اليحيى يناشد سمو رئيس الوزراء توجيه “الإسكان” لتلبية طلبات الأهالي

مواطنون بالبحير: انتظرنا بيت العمر 23 عاما ونسكن مع الأحفاد

| مروة خميس

ناشد‭ ‬أصحاب‭ ‬الطلبات‭ ‬الإسكانية‭ ‬القديمة‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬البحير‭ ‬والحجيات‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة؛‭ ‬لإصدار‭ ‬توجيهاته‭ ‬الكريمة‭ ‬لوزارة‭ ‬الأسكان‭ ‬لشمولهم‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬بيت‭ ‬العمر‭ ‬بأحد‭ ‬المشاريع‭ ‬الإسكانية‭.‬

ونسق‭ ‬للقاء‭ ‬“البلاد”‭ ‬مع‭ ‬الأهالي‭ ‬الناشط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬بالمنطقة‭ ‬عادل‭ ‬علي‭ ‬اليحيى‭.‬

وقال‭ ‬اليحيى‭ ‬للصحيفة‭ ‬إن‭ ‬عمر‭ ‬بعض‭ ‬الطلبات‭ ‬للأهالي‭ ‬تعود‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬23‭ ‬عاما،‭ ‬وأسر‭ ‬كثيرة‭ ‬تعاني‭ ‬تأخر‭ ‬تلبية‭ ‬طلباتها،‭ ‬حيث‭ ‬يسكن‭ ‬بعض‭ ‬البيوت‭ ‬4‭ - ‬6‭ ‬أسر‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬واحد‭ ‬مع‭ ‬والدهم،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬زواج‭ ‬الأبناء‭.‬

ورفع‭ ‬اليحيى‭ ‬بالأصالة‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬ونيابة‭ ‬عن‭ ‬الأهالي‭ ‬مناشدة‭ ‬لوالد‭ ‬الجميع‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬بأن‭ ‬يوجه‭ ‬الوزارة‭ ‬المعنية‭ ‬لتأمين‭ ‬الحق‭ ‬الإسكاني‭ ‬للمواطنين‭ ‬وذلك‭ ‬تفعيلا‭ ‬لتوجيهاته‭ ‬السامية‭ ‬بالجلسة‭ ‬الأخيرة‭ ‬لمجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬بالنظر‭ ‬في‭ ‬الإسراع‭ ‬بتلبية‭ ‬الطلبات‭ ‬الإسكانية‭ ‬القديمة‭ ‬والمتأخرة‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬الآمال‭ ‬كبيرة‭ ‬ومعقود‭ ‬لتحقيق‭ ‬حلم‭ ‬الأهالي‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬بيت‭ ‬العمر‭ ‬في‭ ‬المشروعات‭ ‬الإسكانية‭ ‬الجديدة‭ ‬مثل‭ ‬الرملي‭ ‬أو‭ ‬البحير‭.‬

وبين‭ ‬الأهالي‭ ‬خلال‭ ‬حوارهم‭ ‬مع‭ ‬الصحيفة‭ ‬بأن‭ ‬نائب‭ ‬المنطقة‭ ‬لا‭ ‬يهتم‭ ‬كثيرا‭ ‬بالنظر‭ ‬لمطالب‭ ‬الأهالي،‭ ‬ولا‭ ‬يتحرك‭ ‬لتلبية‭ ‬الطلبات‭ ‬الإسكانية‭ ‬المتأخرة‭.‬

وقال‭ ‬صالح‭ ‬إبراهيم‭ (‬عمره‭ ‬53‭ ‬سنة‭) ‬بأن‭ ‬طلبه‭ ‬الإسكاني‭ ‬عالق‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬1998‭. ‬وأضاف‭: ‬لم‭ ‬أحصل‭ ‬على‭ ‬بيت‭ ‬العمر‭ ‬طول‭ ‬مدة‭ ‬الانتظار‭ ‬التي‭ ‬تجاوزت‭ ‬23‭ ‬سنة،‭ ‬حيث‭ ‬يسكن‭ ‬معي‭ ‬أبنائي‭ ‬وأحفادي،‭ ‬إذ‭ ‬وصل‭ ‬عدد‭ ‬عائلتنا‭ ‬إلى‭ ‬27‭ ‬شخصا،‭ ‬ويوجد‭ ‬في‭ ‬العائلة‭ ‬الواحدة‭ ‬بداخل‭ ‬الغرفة‭ ‬9‭ ‬أشخاص‭ ‬مع‭ ‬الأم‭ ‬والأب‭.‬

وبين‭ ‬بأنه‭ ‬عند‭ ‬مراجعتنا‭ ‬وزارة‭ ‬الأسكان‭ ‬يشيرون‭ ‬بأن‭ ‬الطلب‭ ‬في‭ ‬قائمة‭ ‬التدقيق،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬هناك‭ ‬طلبات‭ ‬إسكانية‭ ‬جديدة‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬الأعوام‭ ‬2003‭ ‬و2007‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭ ‬ضمن‭ ‬المشاريع‭ ‬السكنية‭ ‬المخصصة‭ ‬للدائرة‭.‬

وأردف‭ ‬المواطن‭ ‬حسين‭ ‬السندي‭ ‬بأنه‭ ‬بانتظار‭ ‬طلبه‭ ‬الذي‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬23‭ ‬سنة،‭ ‬فهو‭ ‬يسكن‭ ‬في‭ ‬منزل‭ ‬والده‭ ‬مع‭ ‬أبنائه‭ ‬وإخوانه‭ ‬وأبنائهم‭ ‬الذي‭ ‬يبلغ‭ ‬عددهم‭ ‬29‭ ‬شخصا،‭ ‬إذ‭ ‬تعود‭ ‬الطلبات‭ ‬الإسكانية‭ ‬لأشقائه‭ ‬15‭ ‬سنة‭ ‬وأكثر‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬حوّل‭ ‬طلبه‭ ‬الإسكاني‭ ‬في‭ ‬2001‭ ‬إلى‭ ‬قرض‭ ‬لشراء‭ ‬منزل،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تخصيص‭ ‬6‭ ‬آلاف‭ ‬دينار‭ ‬لشراء‭ ‬المنزل‭ ‬وذلك‭ ‬حسب‭ ‬راتبه‭ ‬الذي‭ ‬يبلغ‭ ‬120‭ ‬دينارا‭ ‬فقط‭.‬

وقال‭: ‬“كان‭ ‬هناك‭ ‬مشروع‭ ‬إسكاني‭ ‬للدائرة‭ ‬لمنطقة‭ ‬البحير،‭ ‬ولكن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لنا‭ ‬نصيب‭ ‬فيه،‭ ‬وقمت‭ ‬بمراجعة‭ ‬وزارة‭ ‬الأسكان‭ ‬لإعطائي‭ ‬بيت‭ ‬العمر‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬منطقة‭ ‬سكنية،‭ ‬ولكن‭ ‬لم‭ ‬يلبَّ‭ ‬لي‭ ‬طلبي‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬برغم‭ ‬الانتظار”‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أشار‭ ‬سمير‭ ‬حسن‭ ‬بأن‭ ‬طلباتهم‭ ‬الإسكانية‭ ‬مع‭ ‬إخوانه‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬العام‭ ‬2000‭ ‬حتى‭ ‬2005‭ ‬ويضم‭ ‬منزل‭ ‬والده‭ ‬6‭ ‬عوائل،‭ ‬وملفي‭ ‬الإسكاني‭ ‬مازال‭ ‬تحت‭ ‬التدقيق‭ ‬منذ‭ ‬3‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬أدرج‭ ‬مكاتب‭ ‬وزارة‭ ‬الأسكان،‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬أبنائي‭ ‬كبار‭ ‬وحاصلين‭ ‬على‭ ‬رخصة‭ ‬سياقة‭ ‬ومازلنا‭ ‬بالمكان‭ ‬نفسه‭.‬

وطالب‭ ‬المواطن‭ ‬جاسم‭ ‬حسن‭ ‬منصور‭ ‬باستثناء‭ ‬طلبه‭ ‬الإسكاني‭ ‬لرعايته‭ ‬لابنه‭ ‬المصاب‭ ‬بفرط‭ ‬نشاط‭ ‬ومن‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة،‭ ‬حيث‭ ‬طلبهم‭ ‬الإسكاني‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭  ‬16‭ ‬سنة،‭ ‬ومازال‭ ‬يقطن‭ ‬في‭ ‬منزل‭ ‬والده،‭ ‬حيث‭ ‬يمكث‭ ‬في‭ ‬منزل‭ ‬والده‭ ‬نحو‭ ‬18‭ ‬شخصا‭.‬