العلاج بالفن

يحتاج‭ ‬الإنسان‭ ‬إلى‭ ‬الفن‭ ‬ليجعل‭ ‬حياته‭ ‬أكثر‭ ‬نبلاً‭ ‬وجمالاً؟‭ ‬هل‭ ‬يحتاج‭ ‬الإنسان‭ ‬إلى‭ ‬الفن‭ ‬للتنفيس‭ ‬عن‭ ‬أحزانه‭ ‬وانفعالاته‭ ‬ومكبوتاته‭ ‬العاطفية‭ ‬والنفسية‭ ‬والفكرية؟‭ ‬وهل‭ ‬يحتاج‭ ‬الإنسان‭ ‬إلى‭ ‬الفن‭ ‬ليتخذ‭ ‬منه‭ ‬موضوعات‭ ‬لإقامة‭ ‬علاقات‭ ‬مع‭ ‬الآخرين‭ ‬وإغناء‭ ‬الفكر؟

‭ ‬تجيب‭ ‬الكاتبة‭ ‬مها‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬البريكان‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الأسئلة‭ ‬وغيرها‭ ‬في‭ ‬كتابها‭ ‬“العلاج‭ ‬بالفن‭ ‬كمدخل‭ ‬للصحة‭ ‬النفسية”‭ ‬وتفعل‭ ‬ذلك‭ ‬بالارتكاز‭ ‬على‭ ‬المدارس‭ ‬الفنية‭ ‬الحديثة،‭ ‬ونظريات‭ ‬علم‭ ‬التحليل‭ ‬النفسي‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬للتأكيد‭ ‬أن‭ ‬العلاج‭ ‬بواسطة‭ ‬الفن‭ ‬هو‭ ‬أهم‭ ‬مدخل‭ ‬للصحة‭ ‬النفسية‭. ‬ففي‭ ‬عالم‭ ‬مليء‭ ‬بالصراعات‭ ‬والأمراض‭ ‬المختلفة‭ ‬العضوية‭ ‬منها‭ ‬والنفسية‭.‬