طالبوا بادراج الدير وسماهيج ضمن مشروع تنمية المدن والقرى وانهاء اهمالهما

وعود التطوير “ذر للملح في العيون”... والأعذار غير مقبولة

| سعيد محمد من الدير

بين‭ ‬من‭ ‬فقد‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تطال‭ ‬يد‭ ‬التطوير‭ ‬وتلبية‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخدمية‭ ‬التي‭ ‬طال‭ ‬أمد‭ ‬انتظارها‭ ‬منذ‭ ‬سنين‭ ‬لقريتي‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج،‭ ‬وبين‭ ‬من‭ ‬يتأمل‭ ‬خيرًا‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تشهد‭ ‬القريتان‭ ‬“ديناميكية‭ ‬حقيقية”‭ ‬تثمر‭ ‬عن‭ ‬تحول‭ ‬ملموس‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬لإنهاء‭ ‬معاناة‭ ‬الأهالي،‭ ‬دونت‭ ‬“البلاد”‭ ‬في‭ ‬زيارتها‭ ‬لمجلس‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬المحرق‭ ‬البلدي‭ ‬ممثل‭ ‬الدائرة‭ ‬السادسة‭ ‬فاضل‭ ‬عباس‭ ‬العود‭ ‬وبحضور‭ ‬ممثل‭ ‬الدائرة‭ ‬الخامسة‭ ‬صالح‭ ‬بوهزاع‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬شخصيات‭ ‬وأهالي‭ ‬وشباب‭ ‬القريتين،‭ ‬ما‭ ‬دار‭ ‬من‭ ‬أحاديث‭ ‬تطرقت‭ ‬إلى‭ ‬أهم‭ ‬الاحتياجات،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المطلب‭ ‬الرئيس‭ ‬كخلاصة‭ ‬هو‭ ‬إجماع‭ ‬الأهالي‭ ‬على‭ ‬مناشدة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬لإدراج‭ ‬القريتين‭ ‬ضمن‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬المدن‭ ‬والقرى،‭ ‬فتلك‭ ‬الخطوة‭ ‬كما‭ ‬يرون،‭ ‬هي‭ ‬أولى‭ ‬خطوات‭ ‬مشوار‭ ‬إنهاء‭ ‬الإهمال‭ ‬للقريتين‭.. ‬وفيما‭ ‬يلي‭ ‬ما‭ ‬دار‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬الأهالي‭:‬

فاجأ‭ ‬المسؤولين

يمسك‭ ‬عضو‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬فاضل‭ ‬العود‭ ‬خيط‭ ‬الحديث‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬اللقاء‭ ‬فيشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬بلدي‭ ‬المحرق‭ ‬يتكون‭ ‬‮٨‬‭ ‬دوائر‭ ‬ونحن‭ ‬نمثل‭ ‬الدائرة‭ ‬السادسة‭ ‬التي‭ ‬تشمل‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬وتضم‭ ‬‮٧‬‭ ‬مجمعات،‭ ‬وكما‭ ‬يعلم‭ ‬الجميع‭ ‬فإن‭ ‬ممثل‭ ‬الدائرة‭ ‬ينقل‭ ‬طلبات‭ ‬واقتراحات‭ ‬التطوير‭ ‬وتنمية‭ ‬المجتمع‭ ‬وآراء‭ ‬الأهالي‭ ‬إلى‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬الذي‭ ‬يقدم‭ ‬توصياته،‭ ‬وفي‭ ‬عمل‭ ‬مواز،‭ ‬وخلال‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬ومنذ‭ ‬بدء‭ ‬العمل‭ ‬كممثل‭ ‬للأهالي‭ ‬في‭ ‬المجلس،‭ ‬اهتممنا‭ ‬بتطوير‭ ‬العمل‭ ‬الإعلامي،‭ ‬وكثفنا‭ ‬مضامين‭ ‬الإعلام‭ ‬لدرجة‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬بلدي‭ ‬المحرق‭ ‬أصبح‭ ‬هو‭ ‬الأكثر‭ ‬حضورًا‭ ‬في‭ ‬الإعلام،‭ ‬وهذه‭ ‬الآلية‭ ‬الإعلامية‭ ‬هي‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أدوات‭ ‬الضغط‭ ‬ورسمناها‭ ‬كثمانية‭ ‬أعضاء‭ ‬بقيادة‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬غازي‭ ‬المرباطي،‭ ‬وكلنا‭ ‬نؤمن‭ ‬بأن‭ ‬الرسالة‭ ‬الإعلامية‭ ‬تؤتي‭ ‬ثمارها‭ ‬ولو‭ ‬بشكل‭ ‬جزئي‭.‬

في‭ ‬الدائرة‭ ‬السادسة،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬الذين‭ ‬زاروا‭ ‬الدائرة‭ ‬بأنهم‭ ‬تفاجأوا‭ ‬من‭ ‬حجم‭ ‬الإهمال‭! ‬وخلال‭ ‬زيارتين‭ ‬لوزير‭ ‬الأشغال‭ ‬وشؤون‭ ‬البلديات‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬عصام‭ ‬خلف،‭ ‬شاهد‭ ‬الوزير‭ ‬مستوى‭ ‬الإهمال‭ ‬في‭ ‬القريتين،‭ ‬وهما‭ ‬مستثنيتان‭ ‬أساسًا‭ ‬من‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬المدن‭ ‬والقرى،‭ ‬ولو‭ ‬نقيس‭ ‬وضع‭ ‬الدائرة‭ ‬ونقارنها‭ ‬بالدوائر‭ ‬المحيطة‭ ‬بها‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬دوائر‭ ‬المحرق‭ ‬عمومًا،‭ ‬سنجد‭ ‬أن‭ ‬وضع‭ ‬الدائرة‭ ‬سيئ‭ ‬للغاية‭ ‬بالفعل،‭ ‬ولنتساءل‭ ‬“ما‭ ‬طلبات‭ ‬الأهالي‭ ‬في‭ ‬الدائرة؟‭ ‬لنقول‭ ‬إنها‭ ‬تدور‭ ‬حول‭ ‬ردم‭ ‬حفرة،‭ ‬أو‭ ‬إزالة‭ ‬تجمع‭ ‬مياه،‭ ‬فيما‭ ‬الأعضاء‭ ‬الزملاء‭ ‬في‭ ‬الدوائر‭ ‬الأخرى‭ ‬قطعوا‭ ‬شوطًا‭ ‬طويلًا‭. ‬فعراد‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬أصبحت‭ ‬اليوم‭ ‬بمواصفات‭ ‬مدينة‭ ‬والحد‭ ‬سبقتها‭ ‬وتم‭ ‬إعلانها‭ ‬كمدينة،‭ ‬بتوافر‭ ‬مجمعات‭ ‬وحدائق‭ ‬وملاعب‭ ‬وصالات‭ ‬متعددة‭ ‬الاستخدامات،‭ ‬فيما‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬لا‭ ‬حظ‭ ‬لهما‭! ‬

كوكب‭ ‬آخر

يستدرك‭ ‬العود‭ ‬ليقول‭ ‬“وربما‭ ‬تفاجأ‭ ‬المسؤولون‭ ‬بوزارة‭ ‬الأشغال‭ ‬الآن‭ ‬بالضغط‭ ‬الإعلامي‭ ‬الذي‭ ‬انتهجه‭ ‬المجلس،‭ ‬وهذا‭ ‬الضغط‭ ‬يتبعه‭ ‬توصيات‭ ‬بشأن‭ ‬احتياجات‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج،‭ ‬وهذه‭ ‬العملية‭ ‬حركت‭ ‬الوزارة‭ ‬بشكل‭ ‬محدود‭ ‬مع‭ ‬تقديرنا‭ ‬وشكرنا‭ ‬لسعادة‭ ‬الوزير،‭ ‬ولكن‭ ‬هناك‭ ‬استجابة‭ ‬دون‭ ‬شك،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬مشروع‭ ‬حديقة‭ ‬عين‭ ‬ريا‭ ‬رصدت‭ ‬له‭ ‬الميزانية‭ ‬بعد‭ ‬إرساء‭ ‬المناقصة،‭ ‬وكذلك‭ ‬لدينا‭ ‬مواقف‭ ‬مجمع‭ ‬231‭ ‬التي‭ ‬يسميها‭ ‬الأهالي‭ ‬مواقف‭ ‬مأتم‭ ‬الإمام‭ ‬علي،‭ ‬وما‭ ‬أريد‭ ‬قوله‭ ‬إن‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬حالها‭ ‬مختلف‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬الدوائر‭ ‬المحيطة‭ ‬بها،‭ ‬فلو‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬البسيتين‭ ‬وتدخل‭ ‬الدير‭ ‬تشعر‭ ‬بأنك‭ ‬في‭ ‬كوكب‭ ‬آخر،‭ ‬وهناك‭ ‬في‭ ‬الدوائر‭ ‬الجارة،‭ ‬الزملاء‭ ‬يتكلمون‭ ‬عن‭ ‬الملاعب‭ ‬الذكية‭ ‬وحدائق‭ ‬للمعاوقين‭ ‬وحدائق‭ ‬معلقة‭ ‬فوق‭ ‬البنايات،‭ ‬ووصلوا‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬متقدمة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬البلدي،‭ ‬وباعتباري‭ ‬ممثلا‭ ‬للدائرة،‭ ‬للحد‭ ‬الآن،‭ ‬أطالب‭ ‬بردم‭ ‬حفرة‭ ‬أو‭ ‬رصف‭ ‬طريق،‭ ‬فالطلبات‭ ‬متفاوتة‭ ‬بيننا‭ ‬وبينهم‭.‬

الفارق‭ ‬كبير

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمدى‭ ‬نجاح‭ ‬آلية‭ ‬العمل‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الجهاز‭ ‬التنفيذي‭ ‬ببلدية‭ ‬المحرق،‭ ‬يصرح‭ ‬العود‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬توصيات‭ ‬ترفع‭ ‬لوزارة‭ ‬الأشغال‭ ‬وشؤون‭ ‬البلديات‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني،‭ ‬أما‭ ‬الجهاز‭ ‬التنفيذي‭ ‬ببلدية‭ ‬المحرق‭ ‬ومديرها‭ ‬العام‭ ‬إبراهيم‭ ‬يوسف‭ ‬الجودر‭ ‬تقدم‭ ‬كل‭ ‬التعاون‭ ‬والاستجابة،‭ ‬فوضع‭ ‬النظافة‭ ‬في‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬جيدًا‭ ‬جدًا‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ممتازًا،‭ ‬وحتى‭ ‬استعدادات‭ ‬موسم‭ ‬الأمطار،‭ ‬هم‭ ‬يعملون‭ ‬وفق‭ ‬الإمكانات‭ ‬المتوافرة،‭ ‬ونحن‭ ‬نعلم‭ ‬أن‭ ‬صهاريج‭ ‬الشفط‭ ‬ليست‭ ‬حلًا،‭ ‬والحل‭ ‬هو‭ ‬إنشاء‭ ‬مصارف‭ ‬للأمطار‭ ‬تكلف‭ ‬ملايين‭ ‬ولدينا‭ ‬المخطط‭ ‬لهذه‭ ‬الشبكة،‭ ‬ونحن‭ ‬بالمجلس‭ ‬البلدي‭ ‬في‭ ‬تعاون‭ ‬تام‭ ‬مع‭ ‬بلدية‭ ‬المحرق‭ ‬كما‭ ‬نتعاون‭ ‬مع‭ ‬الإخوة‭ ‬النواب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المصلحة‭ ‬للمواطن،‭ ‬ونحن‭ ‬نضع‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬موضوع‭ ‬الموازنات‭ ‬المالية‭ ‬والتعطيل‭ ‬وطبيعة‭ ‬العمل‭ ‬الحكومي‭ ‬الروتيني‭ ‬وصعوبته‭ ‬وتراخيصه،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الفارق‭ ‬واضح‭ ‬بالنسبة‭ ‬لخدمات‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬وتردي‭ ‬وضعها‭ ‬عن‭ ‬الدوائر‭ ‬الأخرى‭.‬

خذ‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬مشروع‭ ‬حديقة‭ ‬عين‭ ‬ريا،‭ ‬فقد‭ ‬تحرك‭ ‬المجلس‭ ‬وأجرى‭ ‬اتصالاته‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬لإعادة‭ ‬الميزانية‭ ‬للمشروع‭ ‬ومنع‭ ‬أي‭ ‬تحويل‭ ‬لمشاريع‭ ‬أخرى،‭ ‬وهذا‭ ‬العمل‭ ‬يحسب‭ ‬للمجلس‭ ‬فالأرض‭ ‬موجودة،‭ ‬لكن‭ ‬موازنة‭ ‬المشروع‭ ‬البالغ‭ ‬135‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬وما‭ ‬تشهده‭ ‬البلد‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬تقشف،‭ ‬يجعلنا‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الميزانية،‭ ‬ثم‭ ‬مشروع‭ ‬مواقف‭ ‬مأتم‭ ‬الإمام‭ ‬علي‭ ‬يسير‭ ‬بشكل‭ ‬جيد‭ ‬بتخصيص‭ ‬الأرض،‭ ‬وكذلك‭ ‬حديقة‭ ‬الدير‭ ‬الغربية‭ ‬لها‭ ‬ميزانية‭ ‬وسيبدأ‭ ‬العمل‭ ‬بها‭ ‬قريبًا،‭ ‬أما‭ ‬حديقة‭ ‬الحساوي‭ ‬فقد‭ ‬تواصلنا‭ ‬مع‭ ‬الشركة‭ ‬التي‭ ‬دفنت‭ ‬البحر‭ ‬لإحياء‭ ‬هذه‭ ‬الحديقة،‭ ‬وهناك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الخدمات‭ ‬في‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬بانتظار‭ ‬الميزانية،‭ ‬لكن‭ ‬أشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مشكلتنا‭ ‬الأساسية‭ ‬هي‭ ‬نتاج‭ ‬استثناء‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬من‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬المدن‭ ‬والقرى‭.‬

القطط‭ ‬تبعثر‭ ‬القمامة

ينتقل‭ ‬الحديث‭ ‬إلى‭ ‬الأهالي،‭ ‬فيقول‭ ‬عبدالله‭ ‬الزين‭ ‬“بالنسبة‭ ‬للطرق‭ ‬والمجاري‭ ‬والأمطار،‭ ‬وبالذات‭ ‬في‭ ‬مجمع‭ ‬231‭ ‬الذي‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬أوضاع‭ ‬مزرية‭ ‬فلابد‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬خطة‭ ‬حقيقية،‭ ‬ثم‭ ‬هناك‭ ‬حاجة‭ ‬للإنارة‭ ‬في‭ ‬طرقات‭ ‬القرية،‭ ‬أضف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬حاويات‭ ‬القمامة‭ ‬الكافية،‭ ‬إذ‭ ‬يعاني‭ ‬المجمع‭ ‬من‭ ‬تكدس‭ ‬القمامة‭ ‬وتقوم‭ ‬القطط‭ ‬بتمزيقها‭ ‬وبعثرتها،‭ ‬وبالمناسبة،‭ ‬رأيت‭ ‬قبل‭ ‬بعض‭ ‬المهندسين‭ ‬يزورون‭ ‬المجمع‭ ‬منذ‭ ‬أسبوع‭ ‬وسألت‭ ‬أحدهم‭ ‬فقال‭ ‬إنهم‭ ‬يخططون‭ ‬لموسم‭ ‬الأمطار،‭ ‬ونأمل‭ ‬خيرا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التحرك‭.‬

ذر‭ ‬الرماد‭ ‬

عبدالحميد‭ ‬الشيخ‭ ‬“كان‭ ‬هناك‭ ‬توجيهات‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬لدراسة‭ ‬احتياجات‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬وعلى‭ ‬إثرها‭ ‬تمت‭ ‬زيارة‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬بعض‭ ‬المسؤولين،‭ ‬لكنني‭ ‬أشعر‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬توجها‭ ‬لعدم‭ ‬تنفيذ‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬للدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬وكأن‭ ‬الزيارات‭ ‬لذر‭ ‬الرماد‭ ‬في‭ ‬العيون‭ ‬فقط،‭ ‬وقد‭ ‬نقبل‭ ‬بالقول‭ ‬إن‭ ‬بعض‭ ‬المشاريع‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬موازنات‭ ‬ضخمة‭ ‬وإعداد‭ ‬ورسومات،‭ ‬لكننا‭ ‬نحتاج‭ ‬لخدمات‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬لميزانيات‭ ‬كتنظيم‭ ‬مداخل‭ ‬طرقات‭ ‬القرية‭ ‬المتفرع‭ ‬من‭ ‬الشارع‭ ‬الرئيس‭ ‬ذي‭ ‬المسارين،‭ ‬خذ‭ ‬أيضًا‭ ‬مشروع‭ ‬رصف‭ ‬طرقات‭ ‬مجمع‭ ‬231‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬ولم‭ ‬يكتمل‭.. ‬توقف‭ ‬المشروع‭ ‬بحجة‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬الميزانية،‭ ‬كيف‭ ‬ذلك؟‭ ‬اختفى‭ ‬العمل‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تم‭ ‬البدء‭ ‬ويأتي‭ ‬العذر‭ ‬بعدم‭ ‬وجود‭ ‬ميزانية؟‭ ‬واقترحنا‭ ‬على‭ ‬المسؤولين‭ ‬بعض‭ ‬الأفكار‭ ‬والحلول‭ ‬البسيطة،‭ ‬خذ‭ ‬مثلًا‭ ‬شارع‭ ‬المقبرة‭ ‬وما‭ ‬يشهده‭ ‬من‭ ‬حوادث‭ ‬فلا‭ ‬نريد‭ ‬إلا‭ ‬تسوية‭ ‬الأرض‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬المقبرة‭ ‬للدخول‭ ‬والخروج‭ ‬وهذا‭ ‬العمل‭ ‬يتم‭ ‬خلال‭ ‬أسبوع‭ ‬واحد،‭ ‬فحتى‭ ‬الخدمات‭ ‬البسيطة‭ ‬لا‭ ‬يتم‭ ‬تنفيذها‭ ‬لنا،‭ ‬فما‭ ‬بالك‭ ‬بالمشاريع‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬ميزانيات‭ ‬ضخمة‭.‬

مرشدون‭ ‬للتنين

عبدالله‭ ‬الوردي‭ ‬“طرأت‭ ‬مشكلة‭ ‬بالنسبة‭ ‬لزوار‭ ‬مدينة‭ ‬التنين،‭ ‬فهناك‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الزوار‭ ‬الذين‭ ‬يدخلون‭ ‬القرية‭ ‬وتكون‭ ‬مهمتنا‭ ‬هي‭ ‬إرشادهم‭ ‬إلى‭ ‬هناك،‭ ‬وقد‭ ‬أبلغنا‭ ‬العضو‭ ‬فاضل‭ ‬العود‭ ‬مشكورًا‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬خطة‭ ‬لوضع‭ ‬لافتات‭ ‬إرشادية‭ ‬لكن‭ ‬المشكلة‭ ‬أزعجت‭ ‬الأهالي‭ ‬لاسيما‭ ‬في‭ ‬الممرات‭ ‬داخل‭ ‬القرية‭ ‬حيث‭ ‬هذه‭ ‬الحركة‭ ‬تستمر‭ ‬حتى‭ ‬منتصف‭ ‬الليل‭ ‬في‭ ‬العطل‭ ‬خصوصًا،‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬ليس‭ ‬لدى‭ ‬الأطفال‭ ‬والشباب‭ ‬مكان‭ ‬للعب‭ ‬كرة‭ ‬القدم،‭ ‬فلا‭ ‬يوجد‭ ‬ساحات‭ ‬لعب‭ ‬شعبية‭ ‬ونحن‭ ‬لا‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬حديقة‭ ‬كبيرة‭ ‬أو‭ ‬ناد،‭ ‬حيث‭ ‬نرى‭ ‬الشباب‭ ‬والأطفال‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬قطعة‭ ‬أرض‭ ‬ليمارسوا‭ ‬فيها‭ ‬لعبهم‭ ‬ورياضتهم‭..‬،‭ (‬مداخلة‭ ‬عضو‭ ‬المجلس‭ ‬صالح‭ ‬بوهزاع‭: ‬“بحث‭ ‬المجلس‭ ‬موضوع‭ ‬إيجاد‭ ‬ساحة‭ ‬شعبية،‭ ‬وتمت‭ ‬الموافقة‭ ‬عليه‭ ‬ورفعت‭ ‬التوصية‭ ‬للوزير‭ ‬الذي‭ ‬أبلغنا‭ ‬بأن‭ ‬الخطوات‭ ‬الإدارية‭ ‬تسير‭ ‬في‭ ‬المشروع‭).‬

معاناة‭ ‬يومية

ناصر‭ ‬الحايكي‭ ‬“قبل‭ ‬سنوات،‭ ‬حين‭ ‬نريد‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬سماهيج‭ ‬إلى‭ ‬فريجنا‭ ‬في‭ ‬المحرق‭ ‬لا‭ ‬نستغرق‭ ‬سوى‭ ‬‮٥‬‭ ‬إلى‭ ‬‮٧‬‭ ‬دقائق،‭ ‬ولم‭ ‬نكن‭ ‬نعاني‭ ‬كما‭ ‬نعاني‭ ‬الآن،‭ ‬وحين‭ ‬زار‭ ‬وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬الأشغال‭ ‬القرية،‭ ‬علمنا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬خطة‭ ‬تطوير‭ ‬للشارع‭ ‬الرئيس‭ ‬على‭ ‬مرحلتين،‭ ‬ويتمنى‭ ‬الأهالي‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬الإسراع‭ ‬بمشروع‭ ‬تطوير‭ ‬الشارع‭ ‬فمعاناتنا‭ ‬اليومية‭ ‬تجعلنا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬عالقين‭ ‬لمدة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬‮٢٠‬‭ ‬دقيقة‭ ‬حتى‭ ‬نتمكن‭ ‬من‭ ‬الدخول،‭ ‬ويتفق‭ ‬مع‭ ‬جعفر‭ ‬أحمد‭ ‬جاسم‭ ‬الذي‭ ‬يقول‭: ‬“الكل‭ ‬يعرف‭ ‬مشكلة‭ ‬مواقف‭ ‬السيارات،‭ ‬وما‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬اختناق‭ ‬في‭ ‬طرقات‭ ‬القرية‭ ‬ولم‭ ‬يتحرك‭ ‬ساكن،‭ ‬سياراتنا‭ ‬تضررت‭ ‬بسبب‭ ‬الاحتكاك‭ ‬والازدحام‭ ‬حتى‭ ‬الزوار‭ ‬الذين‭ ‬يأتون‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬القرية‭ ‬يواجهون‭ ‬مصاعب‭ ‬حين‭ ‬يزورون‭ ‬القرية‭ ‬حتى‭ ‬مكيفاتنا‭ ‬تضرر‭ ‬بعضها‭ ‬بسبب‭ ‬ارتطام‭ ‬بعض‭ ‬الشاحنات‭ ‬بها،‭ ‬ونقطة‭ ‬ثانية،‭ ‬الملعب‭ ‬القريب‭ ‬من‭ ‬المستشفى‭ ‬هو‭ ‬الملعب‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬لدينا‭ ‬في‭ ‬القرية،‭ ‬وهو‭ ‬ليس‭ ‬ملعبًا‭ ‬بل‭ ‬نحن‭ ‬من‭ ‬هيأناه‭ ‬كملعب‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬ملك‭ ‬خاص‭ ‬ولو‭ ‬فكر‭ ‬المالك‭ ‬ببناء‭ ‬أرضه‭ ‬نفقد‭ ‬هذا‭ ‬الملعب”،‭ ‬أما‭ ‬صابر‭ ‬عبدالله‭ ‬علي‭ ‬فيتفق‭ ‬معهما‭ ‬ويقول”‭ ‬ملاحظتي‭ ‬بالنسبة‭ ‬للشارع‭ ‬الرئيسي،‭ ‬فالمنحنى‭ ‬الذي‭ ‬يأخذك‭ ‬جهة‭ ‬البسيتين‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬الإشارة‭ ‬الضوئية،‭ ‬يختنق‭ ‬أوقات‭ ‬الذروة‭ ‬صباحًا‭ ‬وظهرًا،‭ ‬فاقترح‭ ‬إشارة‭ ‬مؤقتة‭ ‬لتنظيم‭ ‬حركة‭ ‬المرور،‭ ‬لأن‭ ‬الناس‭ ‬تتأخر‭ ‬عن‭ ‬الدوام‭ ‬وفي‭ ‬الحالات‭ ‬الطارئة‭ ‬والحاجة‭ ‬إلى‭ ‬سيارات‭ ‬الإسعاف‭ ‬يصبح‭ ‬الوضع‭ ‬صعبًا‭ ‬للغاية،‭ ‬وكذلك‭ ‬الإشارة‭ ‬الثانية‭ ‬ففي‭ ‬موسم‭ ‬الأمطار‭ ‬يتكون‭ ‬مستنقع‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المياه‭ ‬يضاعف‭ ‬مشكلة‭ ‬الحركة‭ ‬المرورية”‭.‬

شخصنة‭ ‬الطلبات

بدر‭ ‬عبدالله‭ ‬“نلاحظ‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬احتياجات‭ ‬الأهالي‭ ‬تصطدم‭ ‬بحاجز‭ ‬واحد‭ ‬وهو‭ ‬الميزانية،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تبقى‭ ‬هذه‭ ‬الشماعة‭ ‬للحكومة‭ ‬بأن‭ ‬أي‭ ‬مشروع‭ ‬يتعطل‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬الميزانية،‭ ‬الحال‭ ‬هنا‭ ‬نمثله‭ ‬بالقول‭ ‬إن‭ ‬لديك‭ ‬أطفالا‭ ‬بلغوا‭ ‬سن‭ ‬التعليم‭ ‬ولابد‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬المدرسة،‭ ‬فليس‭ ‬من‭ ‬المعقول‭ ‬أن‭ ‬تقول‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬إنها‭ ‬لا‭ ‬تستطيع‭ ‬قبولهم‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬ميزانية،‭ ‬وقس‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬كل‭ ‬الوزارات‭.. ‬وزارة‭ ‬الصحة،‭ ‬لن‭ ‬تقول‭ ‬لا‭ ‬أستطيع‭ ‬معالجة‭ ‬مريض‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬الميزانية،‭ ‬ولذلك‭ ‬وزارة‭ ‬الأشغال‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تقول‭ ‬إنها‭ ‬لا‭ ‬تملك‭ ‬الميزانية‭ ‬لمشروع‭ ‬ضروري‭ ‬للمواطنين،‭ ‬فوفق‭ ‬المتعارف‭ ‬عليه،‭ ‬لو‭ ‬تم‭ ‬البدء‭ ‬بمشروع‭ ‬مخطط‭ ‬له‭ ‬وتم‭ ‬إنجاز‭ ‬80‭ % ‬فالوزارة‭ ‬ملزمة‭ ‬بتوفير‭ ‬الخدمات‭ ‬من‭ ‬شبكة‭ ‬مجار‭ ‬وكهرباء‭ ‬وغيرها،‭ ‬ثم‭ ‬لنتحدث‭ ‬عن‭ ‬الشخصنة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬وزارات‭ ‬الخدمات‭ ‬تجاه‭ ‬النائب‭ ‬أو‭ ‬العضو،‭ ‬فحين‭ ‬يطالب‭ ‬بخدمات‭ ‬لدائرته،‭ ‬فهو‭ ‬لا‭ ‬يطالب‭ ‬لنفسه‭ ‬بل‭ ‬لأبناء‭ ‬الدائرة،‭ ‬فلا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬شخصنة”‭.‬

‭ ‬الخدمات‭ ‬المتكاملة

مداخلة‭ ‬عضو‭ ‬المجلس‭ ‬صالح‭ ‬بوهزاع‭ ‬“قدمت‭ ‬اقتراحًا‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬الفنية‭ ‬بالمجلس‭ ‬وافق‭ ‬عليه‭ ‬كل‭ ‬الأعضاء،‭ ‬للعمل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الخدمات‭ ‬المتكاملة‭ ‬لأي‭ ‬أرض‭ ‬وقبل‭ ‬أن‭ ‬يأخذها‭ ‬المستثمر،‭ ‬وتكون‭ ‬خدمات‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬متوافرة‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬حيث‭ ‬شبكات‭ ‬الخدمات‭ ‬كلها‭ ‬جاهزة‭ ‬ولا‭ ‬يتعطل‭ ‬المواطن‭ ‬حين‭ ‬يقطن‭ ‬المنطقة،‭ ‬والرفض‭ ‬من‭ ‬الوزارة‭ ‬جاء‭ ‬بعدم‭ ‬المقدرة‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬هذه‭ ‬الفكرة‭ ‬ولا‭ ‬ندري‭ ‬لماذا‭ ‬تمكنت‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬تطبيقه؟‭ ‬فلو‭ ‬تم‭ ‬تطبيق‭ ‬الفكرة‭ ‬لن‭ ‬تحتاج‭ ‬لرسوم‭ ‬12‭ ‬دينارا‭ ‬للبنية‭ ‬التحتية‭ ‬التي‭ ‬تحتسب‭ ‬على‭ ‬المواطن،‭ ‬والفكرة‭ ‬ستحل‭ ‬مشاكل‭ ‬كثيرة‭ ‬في‭ ‬سماهيج‭ ‬وواحات‭ ‬المحرق‭ ‬ومجمع‭ ‬254‭ ‬ومنها‭ ‬مشاكل‭ ‬شفط‭ ‬المجاري‭ ‬فهناك‭ ‬صهريج‭ ‬واحد‭ ‬صباحًا‭ ‬واثنين‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الظهيرة،‭ ‬وكذلك‭ ‬في‭ ‬عراد‭ ‬والحد،‭ ‬وصهاريج‭ ‬الصرف‭ ‬لا‭ ‬تغطي‭ ‬الطلبات”‭.‬

التعويض‭ ‬بأراض‭ ‬

إسماعيل‭ ‬الحايكي‭ ‬“أقترح‭ ‬تخصيص‭ ‬بعض‭ ‬الأراضي‭ ‬كتعويض‭ ‬للأهالي‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وجود‭ ‬مشاريع‭ ‬يمكن‭ ‬استخدامها‭ ‬كمرافق‭ ‬للخدمات”‭.. ‬مداخلة‭ ‬صالح‭ ‬بوهزاع‭: ‬لدينا‭ ‬صلاحيات‭ ‬محددة‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نتجاوزها‭ ‬لكننا‭ ‬طالبنا‭ ‬بالوزارة‭ ‬باستملاك‭ ‬بعض‭ ‬الأرضي،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نحدد‭ ‬أننا‭ ‬نريد‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬أو‭ ‬تلك‭. ‬

مسك‭ ‬الختام‭ ‬مناشدة

الجهود‭ ‬مستمرة،‭ ‬فالدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬تحتاجان‭ ‬لخطة‭ ‬إنقاذ‭ ‬كما‭ ‬يشير‭ ‬ممثل‭ ‬الدائرة‭ ‬فاضل‭ ‬العود،‭ ‬ومن‭ ‬ثمار‭ ‬تلك‭ ‬الجهود‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬لشارع‭ ‬ريا‭ ‬ستبدأ‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬بكلفة‭ ‬تقارب‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬وتستمر‭ ‬لمدة‭ ‬8‭ ‬أشهر،‭ ‬وبعدها‭ ‬يتم‭ ‬إدراج‭ ‬موازنات‭ ‬المراحل‭ ‬الأخرى‭ ‬وهي‭ ‬4‭ ‬مراحل‭ ‬والكلفة‭ ‬الكلية‭ ‬للمشروع‭ ‬تبلغ‭ ‬8‭ ‬ملايين‭ ‬دينار‭ ‬تشمل‭ ‬توسعة‭ ‬الشارع‭ ‬وخدماته‭ ‬من‭ ‬شبكات‭ ‬الكابلات‭ ‬والمياه‭ ‬وغيرها،‭ ‬ولأننا‭ ‬نطالب‭ ‬بخطة‭ ‬إنقاذ،‭ ‬فإننا‭ ‬نناشد‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬بإدراج‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬ضمن‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬المدن‭ ‬والقرى‭.‬

تلك‭ ‬كانت‭ ‬صور‭ ‬معاناة‭ ‬أهالي‭ ‬قريتي‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭.. ‬وعلى‭ ‬نغم‭ ‬الفناجين‭ ‬ورائحة‭ ‬القهوة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المجلس‭ ‬العامر،‭ ‬ينتهي‭ ‬اللقاء‭ ‬ليبدأ‭ ‬أمل‭ ‬جديد‭ ‬للأهالي‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬صوتهم‭ ‬إلى‭ ‬المسؤولين،‭ ‬ويرون‭ ‬“سمادير”‭ ‬في‭ ‬حلة‭ ‬جديدة‭.‬