في لفتة إنسانية واجتماعية للحد من تأثيرات "كورونا"

مجلس دول الآسيان والبحرين يطلق مبادرة لدعم "العمالة الآسيوية غير القادرة"

 في مبادرة إنسانية واجتماعية للمساهمة في الحد من التبعات الاقتصادية والاجتماعية لانتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" على مملكة البحرين.. أعلن الشيخ دعيج بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس إدارة مجلس دول الآسيان والبحرين وأعضاء مجلس الإدارة "مبادرة دعم العمال الأجانب المغتربين  من دول الآسيان‏" وهي مبادرة إنسانية تهدف إلى مساعدة العمالة غير القادرة على العودة إلى بلدانهم في أمان بعد أن خسروا وظائفهم نتيجة للتبعات الاقتصادية لجائحة كورونا على المؤسسات والشركات في البحرين.

 وقد غادرت بالفعل مؤخرا الدفعة الأولى من العمالة الآسيوية المقيمة في المملكة بدعم من "مجلس دول الآسيان" مطار البحرين الدولي إلى بلادها على متن رحلة شركة طيران الخليج.. وهي المجموعة الأولى ضمن عدد من المجموعات لدول الآسيان، ويضم مجلس الآسيان عشرة دول آسيوية هي (إندونيسيا، ماليزيا، سنغافورة، بروناي، ‏ميانمار، تايلند، ‏كمبوديا، لاوس، ‏فيتنام، والفلبين).‏

 وقال سعادة الشيخ دعيج بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس إدارة مجلس دول الآسيان والبحرين ‏"في ظل الصعوبات التي تواجه اقتصادات البلدان العالمية، نتيجة هذه الجائحة غير المتوقعة "كورونا ‎COVID-19‎‏"‏‎ ‎وبما ‏أن القطاعين العام والخاص يلعبان دورا هاما في دعم المبادرات‎.‎‏. فإنني بأسمي وعن جميع أعضاء مجلس إدارة مجلس دول ‏الآسيان والبحرين وأعضائها الكرام نتطلع للمساهمة بدور إنساني ‏واجتماعي لخدمة ودعم العمال الأجانب المغتربين  من دول الآسيان، والذين عانوا من خسائر مالية، وذلك لعمل الترتيبات ‏اللازمة مع الوزارات المعنية لإعادتهم إلى أوطانهم بأمان"‏‎.‎

وأكد الشيخ دعيج أن مملكة البحرين عرفت عبر تاريخها بمراعاة حق الضيف وحقوق العمالة الأجنبية على أراضيها، وهو جزء من ميثاق حقوق الإنسان الذي تعهدت به أمام العالم، لذا نحن في هذا الظرف الإنساني الحرج لا يجب أن يفوتنا أبدا حقوق هذه العمالة وأغلبهم من الطبقات الاجتماعية البسيطة التي تعيش اليوم بيومه، ومن الإنسانية قبل أي شيء آخر أن نمد إليهم يد العون والمساعدة في هذه الظروف، ويكفيهم ألما أنهم في الأغلب فقدوا وظائفهم سواء لفترة طويلة أو للأبد.

وتابع قائلا "وعليه فأنني آمل بهذا الدعم المادي تحقيق هذا الهدف النبيل والدور الوطني الملقي على عاتقنا بالمجلس لتحقيق التعاون والألفة لهذه الفئة المهمشة في هذه الأوضاع الصعبة، وخاصة أن أغلبهم كان في خدمة البلد في العديد من المواقع، سائلين الله القدير أن يكتب لنا السداد ويجعله عملا خالصا لوجه الله والوطن".