الشعب سطر أروع الأمثلة في الوفاء والولاء للوطن والقيادة

جلالة الملك وسمو ورئيس الوزراء وسمو ولي العهد أداروا أزمة “كورونا” بكل اقتدار

| المنامة - بنا

بمباركة‭ ‬سامية‭ ‬من‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬واستنادا‭ ‬إلى‭ ‬رأي‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشؤون‭ ‬الإسلامية،‭ ‬أقيمت‭ ‬أمس‭ ‬بجامع‭ ‬الفاتح‭ ‬خطبة‭ ‬وصلاة‭ ‬الجمعة‭ ‬بحضور‭ ‬عدد‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬المصلين‭ ‬وبالضوابط‭ ‬الاحترازية‭ ‬والوقائية‭ ‬التي‭ ‬نصت‭ ‬عليها‭ ‬والإجراءات‭ ‬الصحية‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬للتصدي‭ ‬لفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭.‬

وبعد‭ ‬الحمد‭ ‬والصلاة‭ ‬على‭ ‬رسول‭ ‬الأمة؛‭ ‬رفع‭ ‬خطيب‭ ‬جامع‭ ‬الفاتح‭ ‬عدنان‭ ‬القطان‭ ‬التهاني‭ ‬والتبريكات‭ ‬لمقام‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ورئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولولي‭ ‬العهد‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولشعب‭ ‬البحرين‭ ‬الكريم‭ ‬بحلول‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬داعيا‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬يعيده‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬وسائر‭ ‬الدول‭ ‬باليمن‭ ‬والبركات،‭ ‬وأن‭ ‬يجنبها‭ ‬شرور‭ ‬البلاء‭ ‬والأمراض‭.‬

وتحدث‭ ‬القطان‭ ‬عن‭ ‬فضائل‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬وما‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬مفاتيح‭ ‬الخير‭ ‬والغفران‭ ‬وفضل‭ ‬الاجتهاد‭ ‬في‭ ‬العبادات؛‭ ‬كونه‭ ‬وسيلة‭ ‬عظيمة‭ ‬لشفاء‭ ‬القلوب‭ ‬بتدبر‭ ‬كتاب‭ ‬الله‭ ‬العزيز،‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬فضل‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم؛‭ ‬كونه‭ ‬موسما‭ ‬للمتصدقين‭ ‬والإكثار‭ ‬من‭ ‬الجود‭ ‬فيه،‭ ‬اتصافا‭ ‬بسنة‭ ‬الرسول‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭.‬

وأكد‭ ‬أهمية‭ ‬“الالتزام‭ ‬وطاعة‭ ‬أولي‭ ‬الأمر‭ ‬بالبقاء‭ ‬بالبيوت‭ ‬والصلاة‭ ‬بها‭ ‬واتباع‭ ‬كافة‭ ‬الإرشادات‭ ‬والتوجيهات‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬للتصدي‭ ‬لفيروس‭ ‬كورونا؛‭ ‬كون‭ ‬هذه‭ ‬الإرشادات‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬الإنسان‭ ‬وسلامته‭ ‬وصحته،‭ ‬وهنا‭ ‬فرصة‭ ‬لتربية‭ ‬النفس‭ ‬على‭ ‬الطاعات‭ ‬والتقرب‭ ‬إلى‭ ‬الله‭ ‬والتوجه‭ ‬بالدعاء‭ ‬والتضرع‭ ‬المخلص‭ ‬إليه‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬بأن‭ ‬يكشف‭ ‬هذا‭ ‬البلاء‭ ‬عن‭ ‬بلادنا‭ ‬والعالم‭ ‬أجمع”‭.‬

وخصص‭ ‬القطان‭ ‬خطبته‭ ‬الثانية‭ ‬بتوجيه‭ ‬الشكر‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬ولصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬ولصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬ولفريق‭ ‬البحرين‭ ‬ولشعب‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬الجهود‭ ‬المخلصة‭ ‬الوطنية‭ ‬والإجراءات‭ ‬الحاسمة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭. ‬وفيما‭ ‬يلي‭ ‬نص‭ ‬الخطبة‭:‬

‭ ‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬حمدا‭ ‬كثيرا‭ ‬طيبا‭ ‬كما‭ ‬يحب‭ ‬ربنا‭ ‬ويرضى،‭ ‬والشكر‭ ‬له‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أولى‭ ‬من‭ ‬نعم‭ ‬وأسدى،‭ ‬ونشهد‭ ‬ألا‭ ‬إله‭ ‬إلا‭ ‬الله‭ ‬وحده‭ ‬لا‭ ‬شريك‭ ‬له،‭ ‬ونشهد‭ ‬أن‭ ‬سيدنا‭ ‬ونبينا‭ ‬محمدا‭ ‬عبده‭ ‬ورسوله‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وعلى‭ ‬آله‭ ‬وأصحابه،‭ ‬ومن‭ ‬سار‭ ‬على‭ ‬نهجهم‭ ‬واقتفى‭ ‬إلى‭ ‬يوم‭ ‬الدين‭.‬

أما‭ ‬بعد‭ ‬فيا‭ ‬أيها‭ ‬المسلمون‭.. ‬يقول‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭: (‬لَا‭ ‬يَشْكُرُ‭ ‬اللَّهَ‭ ‬مَنْ‭ ‬لَا‭ ‬يَشْكُرُ‭ ‬النَّاسَ‭)‬،‭ ‬ويقولُ‭ ‬عليه‭ ‬الصلاة‭ ‬والسلام‭: (‬مَنْ‭ ‬صُنِعَ‭ ‬إِلَيْهِ‭ ‬مَعْرُوفٌ‭ ‬فَقَالَ‭ ‬لِفَاعِلِهِ‭:  ‬جَزَاكَ‭ ‬اللَّهُ‭ ‬خَيْراً‭ ‬فَقَدْ‭ ‬أَبْلَغَ‭ ‬فِي‭ ‬الثَّنَاءِ‭)‬،‭ ‬وبناء‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التوجيه‭ ‬والهدي‭ ‬النبوي‭ ‬الكريم‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬الواجب‭ ‬يحتم‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نتقدم‭ ‬برسالة‭ ‬شكر‭ ‬وتقدير‭ ‬وامتنان‭ ‬واعتزاز،‭ ‬لعاهل‭ ‬البلاد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى،‭ ‬وسمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان،‭ ‬وسمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد،‭ ‬حفظهم‭ ‬الله‭ ‬ورعاهم،‭ ‬على‭ ‬توجيهاتهم‭ ‬السديدة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬أزمة‭ ‬كورونا‭ ‬بكل‭ ‬حكمة‭ ‬واقتدار‭ ‬واتخاذهم‭ ‬كافة‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬والتدابير‭ ‬الوقائية‭ ‬لمكافحة‭ ‬هذا‭ ‬الفيروس‭ ‬ومنع‭ ‬انتشاره،‭ ‬ومواجهة‭ ‬انعكاسات‭ ‬انتشار‭ ‬هذا‭ ‬الوباء‭ ‬العالمي‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬المحلي‭ ‬والداخلي‭ ‬بما‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬وأمن‭ ‬واطمئنان‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬واستمرار‭ ‬برامج‭ ‬المملكة‭ ‬ومسيرة‭ ‬عملها‭ ‬تحقيقا‭ ‬لمساعي‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬لصالح‭ ‬المواطنين،‭ ‬وتوفير‭ ‬السيولة‭ ‬اللازمة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬آثار‭ ‬الأوضاع‭ ‬الراهنة‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬مملكتنا‭ ‬الغالية‭ ‬البحرين،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬تعودناه‭ ‬دائما‭ ‬من‭ ‬قيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬والشدائد‭ ‬والضوائق‭ ‬والمحن،‭ ‬فجزاه‭ ‬الله‭ ‬خيرا‭ ‬وبارك‭ ‬في‭ ‬جهوده،‭ ‬وسدد‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬الخير‭ ‬والمحبة‭ ‬والعطاء‭ ‬خطاه‭.‬

والشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬موصول‭ ‬للفريق‭ ‬الوطني‭ ‬البحريني‭ ‬بقيادة‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬وزارات‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها،‭ ‬ولرجال‭ ‬الجيش‭ ‬الأبطال‭ ‬بقوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين،‭ ‬ولرجال‭ ‬الأمن‭ ‬العام‭ ‬والدفاع‭ ‬المدني‭ ‬البواسل‭ ‬بوزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬وللقائمين‭ ‬على‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للصحة‭ ‬ووزارة‭ ‬الصحة‭ ‬وللكوادر‭ ‬والطواقم‭ ‬الطبية‭ ‬والتمريضية‭ ‬والإسعافية‭ ‬والإدارية‭ ‬المخلصة،‭ ‬العسكرية‭ ‬منها‭ ‬والمدنية،‭ ‬التي‭ ‬وقفت‭ ‬وتقف‭ ‬بكل‭ ‬شجاعة‭ ‬واقتدار‭ ‬وصمود،‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الأمامية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬هذه‭ ‬الجائحة،‭ ‬في‭ ‬المستشفيات‭ ‬والمختبرات‭ ‬ومراكز‭ ‬العزل‭ ‬والحجر‭ ‬والعلاج‭ ‬وفي‭ ‬المنافذ،‭ ‬وما‭ ‬يقدمونه‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬وجاهزية‭ ‬عالية،‭ ‬ومسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬مشهودة،‭ ‬ومعانٍ‭ ‬سامية‭ ‬للمواطنة‭ ‬الصالحة‭ ‬والمخلصة،‭ ‬والتضحيات‭ ‬الجليلة‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬العلاجية‭ ‬والوقائية‭ ‬والحملات‭ ‬التوعوية‭ ‬والإرشادية‭ ‬لحماية‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭ ‬والمقيم،‭ ‬لينعم‭ ‬المجتمع‭ ‬بالصحة‭ ‬والسلامة‭ ‬والعافية‭ ‬والاستقرار‭ ‬والأمان‭.‬

والشكر‭ ‬موصول‭ ‬أيضاً‭ ‬للمحافظين‭ ‬والمحافظات‭ ‬الأربع،‭ ‬وللقائمين‭ ‬على‭ ‬الحكومة‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬ولوزارة‭ ‬شؤون‭ ‬الإعلام،‭ ‬ولوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬والقائمين‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد،‭ ‬والمعلمين‭ ‬والمعلمات‭ ‬وبعض‭ ‬المدارس‭ ‬الوطنية‭ ‬الخاصة‭ ‬وللصحف‭ ‬الوطنية‭ ‬والصحافيين‭ ‬والكتاب،‭ ‬وكذلك‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬ولوزارة‭ ‬العدل‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف،‭ ‬وللجمعيات‭ ‬الخيرية‭ ‬والهلال‭ ‬الأحمر‭ ‬البحريني،‭ ‬والنوادي،‭ ‬والبنوك،‭ ‬وللمؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ولكافة‭ ‬المساهمين‭ ‬في‭ ‬حملة‭ (‬فينا‭ ‬خير‭) ‬ولجميع‭ ‬المتطوعين‭ ‬الخيَرين،‭ ‬ولشعب‭ ‬البحرين‭ ‬الوفي،‭ ‬وللمقيمين‭ ‬فيه‭ ‬بجميع‭ ‬فئاته‭ ‬ومكوناته،‭ ‬الذين‭ ‬سطروا‭ ‬أروع‭ ‬الأمثلة‭ ‬في‭ ‬الوفاء‭ ‬والإنسانية‭ ‬والعطاء‭ ‬والتضحية،‭ ‬والولاء‭ ‬للوطن‭ ‬والقيادة‭ ‬والتعاون‭ ‬والتكاتف‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬والجائحة‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بوطننا‭ ‬الغالي‭..‬

‭ ‬نسأل‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬أن‭ ‬يجزي‭ ‬الجميع‭ ‬خير‭ ‬الجزاء،‭ ‬وأن‭ ‬يحفظهم‭ ‬بحفظه‭ ‬ويكلأهم‭ ‬برعايته‭ ‬وعنايته،‭ ‬وأن‭ ‬يبارك‭ ‬لهم‭ ‬في‭ ‬صحتهم‭ ‬وأهلهم‭ ‬وأولادهم‭ ‬وجهودهم،‭ ‬وأن‭ ‬يرفع‭ ‬عنا‭ ‬وعن‭ ‬بلادنا‭ ‬وعن‭ ‬المسلمين‭ ‬وعن‭ ‬العالم‭ ‬بأسره‭ ‬البلاء‭ ‬والوباء،‭ ‬وينزل‭ ‬رحمته‭ ‬ولطفه‭ ‬على‭ ‬العالمين،‭ ‬برحمته‭ ‬وفضله‭ ‬ومغفرته،‭ ‬عاجلاً‭ ‬غير‭ ‬آجل‭. ‬إنه‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬قدير‭.‬

اللهم‭ ‬احفظنا‭ ‬من‭ ‬الأوبئة‭ ‬وسيئ‭ ‬الأسقام‭ ‬والأمراض،‭ ‬ومُنَ‭ ‬بالشفاءِ‭ ‬والعافيةِ‭ ‬على‭ ‬المصابين‭ ‬به،‭ ‬وارزقنا‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والراحة‭ ‬والاطمئنان،‭ ‬برحمتك‭ ‬يا‭ ‬أرحم‭ ‬الراحمين‭. ‬اللهمَّ‭ ‬آتِ‭ ‬نفوسنا‭ ‬تقواها،‭ ‬وزكِّها‭ ‬أنت‭ ‬خيرُ‭ ‬مَن‭ ‬زكَّاها،‭ ‬أنت‭ ‬وليُّها‭ ‬ومولاها‭ ‬يا‭ ‬سميع‭ ‬الدعاء‭.‬

اللهم‭ ‬ارفعْ‭ ‬وأدفع‭ ‬عنَّا‭ ‬البَلاءَ‭ ‬والوَباءَ‭ ‬والغلا‭ ‬والرِّبا‭ ‬والزِّنا‭ ‬والفواحش‭ ‬والزَّلازلَ‭ ‬والمِحَنَ‭ ‬وسَيئ‭ ‬الأسقَامِ‭ ‬والأمراضِ،‭ ‬ما‭ ‬ظهرَ‭ ‬منها‭ ‬وما‭ ‬بطنَ‭ ‬عن‭ ‬بلدِنا‭ ‬البَحرينِ‭ ‬خاصةً‭ ‬وعن‭ ‬سَائرِ‭ ‬بلادِ‭ ‬المسلمينَ‭ ‬والعالم‭ ‬عامةً‭ ‬يا‭ ‬ربَّ‭ ‬العالمينَ‭.. ‬لَا‭ ‬إِلَهَ‭ ‬إِلَّا‭ ‬اللَّهُ‭ ‬الْعَظِيمُ‭ ‬الْحَلِيمُ،‭ ‬لَا‭ ‬إِلَهَ‭ ‬إِلَّا‭ ‬اللَّهُ‭ ‬رَبُّ‭ ‬الْعَرْشِ‭ ‬الْعَظِيمِ،‭ ‬لَا‭ ‬إِلَهَ‭ ‬إِلَّا‭ ‬اللَّهُ‭ ‬رَبُّ‭ ‬السَّمَوَاتِ‭ ‬وَرَبُّ‭ ‬الْأَرْضِ‭ ‬وَرَبُّ‭ ‬الْعَرْشِ‭ ‬الْكَرِيمِ‭.. ‬لَا‭ ‬إِلَهَ‭ ‬إِلَّا‭ ‬أَنْتَ‭ ‬سُبْحَانَكَ‭ ‬إِنِّا‭ ‬كُنْا‭ ‬مِنَ‭ ‬الظَّالِمِينَ‭. ‬اللهمَّ‭ ‬إنا‭ ‬نسألُكَ‭ ‬العفوَ‭ ‬والعافيةَ‭ ‬في‭ ‬الدنيا‭ ‬والآخرةِ،‭ ‬اللهمَّ‭ ‬إنا‭ ‬نسألُك‭ ‬العفوَ‭ ‬والعافيةَ‭ ‬في‭ ‬دِيننا‭ ‬ودُنيانا‭ ‬ووالدينا‭ ‬وأهلِنا‭ ‬وأولادنا‭ ‬ومالِنا‭ ‬وولاةِ‭ ‬أمورِنا‭ ‬وذوي‭ ‬الحُقُوقِ‭ ‬علينا،‭ ‬اللهمَّ‭ ‬استُرْ‭ ‬عوراتنا‭ ‬وآمِنْ‭ ‬رُوعَاتِنا‭ ‬واحفَظنا‭ ‬من‭ ‬بينِ‭ ‬أيديِنا‭ ‬ومن‭ ‬خلفِنا‭ ‬وعن‭ ‬أيمانِنا‭ ‬وعن‭ ‬شمائِلنا‭ ‬ومن‭ ‬فوقِنا‭ ‬ونعوذُ‭ ‬بعظمتِك‭ ‬أن‭ ‬نُغْتَالَ‭ ‬من‭ ‬تحتِنا‭ ‬يا‭ ‬ذا‭ ‬الجَلالِ‭ ‬والإكرام‭.‬

اللهم‭ ‬اجعل‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬آمناً‭ ‬مطمئنا‭ ‬سخاءً‭ ‬رخاءً‭ ‬وأظله‭ ‬بظل‭ ‬الإسلام‭ ‬والإيمان‭ ‬وبنعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬والوحدة،‭ ‬وألف‭ ‬بين‭ ‬قلوبنا‭ ‬رعاة‭ ‬ورعية‭ ‬واحفظه‭ ‬علينا‭ ‬وطنا‭ ‬وملكا‭ ‬وحكومة‭ ‬وشعبا‭ ‬واهدِ‭ ‬الجميع‭ ‬للتي‭ ‬هي‭ ‬أقوم‭.. ‬اللهم‭ ‬كن‭ ‬لإخواننا‭ ‬المستضعفين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان‭ ‬ناصرا‭ ‬ومؤيدا‭ ‬وارفع‭ ‬البلاء‭ ‬عنهم‭.‬

اللهم‭ ‬اغفر‭ ‬ذنوبنا‭ ‬واستر‭ ‬عيوبنا،‭ ‬ونفس‭ ‬كروبنا‭ ‬وعاف‭ ‬مبتلانا‭ ‬واشف‭ ‬مرضانا،‭ ‬برحمتك‭ ‬يا‭ ‬أرحم‭ ‬الراحمين‭..‬

الْلَّهُمَّ‭ ‬نَوِّرْ‭ ‬عَلَىَ‭ ‬أَهْلِ‭ ‬الْقُبُوْرِ‭ ‬مَنْ‭ ‬الْمُسْلِمِيْنَ‭ ‬قُبُوْرِهِمْ،‭ ‬وَاغْفِرْ‭ ‬لِلأحْيَاءِ‭ ‬وَيَسِّرْ‭ ‬لَهُمْ‭ ‬أُمُوْرَهُمْ،‭ ‬الْلَّهُمَّ‭ ‬صَلِّ‭ ‬وَسَلَّمَ‭ ‬وَزِدْ‭ ‬وَبَارِكَ‭ ‬عَلَىَ‭ ‬سَيِّدِنَا‭ ‬وَنَبِيِّنَا‭ ‬مُحَمَّدٍ‭ ‬وَعَلَىَ‭ ‬آَلِهِ‭ ‬وَصَحْبِهِ‭ ‬أَجْمَعِيْنَ”‭.‬