نصائح “فوربس” لتستقبل العام 2020 بنشاط وحيوية
يعد النجاح في الحياة من أهم أهدافنا كبشر. ومن المؤكد، أن النشاط مرتبط بالإنتاج، والكسل عدو النجاح.
نستعد في هذه الفترة لاستقبال عامٍ جديد، وهو الوقت السنوي، الذي نستغله عادةً لإعادة تقييم خططنا. لذلك نحن في حاجة أيضا إلى مجموعة من النصائح؛ لتعزيز قدراتنا الإنتاجية. هكذا يمكننا استقبال العام 2020، أكثر نشاطا وحيوية.
وقد نشر موقع فوربس الأميركي مجموعة من النصائح المهمة، المتعلقة بالنشاط والإنتاجية. من هذه النصائح، التخلص من الشعور بالذنب، خلق عادات إيجابية، الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، اللحاق بركب الأصدقاء وقضاء وقتٍ معهم، وممارسة الرياضة.
يقول شامات باليهابيتيا، النائب السابق لرئيس فيسبوك، خلال مؤتمر في كلية ستانفورد للدراسات التجارية للعام 2017، “إننا مبرمجون من دون أن ندرك ذلك”. وأضاف أن “الإخطارات وعلامات الإعجاب وغيرها، تخلق حلقةً من الدوبامين في الدماغ، تجعلنا نسعى إلى البحث. وفي كل مرةٍ يتفاعل فيها شخص ما مع منشورك على السوشيال ميديا، يحصل عقلك على المزيد من الدوبامين”.
والدوبامين هي مادة كيميائية موجودة بشكلٍ طبيعي في جسم الإنسان. وتعمل هذه المادة، كناقلٍ عصبي.
بمعنى أنها ترسل الإشارات بين الجسم والدماغ، وتؤثر بشكلٍ كبير على الحركة، النوم، التعلم، الحالة المزاجية، الذاكرة، والانتباه.
ومع مرور الوقت، يتناقص إطلاق الدوبامين في الدماغ، بينما لا يتوقف البحث أبدا. ويمكن لنقص الدوبامين أن يؤثر على عدة وظائف في الجسم، وقد يؤدي إلى الاكتئاب.
لذلك، يجب أخذ قسطٍ من الراحة من السوشيال ميديا للحفاظ على توازن الدوبامين، الذي يعد أمرا حيويا لكل من الصحة البدنية والعقلية.
ومن المؤكد أن ساعات النوم ترتبط بالنشاط والكفاءة الإنتاجية. ومن المعروف، أن النوم لفترة 7 إلى 8 ساعات يوميا، تجدد النشاط والحيوية في جسم الإنسان.
لكن، إذا كنت تشعر بالراحة مع ساعات النوم لمدةٍ أكثر من ذلك، فلا مشكلة. وتشير الدراسات، إلى أن النوم في وقتٍ متأخرٍ من الليل، أو نمط النوم السيئ الذي يسبب الاستيقاظ المستمر، يؤثر سلبا على الصحة العقلية. لذلك، يوصي الخبراء باختيار الوسادة الجيدة، وإغلاق الهاتف والكمبيوتر اللوحي؛ للحصول على الراحة المطلوبة. ويمكن أيضا الاستعانة ببعض الموسيقى، التي تساعد على الاسترخاء؛ للحصول على ليلة نومٍ جيدة.