التوسع مستقبلا في التدريب على لغة الإشارة

دمج 22 طالبا أصم.. و12 تخرجوا والتحقوا بالجامعة

| محرر الشؤون المحلية

((تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الالكترونية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية ، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الاشارة للمصدر.))

 

أكدت‭ ‬الوكيل‭ ‬المساعد‭ ‬للخدمات‭ ‬التربوية‭ ‬والأنشطة‭ ‬الطلابية‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬شيخة‭ ‬الجيب،‭ ‬حرص‭ ‬الوزارة‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬كافة‭ ‬التي‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة،‭ ‬ومنهم‭ ‬الطلبة‭ ‬ذوو‭ ‬الإعاقة‭ ‬السمعية‭ (‬فئة‭ ‬الصم‭)‬،‭ ‬وذلك‭ ‬تنفيذا‭ ‬لما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬27‭) ‬لسنة‭ ‬2005‭ ‬بشأن‭ ‬التعليم‭. ‬

وأشارت‭ ‬الجيب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تجربة‭ ‬دمج‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬فئة‭ ‬الصم‭ ‬قد‭ ‬بدأت‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬2015‭ - ‬‏2016‭ ‬بدمج‭ ‬أولئك‭ ‬الطلبة‭ ‬الذين‭ ‬أنهوا‭ ‬دراسة‭ ‬المرحلتين‭ ‬الابتدائية‭ ‬الإعدادية‭ ‬بمركز‭ ‬شيخان‭ ‬الفارسي‭ ‬للتخاطب‭ ‬الشامل‭ ‬لاستكمال‭ ‬دراستهم‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬بالمدارس‭ ‬الحكومية،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬تطبيق‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬النور‭ ‬الثانوية‭ ‬للبنات‭ ‬ومدرسة‭ ‬مدينة‭ ‬عيسى‭ ‬الثانوية‭ ‬للبنين،‭ ‬حيث‭ ‬بلغ‭ ‬عددهم‭ ‬12‭ ‬طالبا‭ ‬وطالبة‭ (‬6‭ ‬بنين‭ ‬و6‭ ‬بنات‭)‬،‭ ‬وبعد‭ ‬نجاح‭ ‬التجربة‭ ‬تم‭ ‬التوسع‭ ‬فيها‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬2017‭ - ‬‏2018‭ ‬بدمج‭ ‬دفعة‭ ‬جديدة‭ ‬بلغ‭ ‬عددها‭ ‬10‭ ‬طلاب‭ ‬وطالبات‭ (‬4‭ ‬بنين‭ ‬و6‭ ‬بنات‭)‬،‭ ‬ليصل‭ ‬مجموع‭ ‬الطلبة‭ ‬المدمجين‭ ‬إلى‭ ‬22‭ ‬طالبا‭ ‬وطالبة،‭ ‬وقد‭ ‬تخرّج‭ ‬منهم‭ ‬12‭ ‬طالبا‭ ‬وطالبة‭ ‬وتم‭ ‬إلحاقهم‭ ‬بالدراسة‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬2018‭ - ‬‏2019‭.‬

وأضافت‭ ‬الجيب‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬قامت‭ ‬بتعيين‭ ‬8‭ ‬معلمين‭ ‬للترجمة‭ ‬عبر‭ ‬لغة‭ ‬الإشارة‭ ‬للطلبة‭ ‬الصم‭ ‬داخل‭ ‬الفصل‭ ‬الدراسي،‭ ‬يقومون‭ ‬بترجمة‭ ‬ما‭ ‬يطرحه‭ ‬المعلم‭ ‬من‭ ‬دروس‭ ‬للطلبة‭ ‬في‭ ‬الحصص‭ ‬الدراسية،‭ ‬ويترجمون‭ ‬للمعلم‭ ‬وبقية‭ ‬الطلبة‭ ‬مداخلات‭ ‬الطلبة‭ ‬المدمجين‭ ‬وأسئلتهم؛‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬أقصى‭ ‬درجة‭ ‬من‭ ‬التفاعل‭ ‬بين‭ ‬الطلبة‭ ‬ومعلميهم‭ ‬وأقرانهم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬والتسهيلات‭ ‬كافة‭ ‬إلى‭ ‬الطلبة‭ ‬الصم‭ ‬في‭ ‬البيئة‭ ‬المدرسية،‭ ‬ومراعاتهم‭ ‬عند‭ ‬وضع‭ ‬الاختبارات،‭ ‬إضافةً‭ ‬إلى‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المرشدات‭ ‬على‭ ‬لغة‭ ‬الإشارة،‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬تأهيلهن‭ ‬لتقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬الاجتماعية‭. ‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالاقتراح‭ ‬برغبة‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬بشأن‭ ‬تدريس‭ ‬لغة‭ ‬الإشارة‭ ‬كمادة‭ ‬إثرائية‭ ‬لطلبة‭ ‬المدارس،‭ ‬أشارت‭ ‬الجيب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬بصدد‭ ‬تدريب‭ ‬الكشافة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬اللغة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مستقبلا‭ ‬وفقا‭ ‬للإمكانات‭ ‬المتاحة‭.‬