المحامية طيبة أحمد تقدم إضاءة قانونية عن تطبيقات الدفاع الجوهري

الدفاع الجوهري للخصم يكوِّن عقيدة المحكمة ومؤثِّر وقد يغيِّر رأيها

| محرر الشؤون المحلية

قالت‭ ‬المحامية‭ ‬طيبة‭ ‬أحمد‭ ‬إن‭ ‬المقرر‭ ‬في‭ ‬قضاء‭ ‬محكمة‭ ‬التمييز‭ ‬إن‭ ‬طلب‭ ‬الخصم‭ ‬تمكينه‭ ‬من‭ ‬إثبات‭ ‬أو‭ ‬نفي‭ ‬دفاع‭ ‬جوهري‭ ‬بوسيلة‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬الإثبات‭ ‬الجائزة‭ ‬قانونا‭ ‬هو‭ ‬حق‭ ‬له‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬محكمة‭ ‬الموضوع‭ ‬إجابته‭ ‬إليه‭ ‬متى‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬الوسيلة‭ ‬منتجة‭ ‬في‭ ‬النزاع‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬في‭ ‬أوراق‭ ‬الدعوى‭ ‬والأدلة‭ ‬الأخرى‭ ‬المطروحة‭ ‬ما‭ ‬يكفي‭ ‬لتكوين‭ ‬عقيدتها‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يترتب‭ ‬تغيرا‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬الرأي‭ ‬في‭ ‬الدعوى‭ ‬وكان‭ ‬مؤثرا‭ ‬في‭ ‬النتيجة‭ ‬ويجب‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬الطلب‭ ‬بما‭ ‬يكفي‭ ‬لمواجهته‭ ‬بأسباب‭ ‬خاصة‭.‬

وطلبت‭ ‬“البلاد”‭ ‬من‭ ‬المحامية‭ ‬طيبة‭ ‬أحمد‭ ‬تقديم‭ ‬إضاءة‭ ‬قانونية‭ ‬بشأن‭ ‬حكم‭ ‬محكمة‭ ‬التمييز‭ ‬الجديد‭ ‬غير‭ ‬المنشور‭ ‬بشأن‭ ‬اعتبار‭ ‬طلب‭ ‬أحد‭ ‬الخصوم‭ ‬ندب‭ ‬خبير‭ ‬للسيارات‭ ‬أو‭ ‬عرضها‭ ‬بالمزاد‭ ‬العلني‭ ‬دفاعا‭ ‬جوهريا‭ ‬يوجب‭ ‬على‭ ‬المحكمة‭ ‬الالتفات‭ ‬له‭.‬

وذكرت‭ ‬أن‭ ‬استناد‭ ‬الخصم‭ ‬إلى‭ ‬دفاع‭ ‬معين‭ ‬بطريق‭ ‬الجزم‭ ‬قد‭ ‬يترتب‭ ‬على‭ ‬تحقيقه‭ ‬تغيير‭ ‬وجه‭ ‬الرأي‭ ‬في‭ ‬الدعوى‭ ‬لاسيما‭ ‬عند‭ ‬الاستناد‭ ‬إلى‭ ‬أوراق‭ ‬أو‭ ‬مستندات‭ ‬أو‭ ‬وقائع‭ ‬لها‭ ‬دلالة‭ ‬معينة‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬ثبوت‭ ‬هذا‭ ‬الدفاع‭ ‬أو‭ ‬نفيه،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬يوجب‭ ‬على‭ ‬محكمة‭ ‬الموضوع‭ ‬أن‭ ‬تعرض‭ ‬لتلك‭ ‬الأوراق‭ ‬أو‭ ‬المستندات‭ ‬أو‭ ‬الوقائع‭ ‬وتقول‭ ‬رأيها‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬دلالتها‭ ‬إيجابا‭ ‬أو‭ ‬سلبا‭ ‬وإلا‭ ‬كان‭ ‬حكمها‭ ‬قاصرا،‭ ‬وتقدير‭ ‬أمر‭ ‬كون‭ ‬الدفاع‭ ‬جوهري‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬جوهري‭ ‬أمر‭ ‬تستقل‭ ‬به‭ ‬محكمة‭ ‬الموضوع‭ ‬دون‭ ‬تعقيب‭ ‬من‭ ‬محكمة‭ ‬التمييز‭ ‬متى‭ ‬كان‭ ‬استخلاصها‭ ‬سائغا‭ ‬وله‭ ‬أصل‭ ‬في‭ ‬الأوراق‭. ‬

وواصلت‭: ‬توجد‭ ‬في‭ ‬قضاء‭ ‬التمييز‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التطبيقات‭ ‬القضائية‭ ‬عن‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوهري‭. (‬شاهد‭ ‬الانفوجرافيك‭ ‬المرفق‭).‬