مثل أجهزة كشف الحريق بالإضاءة.. ومطالبة “التربية” بخط ساخن لأولياء الأمور

“الصم” للإسكان: زوِّدوا بيوت المعاقين بمعدات بصرية

| إبراهيم النهام

طالب‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬الصم‭ ‬البحرينية‭ ‬حسن‭ ‬ياسين‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬بتزويد‭ ‬الوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬المخصصة‭ ‬لـ‭ (‬الصم‭) ‬بالمعدات‭ ‬البصرية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالأمن‭ ‬والسلامة،‭ ‬نظرًا‭ ‬لطبيعة‭ ‬الإعاقة‭ ‬التي‭ ‬يعانون‭ ‬منها‭. ‬وأكد‭ ‬ياسين‭ ‬بتصريحه‭ ‬لــ‭ (‬البلاد‭) ‬أن‭ ‬في‭ ‬طليعة‭ ‬هذه‭ ‬المعدات‭ ‬أجهزة‭ ‬كشف‭ ‬حدوث‭ ‬الحريق‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الإضاءة،‭ ‬وجرس‭ ‬البيت،‭ ‬وبقية‭ ‬الخدمات‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬يحتاجونها‭ ‬لممارسة‭ ‬حياتهم‭ ‬الطبيعية‭. ‬

ودعا‭ ‬بالسياق‭ ‬ذاته‭ ‬الوزارات‭ ‬والجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬والمستشفيات‭ ‬والبنوك‭ ‬والفنادق‭ ‬التي‭ ‬يرتادها‭ ‬الصم،‭ ‬إلى‭ ‬توفير‭ ‬الأجهزة‭ ‬السمعية‭ ‬الضرورية‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بكشف‭ ‬حدوث‭ ‬حالات‭ ‬الحريق،‭ ‬وبتحديد‭ ‬نقاط‭ ‬التجمع،‭ ‬وتوفير‭ ‬اللوحات‭ ‬الإرشادية‭ ‬اللازمة‭ ‬لذلك،‭ ‬باعتبارها‭ ‬أحد‭ ‬مواضيع‭ ‬السلامة‭ ‬المهمة‭.‬

‭ ‬وأوضح‭ ‬ياسين‭ ‬أن‭ ‬الجمعية‭ ‬قامت‭ ‬أخيرًا‭ ‬برفع‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬رئيسة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬فوزية‭ ‬بنت‭ ‬عبدالله‭ ‬زينل‭ ‬تناولت‭ ‬مطالب‭ ‬عديدة‭ ‬تخص‭ ‬فئة‭ ‬الصم،‭ ‬وشملت‭ ‬وزارات‭ ‬الإعلام‭ ‬والإسكان‭ ‬والتربية‭ ‬والتعليم‭ ‬والمواصلات‭ ‬والعدل‭ ‬والعمل‭ ‬والمؤسسة‭ ‬العامة‭ ‬للشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬وغيرها‭. ‬

‭ ‬وفيما‭ ‬يخص‭ ‬مرئيات‭ ‬الجمعية‭ ‬لوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬قال‭ ‬ياسين‭ ‬“تضمّنت‭ ‬المطالبة‭ ‬بخط‭ ‬ساخن‭ ‬لأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬الصم،‭ ‬لِما‭ ‬لهذا‭ ‬الخط‭ ‬المرئي‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬في‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬المعنيين‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬وإيجاد‭ ‬مترجمين‭ ‬يتواصلون‭ ‬بلغة‭ ‬الإشارة‭ ‬مع‭ ‬الصم‭ ‬عبر‭ ‬الخط‭ ‬الساخن‭ ‬المرئي”‭.‬

وقال‭ ‬“طالبنا‭ ‬أيضًا‭ ‬بتفعيل‭ ‬دور‭ ‬المترجمين‭ ‬عبر‭ ‬إرسال‭ ‬رسائل‭ ‬نصية‭ ‬مترجمة‭ ‬بلغة‭ ‬الإشارة‭ ‬لأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬الصم‭ ‬كحالهم‭ ‬من‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬السامعين‭ ‬استنادًا‭ ‬لمبدأ‭ ‬المساواة‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات”‭. ‬

‭ ‬وعن‭ ‬مرئيات‭ ‬الجمعية‭ ‬لوزارة‭ ‬الصحة،‭ ‬علق‭ ‬ياسين‭ ‬“دعينا‭ ‬لتسهيل‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬الأطباء‭ ‬والصم‭ ‬خلال‭ ‬الدورات‭ ‬التدريبية‭ ‬التخصصية‭ ‬في‭ ‬لغة‭ ‬الإشارة‭ ‬الطبية،‭ ‬وكذلك‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تسهيل‭ ‬عملية‭ ‬الوصف‭ ‬الطبي‭ ‬بين‭ ‬الطبيب‭ ‬والأصم،‭ ‬عبر‭ ‬إنشاء‭ ‬خط‭ ‬ساخن‭ ‬بين‭ ‬الطبيب‭ ‬والمريض‭ ‬الأصم‭ ‬والجمعية‭ ‬للترجمة‭ ‬الفورية‭ ‬لتوفير‭ ‬المال‭ ‬والوقت‭ ‬والجهد‭ ‬معًا”‭. ‬

‭ ‬واحتوت‭ ‬المرئيات‭ ‬أيضًا‭ ‬ملاحظات‭ ‬لوزارة‭ ‬الإعلام‭ ‬منها‭ ‬تبني‭ ‬خط‭ ‬مرئي‭ ‬للصم‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬البرامج‭ ‬الحوارية‭ ‬التشاركية‭ ‬يضفي‭ ‬نوعًا‭ ‬من‭ ‬الجدية‭ ‬في‭ ‬رعاية‭ ‬الصم‭ ‬الذين‭ ‬لهم‭ ‬دورهم‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬وإدماجهم‭ ‬مع‭ ‬بقية‭ ‬الأفراد،‭ ‬كما‭ ‬يسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬قضاياهم‭ ‬واحتياجاتهم‭ ‬الأساسية‭.‬