يجمع أعمال الشيخة مي والشيخ خالد بن علي

“بأعينهم” يفتح أبوابه في مدرسة الهداية الخليفية

افتتحت‭ ‬هيئة‭ ‬البحرين‭ ‬للثقافة‭ ‬والآثار‭ ‬مساء‭ ‬الأربعاء‭ ‬الموافق‭ ‬27‭ ‬نوفمبر‭ ‬2019م‭ ‬معرضاً‭ ‬فنيّاً‭ ‬مغايراً‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬يحمل‭ ‬عنوان‭ ‬“بأعينهم”،‭ ‬إذ‭ ‬يجمع‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬أعمال‭ ‬فنية‭ ‬لشخصيتين‭ ‬رسميّتين‭ ‬هما‭ ‬رئيسة‭ ‬هيئة‭ ‬البحرين‭ ‬للثقافة‭ ‬والآثار‭ ‬الشيخة‭ ‬مي‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ووزير‭ ‬العدل‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭. ‬وشهد‭ ‬الافتتاح‭ ‬حضور‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الوزراء‭ ‬والسفراء،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬حضور‭ ‬شخصيات‭ ‬بحرينية‭ ‬رسمية‭ ‬وفنانين‭ ‬وإعلاميين‭. ‬

ويكشف‭ ‬هذا‭ ‬المعرض،‭ ‬الذي‭ ‬يستمر‭ ‬حتى‭ ‬1‭ ‬يناير‭ ‬2020م‭ ‬من‭ ‬الساعة‭ ‬4‭:‬00‭ ‬مساءً‭ ‬وحتى‭ ‬8‭:‬00‭ ‬مساءً،‭ ‬عن‭ ‬جانب‭ ‬فني‭ ‬لدى‭ ‬الشيخة‭ ‬مي‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬والشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬والذي‭ ‬ينعكس‭ ‬عبر‭ ‬لوحات‭ ‬رسمت‭ ‬بصبر‭ ‬ودقة‭ ‬وصور‭ ‬تم‭ ‬التقاطها‭ ‬بإتقان‭. ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬المعرض‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬الهداية‭ ‬الخليفية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بمئويتها‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬هيئة‭ ‬الثقافة‭ ‬لعام‭ ‬2019م‭ ‬والذي‭ ‬يحمل‭ ‬شعار‭ ‬“من‭ ‬يوبيل‭ ‬إلى‭ ‬آخر”‭.‬

وتقدّم‭ ‬الشيخة‭ ‬مي‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬لوحات‭ ‬بورتريه‭ ‬لشخصيات‭ ‬ووجوه‭ ‬بحرينية‭ ‬معروفة‭ ‬كالمغفور‭ ‬له‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬والمغفور‭ ‬له‭ ‬الشيخ‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬وجوهٍ‭ ‬تمثّل‭ ‬ثوابت‭ ‬أسرية‭ ‬وقضايا‭ ‬إنسانية‭. ‬

أما‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬فيقدّم‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬صوراً‭ ‬فوتوغرافية‭ ‬متنوّعة‭ ‬تحكي‭ ‬تاريخ‭ ‬الأرض‭ ‬وتفاصيل‭ ‬السماء‭ ‬والبحر‭ ‬وتسجل‭ ‬التفاصيل‭ ‬لتكون‭ ‬شاهدة‭ ‬على‭ ‬فصول‭ ‬وأشخاص‭ ‬ولتكون‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬ذائقة‭ ‬بصرية‭ ‬تشهد‭ ‬ميلاد‭ ‬الجمال‭.‬

يذكر‭ ‬أن‭ ‬مدرسة‭ ‬الهداية‭ ‬الخليفية‭ ‬تأسست‭ ‬عام‭ ‬1919م‭ ‬وتعتبر‭ ‬أول‭ ‬مدرسة‭ ‬حديثة‭ ‬لتعليم‭ ‬البنين‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬لتكون‭ ‬بذلك‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬محطات‭ ‬مسيرة‭ ‬التعليم‭ ‬الحديث‭ ‬في‭ ‬المملكة‭. ‬تشرف‭ ‬عليها‭ ‬حالياً‭ ‬هيئة‭ ‬البحرين‭ ‬للثقافة‭ ‬والآثار‭ ‬مستعيدة‭ ‬ملامحها‭ ‬العمرانية‭ ‬الأصيلة‭ ‬وجاعلة‭ ‬منها‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬المواقع‭ ‬الثقافية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬المحرّق‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مواقع‭ ‬مختلفة‭ ‬كطريق‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬المسجل‭ ‬على‭ ‬قائمة‭ ‬التراث‭ ‬العالمي،‭ ‬مكتبة‭ ‬الهداية‭ ‬الخليفية،‭ ‬دار‭ ‬المحرّق،‭ ‬جناح‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬إكسبو‭ ‬ميلانو‭ ‬“آثار‭ ‬خضراء”‭ ‬وغيرها‭.‬