ماتشــالا: إضاعـــة الفـــرص زادت مـــن الضغـــط

قاسمـوف: فان در سـار لا يستطيـع إبعـاد كـرة “رينغـو”

وصف مدرب منتخبنا الوطني التشيكي ميلان ماتشالا مباراة الأمس ضمن المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم 2010 أمام المنتخب الأوزباكستاني بالصعبة على الرغم من تفوق الأحمر بهدف دون مقابل بقدم اللاعب محمود عبدالرحمن، وقال ماتشالا أثناء المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة:” المباراة كانت صعبة، خسارتنا من استراليا جعلتنا تحت ضغط كبير”. وأشار ماتشالا إلى المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب الخصم أمس، معتبراً إضاعة مهاجمي البحرين فرص عديدة في الشوط الأول زادت من الضغط، وقال:” التعادل دون مقابل نتيجة غير مطمئنة تماماً، المنتخب الأوزبكي منظم وقدم مستوى جيدا، لم نستغل الفرص في الشوط الأول”. وعن طريقة لعب منتخب أوزباكستان قال إن المدرب قاسموف كان يوجه لاعبيه للاندفاع إلى الهجوم، ولكن لم تكن هناك خطورة كبيرة من قبلهم. وفي سؤال وجهته “البلاد سبورت” للمدرب عن مصيره مع المنتخب أجاب:” لا أعلم شيئاً حتى الآن عن عقدي”. وتابع ماتشالا حديثه:” الفريق كان منظم بشكل أكبر في الشوط الأول وخصوصاً في الهجوم، ولكن كانت هناك فرصة كبيرة للخصم للاستفادة من المساحات في منتصف الملعب، أضعنا فرصا كثيرة ولكن هدف (رينغو) منحنا النقاط الثلاث وأهلنا إلى الملحق”. وأكد المدرب على أهمية الكثافة الهجومية مشيراً إلى أن عدد المهاجمين ليس المقياس الذي يجب الأخذ به ولكن الكثافة تتحقق من خلال كيفية مساندة خط الوسط ومساهمتهم في الشق الهجومي، وعن رأيه في طريقة اللعب بمهاجم أو اثنين. وتقدم المدرب قبل مغادرته قاعة المؤتمرات باستاد البحرين الوطني وسط تصفيق الجميع بالشكر إلى لاعب الأحمر على الجهود التي بذلوها في المباراة، كما شكر الجمهور وجميع من ساندوا المنتخب الوطني أمس. وفي المقابل أبدى مدرب أوزباكستان إعجابه بالكرة التي سددها لاعب منتخبنا الوطني عبر مدافع منتخبنا محمد السيد عدنان عن فرحته لتأهل الأحمر لمرحلة المحلق المونديالي، موضحاً أن منتخبنا كان باستطاعته حسم المباراة لصالحه بنتيجة أكبر بسبب تراجع مستوى الخصم الأوزبكي، وتابع: “لو واجهنا أوزبكستان في ظروف طبيعية وبعيدة عن الضغط لكنا تمكنا من الفوز بنتيجة كبيرة”. وأشاد عدنان بالحضور الجماهير الكبير الذي ساند المنتخب، في حين قال في تعليقه على المرحلة بأنه لكل حادث حديث. ومن جانبه قال لاعب منتخبنا الوطني عبدالله عُمر أن ما كان اللاعبون يطمحون لتحقيقه في مباراة الأمس قد تحقق، مؤكداً أن المباراة كانت صعبة على الطرفين بسبب حساسيتها، وأنهم كلاعبين لم يكونوا يرغبون في السعي وراء التعادل بل الفوز فقط، مشيراً إلى أن رغبة منتخب أوزباكستان في الفوز كذلك جعلت الأمور صعبة. وتابع عُمر: “حققنا ما كنا نريده وعلينا التفكير في المرحلة المقبلة، بسبب قوة الفريق الخصم السعودي ولكننا نثق بقدراتنا”، متمنياً أن يجد الأحمر هذه المرة طريقه نحو نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا. وبدوره أشار نجم منتخبنا في مباراة الأمس محمود عبدالرحمن “رينغو” إلى أنه توقع التسجيل في مرمى أوزبكستان من جديد وتحقق ذلك على أرض الواقع، موضحاً أن كل ما حصل جاء بتوفيق من الله، متابعاً: “كنا الطرف الأفضل في الشوط الأول وأهدرنا الكثير من الفرص”. وأوضح محمود عبدالرحمن أن النزعة الهجومية كانت مطلوبة في مثل هذه المباراة، من أجل مجاراة الخصم الطامح للفوز، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين كانوا يريدون الفوز وليس التعادل. مقدماً تبريكاته للقيادة الرشيدة ولجميع أفراد الشعب البحريني على التأهل لمرحلة الملحق. وفي سياق متصل بارك لاعب منتخبنا الوطني محمد حبيل، المستوى الجيد الذي ظهر عليه بقية زملائه في مباراة الأمس وأهلهم إلى تحقيق الفوز على أوزبكستان في المرحلة الأخيرة من التصفيات النهائية لكأس العالم 2010. وامتدح حبيل الروح القتالية التي ظهر عليها اللاعبون في المباراة رغم تسبب الحماس المفرط، في بعض الأخطاء على المستويين الهجومي والدفاعي متوقعاً أن تساهم هذه الروح في تأهل المنتخب إلى المونديال. ورفض حبيل اعتبار مستوى منتخبنا الوطني بالمتذبذب، مشيراً إلى صعوبة لقاءات المجموعة، ومنطقية احتلالنا للمركز الثالث وفقاً للظروف التي لازمته ومستوى المنتخبين الاسترالي والياباني. فيما “استانس” لاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم علاء حبيل الاهتمام الرسمي بالأحمر في مباراته أمس أمام المنتخب الأوزبكي في لقاء التصفيات النهائية لكأس العالم 2010، والمتمثل في حضور رئيس اللجنة الأولمبية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة. ولم يعر حبيل اهتماماً للفرص التي أهدرت في اللقاء من قبل اللاعبين المهاجمين، معتبراً الأمر عاديا ولا يعدو كونه ظرفا في المباراة، يمكن أن يتم التغلب عليه في المباريات المقبلة. وأشاد حبيل بالمستوى الكبير الذي ظهر عليه زملاؤه في المباراة، وتقديمهم للأداء المطلوب الذي أهلهم إلى تخطي صعوبات المرحلة السابقة والتأهل إلى الملحق الآسيوي.