مناولة 107 آلاف منها في ميناء خليفة في 3 أشهر

زيادة حركة الحاويات بالربع الأول رغم أزمة “كورونا”

| علي الفردان

أظهرت‭ ‬بيانات‭ ‬ملاحية،‭ ‬استمرار‭ ‬الحركة‭ ‬الاعتيادية‭ ‬الشحن‭ ‬في‭ ‬ميناء‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان،‭ ‬وهو‭ ‬الميناء‭ ‬التجاري‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬الذي‭ ‬تتزود‭ ‬عبره‭ ‬المملكة‭ ‬باحتياجاتها‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬البضائع‭ ‬والسلع،‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬تتأثر‭ ‬حركة‭ ‬الحاويات‭ ‬سواء‭ ‬للاستيراد‭ ‬أو‭ ‬التصدير‭ ‬بأزمة‭ ‬تفشي‭ ‬وباء‭ ‬كورونا‭ ‬التي‭ ‬ضربت‭ ‬العالم‭ ‬مطلع‭ ‬هذا‭ ‬العام‭.‬

وبحسب‭ ‬آخر‭ ‬بيانات‭ ‬ملاحية‭ ‬بنهاية‭ ‬مارس‭ ‬الماضي،‭ ‬فإن‭ ‬عدد‭ ‬الحاويات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬مناولتها‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭ ‬2020،‭ ‬بلغت‭ ‬نحو‭ ‬107‭ ‬آلاف‭ ‬حاوية‭ ‬مقارنة‭ ‬بنحو‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬حاوية‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬المقابلة‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭.‬

وبلغت‭ ‬نسبة‭ ‬النمو‭ ‬في‭ ‬الحاويات‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬مناولتها‭ ‬عبر‭ ‬ميناء‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬نحو‭ ‬7‭ %‬،‭ ‬في‭ ‬مؤشر‭ ‬إيجابي‭ ‬يعكس‭ ‬تواصل‭ ‬حركة‭ ‬التصدير‭ ‬والاستيراد‭ ‬وفق‭ ‬معدلاتها‭ ‬الطبيعية‭.‬

وبحسب‭ ‬الإحصاءات،‭ ‬بلغت‭ ‬حركة‭ ‬الحاويات‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬الماضي،‭ ‬نحو‭ ‬34‭.‬7‭ ‬ألف‭ ‬حاوية،‭ ‬وتشمل‭ ‬حركة‭ ‬الحاويات‭ ‬بمختلف‭ ‬الأحجام‭ ( ‬45‭ ‬و40‭ ‬و20‭ ‬قدمًا‭) ‬وللحاويات‭ ‬الفارغة‭ ‬والمملوءة‭.‬

في‭ ‬حين‭ ‬بلغت‭ ‬حركة‭ ‬الشحن‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي‭ ‬35‭ ‬ألف‭ ‬حاوية،‭ ‬وفي‭ ‬يناير‭ ‬نحو‭ ‬36‭ ‬ألف‭ ‬حاوية‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالبضائع‭ ‬العامة‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬مناولتها‭ ‬عبر‭ ‬ميناء‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬في‭ ‬الثلاثة‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية،‭ ‬فتوضح‭ ‬الأرقام‭ ‬أن‭ ‬إجمالي‭ ‬حركة‭ ‬البضائع‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬قفز‭ ‬لنحو‭ ‬312‭ ‬ألف‭ ‬طن‭ ‬نولي،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬199‭ ‬ألف‭ ‬طن‭ ‬نولي‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬2019،‭ ‬أي‭ ‬بنمو‭ ‬قدره‭ ‬56%‭.‬

وبدأت‭ ‬البحرين‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي،‭ ‬إغلاق‭ ‬المحلات‭ ‬التجارية‭ ‬غير‭ ‬الأساسية‭ ‬وتقييد‭ ‬التجمعات،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أعلنت‭ ‬عن‭ ‬تكوين‭ ‬مخزون‭ ‬استراتيجي‭ ‬من‭ ‬السلع‭ ‬الأساسية‭ ‬يكفي‭ ‬المملكة‭ ‬لأشهر‭ ‬عدة‭ ‬تحسبا‭ ‬لأي‭ ‬انقطاع‭ ‬في‭ ‬الإمدادات،‭ ‬إذ‭ ‬تعتمد‭ ‬البحرين‭ ‬بشكل‭ ‬أساس‭ ‬على‭ ‬الواردات‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬احتياجاتها‭.‬

وكان‭ ‬تجار‭ ‬أغذية‭ ‬أعلنوا‭ ‬عن‭ ‬عزمهم‭ ‬زيادة‭ ‬الواردات‭ ‬عبر‭ ‬البواخر‭ ‬من‭ ‬السلع‭ ‬الغذائية؛‭ ‬بسبب‭ ‬قيود‭ ‬الحركة‭ ‬التي‭ ‬تفرض‭ ‬برًا،‭ ‬مثل‭ ‬حظر‭ ‬التجول‭ ‬والفحوص‭ ‬الطبية‭ ‬وغيرها،‭ ‬ضمن‭ ‬سلسة‭ ‬إجراءات‭ ‬اتخذتها‭ ‬غالبية‭ ‬الدول،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬جسر‭ ‬الملك‭ ‬فهد‭ ‬الذي‭ ‬فتح‭ ‬لحركة‭ ‬الشاحنات‭ ‬فحسب،‭ ‬يشكل‭ ‬العمود‭ ‬الفقري‭ ‬للبلاد‭ ‬في‭ ‬استيراد‭ ‬بعض‭ ‬المنتجات،‭ ‬خصوصا‭ ‬الخضروات‭ ‬والفواكه‭.‬

ومن‭ ‬جهتها،‭ ‬أكدت‭ ‬وزارة‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات،‭ ‬أخيرًا‭ ‬أن‭ ‬ميناء‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان،‭ ‬الذي‭ ‬يمر‭ ‬عبره‭ ‬99‭,‬5‭% ‬من‭ ‬السلع‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬المستوردة‭ ‬إلى‭ ‬البحرين،‭ ‬يعمل‭ ‬بكامل‭ ‬طاقته‭ ‬التشغيلية،‭ ‬لدعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬إذ‭ ‬تعمل‭ ‬وزارة‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬“إي‭ ‬بي‭ ‬إم‭ ‬تيرمينالز”‭ ‬البحرين،‭ ‬الشركة‭ ‬المشغلة‭ ‬لميناء‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان؛‭ ‬لضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الميناء‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تنفيذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬والتدابير‭ ‬الوقائية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالصحة‭ ‬والسلامة‭ ‬كافة،‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ (‬COVID‭ - ‬19‭).‬