متناولا تطوير المسرح وكيفية استلهام الحديث من الرؤى والتقنيات

العريفي يلقي كلمة يوم المسرح العربي

امتدح‭ ‬الفنان‭ ‬المسرحي‭ ‬والشاعر‭ ‬والقاص‭ ‬والإذاعي‭ ‬البحريني‭ ‬خليفة‭ ‬العريفي‭ ‬فكرة‭ ‬تخصيص‭ ‬يوم‭ ‬للمسرح‭ ‬العربي،‭ ‬وقال‭ ‬في‭ ‬حديث‭ ‬إلى‭ ‬صحيفة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإماراتية‭: ‬يوم‭ ‬المسرح‭ ‬العربي‭ ‬فكرة‭ ‬رائعة،‭ ‬جاءت‭ ‬من‭ ‬مبدع‭ ‬مسرحي‭ ‬عربي،‭ ‬هو‭ ‬عضو‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬حاكم‭ ‬الشارقة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬سلطان‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬القاسمي،‭ ‬الذي‭ ‬آلى‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬تطوير‭ ‬المسرح‭ ‬العربي،‭ ‬وفتح‭ ‬أبوابًا‭ ‬لهذا‭ ‬التطوير،‭ ‬واختيار‭ ‬مسرحي‭ ‬عربي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬لإلقاء‭ ‬كلمة‭ ‬يوم‭ ‬المسرح‭ ‬العربي،‭ ‬حالة‭ ‬جميلة‭ ‬جعلت‭ ‬للمسرح‭ ‬العربي‭ ‬مكانة‭ ‬كبيرة‭ ‬وسط‭ ‬المسرح‭ ‬العالمي‭.‬

واختارت‭ ‬الهيئة‭ ‬العربية‭ ‬للمسرح،‭ ‬البحريني‭ ‬العريفي‭ ‬لكتابة‭ ‬وتلاوة‭ ‬كلمة‭ ‬اليوم‭ ‬العربي‭ ‬للمسرح،‭ ‬في‭ ‬العاشر‭ ‬من‭ ‬يناير‭ (‬2020‭)‬،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدورة‭ (‬12‭) ‬لمهرجان‭ ‬المسرح‭ ‬العربي،‭ ‬الذي‭ ‬سيقام‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الأردنية‭ ‬من‭ ‬10‭ ‬إلى‭ ‬16‭ ‬يناير‭ ‬2020‭. ‬وفي‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬اختياره،‭ ‬قال‭: ‬عندما‭ ‬أبلغت‭ ‬باختياري‭ ‬لإلقاء‭ ‬كلمة‭ ‬يوم‭ ‬المسرح‭ ‬العربي،‭ ‬دخلت‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الفرح‭ ‬لم‭ ‬أشعر‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬شعرت‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬تكريم‭ ‬لي‭ ‬كرجل‭ ‬مسرح‭ ‬عربي،‭ ‬لهذا‭ ‬أشكر‭ ‬الأخوة‭ ‬الرائعين‭ ‬في‭ ‬الهيئة‭ ‬العربية‭ ‬للمسرح،‭ ‬وأخص‭ ‬بالذكر‭ ‬المبدع‭ ‬إسماعيل‭ ‬عبدالله،‭ ‬والجميل‭ ‬غنام‭ ‬غنام،‭ ‬والصديق‭ ‬الرائع‭ ‬يوسف‭ ‬عايدابي‭.‬‭ ‬وحول‭ ‬مضمون‭ ‬رسالته،‭ ‬أفاد‭: ‬الكلمة‭ ‬تتعلق‭ ‬بمسألة‭ ‬تطوير‭ ‬المسرح‭ ‬العربي،‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬استلهام‭ ‬الحديث‭ ‬من‭ ‬الرؤى‭ ‬والتقنيات،‭ ‬خصوصًا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬النص‭ ‬المسرحي‭ ‬العربي‭.‬

والعريفي‭ ‬بدأ‭ ‬مشواره‭ ‬الإبداعي‭ ‬بكتابة‭ ‬القصة‭ ‬القصيرة‭ ‬كما‭ ‬كتب‭ ‬الرواية،‭ ‬ولكنه‭ ‬عرف‭ ‬لاحقًا‭ ‬كمخرج‭ ‬وممثل‭ ‬وكاتب‭ ‬مسرحي،‭ ‬ويعد‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬من‭ ‬تخصصوا‭ ‬أكاديميًا‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج،‭ ‬إذ‭ ‬التحق‭ ‬أولًا‭ ‬بمدرسة‭ ‬إعدادية‭ ‬للتمثيل،‭ ‬أشرف‭ ‬عليها‭ ‬الرائد‭ ‬المسرحي‭ ‬المصري‭ ‬زكي‭ ‬طليمات‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬مطلع‭ ‬السبعينيات،‭ ‬وحين‭ ‬افتتح‭ ‬المعهد‭ ‬المسرحي‭ ‬الكويتي‭ ‬التحق‭ ‬العريفي‭ ‬به،‭ ‬واستكمل‭ ‬دراسته‭ ‬1977،‭ ‬وهو‭ ‬له‭ ‬تجربة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬التنشيط‭ ‬المسرحي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات،‭ ‬استمرت‭ ‬لـ‭ ‬6‭ ‬سنوات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الراحلين‭ ‬الكويتي‭ ‬صقر‭ ‬الرشود،‭ ‬والعراقي‭ ‬إبراهيم‭ ‬جلال،‭ ‬كما‭ ‬أشرف‭ ‬العريفي‭ ‬على‭ ‬مسرح‭ ‬رأس‭ ‬الخيمة‭.‬