يتوقع افتتاحه العام المقبل على مساحة ألفَي متر مربع

إنشاء أول مركز لأبحاث السرطان في البحرين

| بدور المالكي

أعلن‭ ‬قائد‭ ‬مستشفى‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬الجامعي،‭ ‬ومركز‭ ‬البحرين‭ ‬للأورام‭ ‬اللواء‭ ‬طبيب‭ ‬الشيخ‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عطية‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬المركز‭ ‬في‭ ‬صدد‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬مركز‭ ‬لأبحاث‭ ‬السرطان‭ ‬يعد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬مساحة‭ ‬2000‭ ‬متر‭ ‬مربع‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬للأورام،‭ ‬ويتوقع‭ ‬افتتاحه‭ ‬العام‭ ‬المقبل‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬إنشاء‭ ‬المركز‭ ‬المتخصص‭ ‬ضمان‭ ‬وجود‭ ‬بيئة‭ ‬بحثية‭ ‬متقدمة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬علوم‭ ‬أمراض‭ ‬الدم‭ ‬والأورام‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬سبل‭ ‬الوقاية‭ ‬والعلاج،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬الأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬نحو‭ ‬استكشاف‭ ‬إستراتيجيات‭ ‬جديدة‭ ‬لعلاج‭ ‬المرض‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تصنيع‭ ‬المركبات‭ ‬الكيميائية‭ ‬وإجراء‭ ‬الدراسات‭ ‬المخبرية‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭.‬

سيجهز‭ ‬المركز‭ ‬بأفضل‭ ‬المعدات‭ ‬والتقنيات،‭ ‬وسيحتوي‭ ‬على‭ ‬مختبر‭ ‬تحليل‭ ‬الكروموسومات‭ (‬الطفرات‭ ‬الجينية‭) ‬وذلك‭ ‬لتشخيص‭ ‬الإصابة‭ ‬بأنواع‭ ‬مُعينة‭ ‬من‭ ‬الأمراض‭ ‬مثل‭: ‬ابيضاض‭ ‬الدم،‭ ‬وسرطان‭ ‬الغدد‭ ‬الليمفاوية،‭ ‬ومختبر‭ ‬تطابق‭ ‬الأنسجة‭ ‬الضروري‭ ‬لعمليات‭ ‬زرع‭ ‬الخلايا‭ ‬الجذعية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مختبر‭ ‬الوراثة‭ ‬الجزيئي‭ ‬الذي‭ ‬سيساهم‭ ‬في‭ ‬تشخيص‭ ‬الأمراض‭ ‬وتحديد‭ ‬التشوهات‭ ‬في‭ ‬الجينات‭ ‬المتعلقة‭ ‬ببعض‭ ‬الأمراض‭ ‬الورمية‭ ‬التي‭ ‬تصيب‭ ‬الثدي‭ ‬والبروستاتا‭ ‬وأمراض‭ ‬الدم‭ ‬الخبيثة‭ (‬سرطان‭ ‬الدم‭) ‬والحميدة‭ ‬مثل‭ ‬الثلاسيميا،‭ ‬فقر‭ ‬الدم‭ ‬المنجلي،‭ ‬وغيرها‭.‬

وأشار‭ ‬الشيخ‭ ‬سلمان‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مركز‭ ‬أبحاث‭ ‬السرطان‭ ‬سيقوم‭ ‬بتعريف‭ ‬وتصنيف‭ ‬مختلف‭ ‬الاختلالات‭ ‬في‭ ‬المورثات‭ ‬والتغيرات‭ ‬الجزيئية‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬ظهور‭ ‬الأنواع‭ ‬الشائعة‭ ‬من‭ ‬السرطان‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬القيام‭ ‬بالأبحاث‭ ‬المتقدمة‭ ‬باستخدام‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬لفهم‭ ‬التحدي‭ ‬في‭ ‬التغيرات‭ ‬الجزيئية‭ ‬والتغيرات‭ ‬في‭ ‬المورثات،‭ ‬والتي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬تلك‭ ‬الأنواع‭ ‬من‭ ‬السرطانات،‭ ‬وذلك‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬استخدام‭ ‬آخر‭ ‬ما‭ ‬توصل‭ ‬اليه‭ ‬العلم‭ ‬في‭ ‬التحري‭ ‬عن‭ ‬دور‭ ‬المورثات‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تسببها‭.‬