جلالته القدوة والمثل في التضحية والعطاء

ناصر بن حمد: إشادة جلالة الملك أكبر وسام على صدورنا

| المنامة - بنا

الإشادة‭ ‬والتقدير‭ ‬من‭ ‬جلالته‭ ‬تجعلنا‭ ‬أمام‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬ نعاهد‭ ‬جلالته‭ ‬ببذل‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الجهد‭ ‬والعمل‭ ‬بجد‭ ‬واجتهاد‭ ‬لخدمة‭ ‬الوطن

 

تقدم‭ ‬ممثل‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬وشؤون‭ ‬الشباب‭ ‬مستشار‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬بخالص‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬الرئيس‭ ‬الفخري‭ ‬للمؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬إشادة‭ ‬بالنجاح‭ ‬الباهر‭ ‬والتجاوب‭ ‬منقطع‭ ‬النظير‭ ‬الذي‭ ‬أبداه‭ ‬أهل‭ ‬البحرين‭ ‬الكرام‭ ‬مع‭ ‬الحملة‭ ‬الوطنية‭ ‬“فينا‭ ‬خير”‭ ‬وتقدير‭ ‬جلالته‭ ‬للمساهمات‭ ‬القيمة‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬والتجار‭ ‬ورجال‭ ‬الأعمال‭ ‬والمؤسسات‭ ‬البنكية‭ ‬والمصرفية‭ ‬والشركات‭ ‬والجمعيات‭ ‬والمقيمين‭ ‬والأفراد‭ ‬الذين‭ ‬لبوا‭ ‬نداء‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬الوطنية،‭ ‬والتي‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬جلالته‭ ‬عكست‭ ‬ما‭ ‬يتميز‭ ‬به‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬الأصيل‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬نبيلة‭ ‬في‭ ‬الخير‭ ‬والبذل‭ ‬والعطاء‭ ‬والتكافل‭ ‬والترابط‭ ‬والتلاحم،‭ ‬مكنت‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تخطي‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التحديات‭.‬

وقال‭ ‬سموه‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬سيدي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬من‭ ‬إشادة‭ ‬بدورنا‭ ‬في‭ ‬إطلاق‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬الوطنية‭ ‬والجهود‭ ‬النبيلة‭ ‬للمؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬ومبادراتها‭ ‬وأعمالها‭ ‬الخيرية‭ ‬والإنسانية‭ ‬المتواصلة‭ ‬في‭ ‬داخل‭ ‬البحرين‭ ‬وخارجها‭. ‬لهو‭ ‬أكبر‭ ‬وسام‭ ‬نتشرف‭ ‬به‭ ‬ونضعه‭ ‬على‭ ‬صدورنا‭ ‬وتقدير‭ ‬عظيم‭ ‬من‭ ‬شخصية‭ ‬وقامة‭ ‬عظيمة‭ ‬كنا‭ ‬ولا‭ ‬نزال،‭ ‬وسنظل‭ ‬نتعلم‭ ‬ونسترشد‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أعمالنا‭ ‬والمهام‭ ‬المناطة‭ ‬بنا،‭ ‬فجلالته‭ ‬القدوة‭ ‬والمثل‭ ‬في‭ ‬التضحية‭ ‬والعطاء؛‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬هذا‭ ‬الوطن،‭ ‬وقد‭ ‬ظهر‭ ‬هذا‭ ‬جليا‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المواقف‭ ‬واللحظات‭ ‬التاريخية‭ ‬لمملكتنا‭ ‬الغالية‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬اهتمام‭ ‬جلالته‭ ‬الكبير‭ ‬بحفظ‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬ظهور‭ ‬هذا‭ ‬الوباء،‭ ‬حيث‭ ‬وضع‭ ‬صحة‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الأولويات،‭ ‬وأمر‭ ‬بتخصيص‭ ‬ميزانية‭ ‬كبيرة‭ ‬لحماية‭ ‬الإنسان‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الوباء،‭ ‬لتكون‭ ‬البحرين‭ ‬رائدة‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬لوباء‭ ‬كورونا‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمي،‭ ‬وأكسب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬السمعة‭ ‬الطيبة‭ ‬والإشادة‭ ‬الدولية‭ ‬من‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬بفضل‭ ‬هذه‭ ‬التوجيهات‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭.‬

وقال‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬إن‭ ‬الإشادة‭ ‬والتقدير‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬سيدي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬تجعلنا‭ ‬أمام‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬بأن‭ ‬نضاعف‭ ‬الجهد‭ ‬والبذل‭ ‬والعطاء،‭ ‬ونسأل‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬بأن‭ ‬يوفقنا‭ ‬في‭ ‬أعمالنا‭ ‬والمهام‭ ‬المناطة‭ ‬بنا‭ ‬وأن‭ ‬نكون‭ ‬عند‭ ‬حسن‭ ‬ظن‭ ‬سيدى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬دائما،‭ ‬معاهدين‭ ‬جلالته‭ ‬بأن‭ ‬نبذل‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الجهد‭ ‬ونواصل‭ ‬العمل‭ ‬بكل‭ ‬جد‭ ‬واجتهاد‭ ‬لخدمة‭ ‬مملكتنا‭ ‬الغالية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬رفع‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للمؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬تنسيق‭ ‬الجهود‭ ‬القائمة‭ ‬في‭ ‬الحملة‭ ‬الوطنية‭ ‬فينا‭ ‬مصطفى‭ ‬السيد‭ ‬خير‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الرئيس‭ ‬الفخري‭ ‬للمؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬إشادة‭ ‬بنجاح‭ ‬حملة‭ ‬فينا‭ ‬خير‭ ‬وجهود‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬الحملة‭ ‬وما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬ومبادرات‭ ‬خيرية‭ ‬وإنسانية‭ ‬داخل‭ ‬البحرين‭ ‬وخارجها‭.‬

وقال‭ ‬مصطفى‭ ‬السيد‭ ‬بأن‭ ‬جميع‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬من‭ ‬نجاح‭ ‬وما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ليتحقق‭ ‬لولا‭ ‬توفيق‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬الدعم‭ ‬والاهتمام‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬يوليه‭ ‬جلالته‭ ‬بعمل‭ ‬المؤسسة‭ ‬منذ‭ ‬إنشائها،‭ ‬وكذلك‭ ‬القيادة‭ ‬الشابة‭ ‬والطموحة‭ ‬لسمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬والذي‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يقود‭ ‬دفة‭ ‬العمل‭ ‬الإنساني‭ ‬بكل‭ ‬تميز‭ ‬واقتدار‭ ‬مكن‭ ‬المؤسسة‭ ‬من‭ ‬نيل‭ ‬الإشادة‭ ‬والتقدير‭ ‬الكبيرين‭ ‬من‭ ‬سيدي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى،‭ ‬والذي‭ ‬نعتبرها‭ ‬أكبر‭ ‬شهادة‭ ‬وأعلى‭ ‬وسام‭ ‬يحصل‭ ‬عليه‭ ‬العاملون‭ ‬وجميع‭ ‬منتسبي‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ويكفينا‭ ‬فخرا‭ ‬واعتزازا‭ ‬بهذا‭ ‬التقدير،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬يضعنا‭ ‬أمام‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬لمواصلة‭ ‬العمل‭ ‬بكل‭ ‬جد‭ ‬لتحقيق‭ ‬الرؤى‭ ‬السامية‭ ‬والهدف‭ ‬النبيل‭ ‬الذي‭ ‬أنشئت‭ ‬المؤسسة‭ ‬من‭ ‬أجله‭.‬