مدير بالشركة للمفصولين: لا نخاف وزارة العمل ولا صحافتكم!

“سيباركو” للمقاولات تسرّح 25 موظفًا وآخرون في الطريق

سرّحت شركة “سيباركو” للمقاولات والبناء الكبيرة نحو 25 موظفًا بحرينيًّا من الشركة من دون سابق إنذار وبذريعة الأزمة المالية العالمية. واعتصم الموظفون يوم أمس (الأربعاء) أمام مبنى وزارة العمل بعد أن قاموا برفع شكوى ضد الشركة محتجين على طريقة الفصل دون سابق إنذار. وذكر المفصولون لـ “البلاد” أن “عدد من تنوي الشركة تسريحهم يتجاوز 60 شخصًا، ما يعني أن هناك نحو 30 موظفًا مهددًا بالفصل خلال الأيام المقبلة”. وأكدوا ان “الشركة تتبع معهم سياسة الصيد في الماء العكر، وتسعى لمضايقتهم دائما”، مشيرين الى أن “أحد المديرين هناك قال لهم بعد تسلمهم رسائل الفصل من الخدمة (نحن لا نخاف وزارة العمل ولا صحافتكم)”. وقال أحد الموظفين إن “رسائل الفصل من الخدمة كانت جاهزة قبل يومين، إلا أن الشركة لم تخطرنا بذلك، وقامت بتسليمها لنا بشكل مفاجئ”. وتابع: “الشركة لم تلتزم بالقانون ولا بالاتفاق الذي وقعته مع وزارة العمل بشأن عدم فصل البحرينيين والبدء بتسريح العمالة الأجنبية”. وذكر أن “العمال الأجانب مازالوا يعملون بمواقعهم، بل إن الشركة قامت بجلب عمال جدد للعمل في المواقع التي كنا نعمل بها”. وأضاف: “هناك مشاريع في البلد، ولا أعتقد أن الشركة معذورة في تسريح العمالة الوطنية قبل العمال الأجانب”.وتساءل الموظف الذي رفض ذكر اسمه: “أين احترام الموظف البحريني؟ وأين كلام وزير العمل الذي رفض فيه فصل العامل البحريني من غير أسباب؟”. واستطرد: “مطالبنا واضحة... أولا نحن نرفض الفصل التعسفي، ونطالب بالتعويض بجميع حقوقنا كموظفين مقالين بشكل تعسفي غير قانوني (...) كما نطالب اتحاد نقابات عمال البحرين بمتابعة قضيتنا؛ لأننا أصحاب عوائل”. وأشار الى أن “جميع المفصولين لديهم التزامات مع البنوك، وهم ملزمون بدفع الأقساط وإيجار المسكن”. وجاء في الرسالة التي تسلمها العمال المسرحون من الشركة التي كانت بعنوان الفصل من الخدمة “بالإشارة الى الموضوع أعلاه (إنهاء خدمة)، وعطفا على كتابنا المرفوع لوكيل وزارة العمل بتاريخ 8 مارس 2009 بخصوص الوضع المالي للشركة نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية التي ترتب عليها عدم حصول الشركة على أي مشاريع جديدة منذ مدة طويلة، الأمر الذي ألحق بالشركة خسائر مالية ضخمة وأدى هذا الى عدم وجود أي أعمال تسند إليكم وذلك منذ مطلع شهر يناير من هذا العام”. وتابعت الرسالة: “وعلى الرغم من كل هذه الظروف، فقد أصرت الشركة على استمرار منحكم الراتب الشهري دون توقف حتى الان مما ترتب عليه خسائر مالية إضافية، الأمر الذي تقرر عليه إعادة هيكلة الوظائف والإبقاء على القليل من الوظائف المنوط بها فعليا أداء بعض الأعمال التي تضمن استمرارية تواجد الشركة”. يذكر أن شركة سيباركو قامت بتسريح 40 عاملاً في أكتوبر الماضي ومن دون أي أسباب تذكر أو سابق انذار.