“الصحة” ردا على مقال المحفوظ “البديع الصحي بحاجة إلى تطوير”

مناقصة لتبديل أجهزة الأرقام القديمة في المراكز الصحية

| المنامة - وزارة الصحة

ردت‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬على‭ ‬مقال‭ ‬الكاتب‭ ‬محمد‭ ‬المحفوظ‭ ‬المنشور‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬رقم‭ (‬4024‭) ‬بتاريخ‭ ‬21‭ ‬أكتوبر‭ ‬2019‭ ‬بعنوان‭: ‬“البديع‭ ‬الصحي‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير”‭ ‬موضحة‭ ‬النقاط‭ ‬التالية‭:‬

أولا‭: ‬التطوير‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬

التقني‭ ‬والفني

حرصت‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬العمل‭ ‬الإداري‭ ‬والخدماتي‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الخدمات‭ ‬للمرضى‭ ‬والمستفيدين،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬حصول‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية‭ ‬على‭ ‬نسبة‭ ‬99‭.‬1‭ % ‬في‭ ‬الاعتماد‭ ‬الكندي‭ ‬دليلا‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬السعي‭ ‬الدءوب‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الصحة‭ ‬الأولية‭.‬

حقق‭ ‬نظام‭ ‬المواعيد‭ ‬والحجز‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬والذي‭ ‬دشن‭ ‬عبر‭ ‬موقع‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬الفعالية‭ ‬في‭ ‬تقليل‭ ‬الفترة‭ ‬الزمنية‭ ‬بحجز‭ ‬المواعيد‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية؛‭ ‬لتسهيل‭ ‬حجز‭ ‬المواعيد‭ ‬وتقليل‭ ‬الفترة‭ ‬الزمنية‭ ‬أثناء‭ ‬زيارة‭ ‬المركز‭ ‬الصحي‭.‬

كان‭ ‬انطلاق‭ ‬مشروع‭ ‬مركز‭ ‬الاتصال‭ ‬الخاص‭ ‬بوزارة‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬2016‭ ‬نقله‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬عملية‭ ‬التسجيل‭ ‬للمواعيد‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية‭ ‬وتقليص‭ ‬المكالمات‭ ‬الفائتة،‭ ‬والتي‭ ‬تتعذر‭ ‬بسبب‭ ‬انشغال‭ ‬الخطوط‭ ‬للحد‭ ‬الأدنى‭ ‬مما‭ ‬ساهم‭ ‬إعطاء‭ ‬المراجعين‭ ‬السهولة‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬المواعيد‭ ‬الصحية‭ ‬وتفادي‭ ‬فترات‭ ‬الانتظار‭ ‬عند‭ ‬زيارة‭ ‬المركز‭ ‬الصحي‭ ‬التابع‭ ‬للمريض‭.‬

أما‭ ‬بالنسبة‭ ‬لمواعيد‭ ‬الأمراض‭ ‬المزمنة‭ ‬فقط‭ ‬تم‭ ‬تغيير‭ ‬آلية‭ ‬العمل؛‭ ‬لاستيعاب‭ ‬أكبر‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬المرضى‭.‬

ثانيا‭: ‬التطوير‭ ‬في‭ ‬الكوادر

الطبية‭ ‬والتخصصية

بخصوص‭ ‬الكوادر‭ ‬التخصصية‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬البديع‭ ‬الصحي،‭ ‬فإننا‭ ‬نود‭ ‬الإشارة‭ ‬بأن‭ ‬الصحة‭ ‬الأولية‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬تسعى‭ ‬دائما‭ ‬لتطوير‭ ‬الكوادر‭ ‬الطبية‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬التدريب‭ ‬وتوفير‭ ‬الكوادر‭ ‬اللازمة‭ ‬وللعلم،‭ ‬فإن‭ ‬من‭ ‬خطة‭ ‬الوزارة‭ ‬توظيف‭ ‬طبيبه‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬طاقم‭ ‬التمريض‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭.‬

ثالثا‭: ‬التطوير‭ ‬في‭ ‬المجال

الفني‭ ‬والهندسي

أما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الخطط‭ ‬التطويرية‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الفني‭ ‬والهندسي،‭ ‬فنشير‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬توسعة‭ ‬وتجديدا‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬التمريض‭ ‬وقسم‭ ‬السجلات‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬البديع‭ ‬الصحي؛‭ ‬ليتم‭ ‬استيعاب‭ ‬أعداد‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬المراجعين‭ ‬والمترددين‭ ‬على‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬في‭ ‬المركز‭.‬

أما‭ ‬بخصوص‭ ‬جهاز‭ ‬الأرقام‭ ‬المعطل‭ ‬في‭ ‬المركز،‭ ‬والذي‭ ‬سبق‭ ‬وتم‭ ‬إصلاحه‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة،‭ ‬وكان‭ ‬آخر‭ ‬تصليح‭ ‬له‭ ‬قبل‭ ‬شهرين،‭ ‬فإننا‭ ‬نود‭ ‬الإشارة‭ ‬بأنه‭ ‬وحسب‭ ‬إفادة‭ ‬المعنيين‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الخدمات‭ ‬المساندة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تواصلنا‭ ‬معهم‭ ‬في‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬بأن‭ ‬النظام‭ ‬المطبق‭ ‬في‭ ‬جهاز‭ ‬الأرقام‭ ‬قديم‭ ‬جدا‭ ‬ولا‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬الخدمات‭ ‬الجديدة،‭ ‬والتي‭ ‬تم‭ ‬إضافتها‭ ‬في‭ ‬الأقسام‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬بنظام‭ ‬الأرقام‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬عملية‭ ‬الإصلاح‭ ‬المتكررة‭ ‬للجهاز‭ ‬هدرا‭ ‬وتبديدا‭ ‬دون‭ ‬جدوى‭ ‬لاسيما،‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬مناقصة‭ ‬لدى‭ ‬إدارة‭ ‬الخدمات‭ ‬لاستبدال‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬أجهزة‭ ‬الأرقام‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية،‭ ‬والتي‭ ‬تتطلب‭ ‬ذلك،‭ ‬ومن‭ ‬ضمن‭ ‬تلك‭ ‬المراكز‭ ‬مركز‭ ‬البديع‭ ‬الصحي‭.‬