المراقبة الإلكترونية الأمنية ترتفع إلى 7 أيام
شهد المجلس الرمضاني الإلكتروني لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية عبر برنامج "زووم" مساء الأربعاء 29 أبريل 2020 حوارات صريحة وشفافة بهدف وضع اليد على جوانب التقصير والنواقص خلال مرحلة "كورونا"، فيما أكد الرئيس التنفيذي للهيئة محمد علي القائد على أهمية "مراجعة جوانب مهمة" برزت خلال الأزمة.
وقال القائد في المجلس الذي أدارته مدير إدارة الاتصال والتسويق لولوة سامي ابراهيم، أن حاجة ماسة ظهرت لإعادة النظر في بعض الجوانب ومنها على سبيل المثال متابعة المواطنين في الخارج وتوفير أنظمة ربط واتصال مع القطاع الدبلوماسي لوضع خطط الإجلاء وتوفير المعلومات، ومن تلك الجوانب أيضًا الاستفادة الخبرات الوطنية، فمرحلة كورونا وتوقف المطارات والرحلات الجوية استدعى الاستعانة بخبرات الداخل بشكل كبير وممنهج لتغطية حاجة القطاع الصحي، وهناك جانب آخر وهو أهمية الالتفات إلى المحتوى الإلكتروني في مجالات التعليم والمناهج من منتجات متلفزة ومواد إعلامية وتثقيفية إلكترونية حيث تعتبر المملكة العربية السعودية متقدمة في هذا المجال.
خطة متكاملة
وأثنى نائب الرئيس التنفيذي للتحول الإلكتروني الدكتور زكريا أحمد الخاجة على ما طرحه القائد مؤكدً على ضرورة إعادة النظر في الأولويات في المرحلة المقبلة، فهناك حاجة لخطة متكاملة مع كل الجهات وأن نستثمر الخبرات التي اكتسبناها خلال هذه الفترة من ناحية الربط الالكتروني ونظم المعلومات والتحول الرقمي للتخلص من جميع المعاملات الورقية والنقدية، وهذا ما نحتاج إليه بعد مرحلة كورونا. وأعلن الشيخ ناصر بن محمد آل خليفة المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات عن مبادرة لتقديم برنامج توعية متكامل مع المدارس سيتم الإعلان عنه قريبًا لفائدة الطلبة وأولياء الأمور، ومن جهة أخرى أشار إلى أن العودة إلى العمل ستحتاج إلى دراسة وتقييم مكاتب العمل لتخفيف فرصة انتشار العدوى.
الارتقاع 300%
ومن جهته، قال نائب رئيس مجلس إدارة شركة "صلة الخليج" فراس جعفر أن الشركة باعتبارها معنية بإدارة مراكز الاتصال فقد لاحظنا ارتفاع الاتصالات من 50 بالمئة إلى 100 بالمئة في بعض القطاعات وفي بعض القطاعات ارتفعت إلى 300 بالمئة وهي زيادة غير مسبوقة خصوصًا وأن الشركة أدارت رقم "444" وفق متطلبات العمل كالتباعد الاجتماعي. وتطرق الحديث في المجلس إلى متطلبات الأمن السيبراني وتحدياتها واحتمال زيادة المخاطر في الوقت الذي رفعت الحكومة الإلكترونية المراقبة الأمنية من 5 أيام إلى 7 أيام، كما طالبت بعض المداخلات ومنها مداخلة المتصلة منال عيد بتخصيص ميزانية أكبر لقطاع تقنية المعلومات فالخدمات الطبية اليوم هي في الواجهة إلا سندها الأساس هو تقنية المعلومات، ما يدعو إلى تكاتف الجهود وربط جميع الأنظمة تحت مظلة الحكومة الإلكترونية.
أعلى نسبة
وفي الاستطلاع الإلكتروني على هامش المجلس، والذي طرح سؤالًا :"ما هو القطاع الذي تتوقع أن شهد طفره في المجال الرقمي بعد مرحلة كورونا؟"، جاء القطاع التعليمي في المرحلة الأولى بنسبة 76 بالمئة، وقطاع الصحة حقق نسبة 51 بالمئة، وقطاع البيع بالتجزئة 49، وقطاع المصارف 33 بالمئة، أما الخدمات الاجتماعية فحقق 15 بالمئة.