تراخيص بناء لبيوت الورثة والمقيمين بالخارج والمسجونين
| ابراهيم النهام
يبحث مجلس بلدي الشمالية وضع آلية خاصة للتعامل مع حالات الحريق والحرجة (الطارئة) في اصدار تراخيص البناء والترميم.
وتقدم بالاقتراح البلدي عبدالله القبيسي. ولفتت مبررات طرح الموضوع الى الحالات الحرجة، وحالات الحريق التي لا تحتمل التأخير، وبحاجة لسرعة الاستفادة من الخدمة، ومعاناة أهالي المنازل المتضررة نفسياً، ومادياً، ومعنوياَ، وأيضا الى خطورة المنازل الحرجة على قاطنيها، ووقوف بعض المعايير عائقاً دون استفادتهم من المشروع منها عدم القدرة على استخراج إجازة تراخيص للبناء.
وأضاف القبيسي: تقف بعض المعايير عائقاً دون استفادت هذه الفئات من المشروع منها عدم القدرة على استخراج اجازة تراخيص البناء لوجود بعض الاشكاليات اللا ارادية التي تكون عائقًا لها كوجود مخالفة لمنزل (ارملة، ورثة، يتامى)، او كشراء منزل فيه مخالفة سابقة او ان يكون مالك المنزل مقيم خارج البلاد لظروف معينة او ان يكون مسجونا أو مقيما في الخارج أو برحلة علاجية.
وقال: تأخذ الخطوات الإجرائية (الروتينية) لحالة حدوث حريق في منزل، بمعرفة المجلس البلدي، ثم زيارة المجلس، واستلام المستندات، واستلام الرخصة، ورفع الطلب للوزارة، والتحويل على الفريق المختص، والتحويل على المجلس للاعتماد، والاعتماد الأول فالثاني، ثم البدء بالتنفيذ حتى الانتهاء.
واختتم: جاءت التوصية برفع قرار لوزير الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف، لوضع آلية خاصة للتعامل مع حالات الحريق والحرجة (الطارئة) في اصدار تراخيص البناء والترميم.