا‭ ‬أفِيقُوا

فآخِرُكُمْ‭ ‬وأوَّلُّكُمْ‭ ‬سَرابُ

وتَرْنُو‭ ‬نَحْوَ‭ ‬مَقْدَمِهِ‭ ‬أُناسٌ

كما‭ ‬السُؤُّالُ‭ ‬يُعْوِزُها‭ ‬الجَوابُ

كبيرٌ‭ ‬أنْتَ‭ ‬في‭ ‬الأقْوامِ‭ ‬قِرْمٌ

عظيمٌ‭ ‬أنْتَ‭ ‬إِذْ‭ ‬مُدَّتْ‭ ‬رِقَابُ

فذا‭ ‬شَوْقي‭ ‬إلى‭ ‬قِرْمٍ‭ ‬عَظِيمٍ

إذا‭ ‬الْأنْواءُ‭ ‬صاحَبَها‭ ‬اضْطِرابُ

فَهَذا‭ ‬قاهِرُ‭ ‬الأزْمَانِ‭ ‬طَوْدٌ

إذا‭ ‬ما‭ ‬الوَقْتُ‭ ‬أحْوَجَهُ‭ ‬الصَّوابُ

وهذا‭ ‬عَبْقَريُ‭ ‬الدَّهْرِ‭ ‬تزْهو

به‭ ‬الأَرَضَونَ‭ ‬إِذْ‭ ‬عَظُمَ‭ ‬المُصَابُ

وَشِيمَتُكَ‭ ‬السَّماحةُ‭ ‬كُلَّ‭ ‬حينٍ

ودَأْبُك‭ ‬َفي‭ ‬الوَرَى‭ ‬عِزٌّ‭ ‬وبَابُ

فَهذا‭ ‬العِيدُ‭ ‬والدُّنْيا‭ ‬حَجِيجٌ

وأَنْتَ‭ ‬البَابُ‭ ‬وانْهمَرَتْ‭ ‬شِعَابُ

فهذا‭ ‬العيدُ‭ ‬تُهْنِيكَ‭ ‬الَلَّيالي‭ ‬

وهذا‭ ‬العيدُ‭ ‬أجْمَلَهُ‭ ‬الثَّوابُ

 

شعر‭: ‬غازي‭ ‬عبدالمحسن