“ليلى” قصة حب تموت قهراً بالمرض
بعد أن انتدب وجوها شابة جديدة في بادرة مختلفة من المخرج علي العلي، تم الانتهاء تقريبا من تصوير آخر المشاهد في فيلم “ليلى”، الذي يحكي قصة حب رومانسية بين مريض بفقر الدم المنجلي “السكلر”، وبين ممرضة تفتن به وهو يخفي عنها مرضه وهي تشك فيه... حتى تيقنت... لتدور أحداث مغايرة تتكشف فيها أمور كثيرة.
ويأتي العمل بمبادرة من شركة عمران للإنتاج الفني وجمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر، ويتناول الفيلم معاناة مرضى فقر الدم المنجلي “السكلر” اجتماعيا، ويعد الفيلم “الأضخم” الذي تنفذ إنتاجه شركة عمران ميديا، والفيلم يأتي بتمويل جزئي من وزارة التنمية الاجتماعية. ويقول عمران الموسوي رئيس مجلس إدارة عمران للإنتاج الفني “إن هذه هي التجربة الثانية لنا في الأعمال المتعلقة بالأمور الإنسانية، حيث سبق للشركة أن أنتجت فيلم صرخة ألم عن معاناة مرضى الكلى، ولكن تجربة “ليلى” تبدو مختلفة تماماً، وسياقها سينمائي، والغرض من الفيلم إيصال رسائل قوية إلى المجتمع”. ويشير الموسوي إلى أن الفيلم يستمد قوته من طرحه الواقعي لمجريات الأحداث في حياة هذه العوائل. ودارت كاميرا المخرج البحريني علي العلي في مناطق عدة في العاصمة والمنطقة الغربية، مستعيناً هذه المرة بممثلين شباب، والقصة واقعية كتبها الكاتب حسين المهدي، وتتناول حياة علي في عائلته المصابة بالسكلر، علي الذي يقع في غرام ليلى الممرضة التي أخفى عنها انه مصاب بالسكلر، ويعيش علي مع عائلته المكونة من أخيه سعيد الذي يعاني جراء عدم تفهم الأستاذ الأجنبي لمرضه، بالإضافة الى أخته التي تعتقد أنها ستصل للعنوسة بسبب مرضها. يقوم بأداء الأدوار مجموعة من الممثلين الشباب منهم علي دسمال ومريم يوسف، وأحمد عيسى وأمينة القفاص، والفنانة البحرينية سلوى الجراش.
وهذا الفيلم هو الرابع الذي تنتجه شركة عمران للإنتاج الفني، بعد فيلم “مريمي” الفائز بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان الخليج السينمائي الثاني.