السـلوم لـ “البلاد”: “مـوردون ضخـوا علاماتـهـم بالسـوق
| ليلى مال الله
((تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الالكترونية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية ، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الاشارة للمصدر.))
توقع رئيس اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس النواب وعضو مجلس إدارة غرفة وصناعة البحرين أحمد السلوم أن أزمة السجائر في السوق البحرينية ستحل تدريجيا وتحتاج مزيدا من الوقت كونها مرتبطة بمشكلة طارئة السوق السعودية الذي يعمل على حل المشكلة فيه.
وأكد السلوم لـ “البلاد” أن بعض الشركات الموردة طرحت علاماتها في السوق منذ بداية الأسبوع كشركة GTI الموردة لعلامة “كينت” و”نستون” بشكل أكبر في السوق وضختها في كل نقاط البيع بأنواعها لكون مخازن الشركة قريبة من منطقة الخليج العربي، في حين لم تتمكن شركات أخرى من تغطية الطلب المتزايد كشركة “فيليب مونست”.
وأوضح “أن الموردين لا يستطيعون زيادة كمية المستوردة للسوق للالتزامهم مع المصانع بكميات محددة خاصة وأن الطلب المتزايد على السجائر كان فجائيا وطارئا سببه المشكلة في السوق السعودية”.
وقال إن شهر يناير من كل عام تزيد الكميات المستوردة من السجائر أكثر من بقية أشهر السنة، إلا أنها لم تستوعب كميات الطلب من المستهلكين السعوديين، حيث إن السوق السعودية أكبر من السوق البحرينية 10 أضعاف، في حين أن مبيعاته صفر حاليا بسبب “السجائر المغشوشة “.
وأوضح أن الطلب يفوق العرض والاستهلاك زاد 10 اضعاف وأن الاستهلاك الطبيعي لا تمكن تغطيته بهذه السرعة والمصنعون لا يستطيعون توفير هذه الكميات؛ لأنها ليست مخزنة وتحتاج وقتا للتصنيع حتى لو تم طلبها بشكل سريع خصوصا وان كل دولة لها مواصفاتها المختلفة عن الأخرى.
وذكر السلوم هيئة الدواء والغذاء في المملكة العربية السعودية وضعت اشتراطات جديدة وعلامات جديدة والموردون بصدد العمل عليها لضخها في السوق، وهي تختلف عن العلامات التجارية التي تسببت في المشكلة.
وقال السلوم على الرغم من ضخ موردين كمياتهم إلا أن المشكلة في نقاط بيع أو التوزيع الصغيرة التي لم تطلها عين الرقابة تمتنع عن البيع او التوزيع، إلا أن إدارة حماية المستهلك ووزارة الصناعة والتجارة يقومان بدورهما في غلق المحلات التي تخزن السجائر وتغلقها كعاقب فوري.