للإسراع بإصدار قانون حق الحصول على المعلومات

“الشفافية” تذكِّر السلطتين بالتزامات اتفاقية مكافحة الفساد

| محرر الشؤون المحلية

((تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الالكترونية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية ، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الاشارة للمصدر.))

 

طالبت‭ ‬الجمعية‭ ‬البحرينية‭ ‬للشفافية‭ ‬بضرورة‭ ‬الإسراع‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬قانون‭ ‬حق‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬المعلومات،‭ ‬وذلك‭ ‬بمناسبة‭ ‬حلول‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬لتعميم‭ ‬حق‭ ‬الانتفاع‭ ‬بالمعلومات‭ ‬الذي‭ ‬يصادف‭ ‬28‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭  ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭.‬

وفيما‭ ‬يأتي‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬بيان‭ ‬الجمعية‭ ‬الصادر‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭:‬

في‭ ‬17‭ ‬نوفمبر‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬اعتمدت‭ ‬اليونسكو‭ ‬قرارا‭ (‬38‭ ‬C‭ / ‬70‭) ‬معلنة‭ ‬إن‭ ‬28‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬يوما‭ ‬دوليا‭ ‬لتعميم‭ ‬الإنتفاع‭ ‬بالمعلومات‭ ‬وقد‭ ‬سبق‭ ‬هذا‭ ‬الاعتماد‭ ‬اجتماع‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬تدعوا‭ ‬لحرية‭ ‬تداول‭ ‬المعلومات‭ ‬حيث‭ ‬عقدت‭ ‬لقاءً‭ ‬في‭ ‬صوفيا‭ ‬–‭ ‬بلغاريا‭ ‬بعام‭ ‬2002‭ ‬وصدر‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬توصية‭ ‬باعتماد‭ ‬يوم‭ ‬28‭ ‬سبتمبر‭ ‬كيوم‭ ‬عالمي‭ ‬لحرية‭ ‬المعلومات‭.‬

قدمت‭ ‬البحرين‭ ‬تقريرها‭ ‬الطوعي‭ ‬حول‭ ‬تنفيذ‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2018،‭ ‬كما‭ ‬سبق‭ ‬للبحرين‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمكافحة‭ ‬الفساد‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2010‭ ‬ومن‭ ‬أهم‭ ‬المواضيع‭ ‬التي‭ ‬تقرها‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمكافحة‭ ‬الفساد،‭ ‬هي‭ ‬نشر‭ ‬المعلومات‭ ‬وحرية‭ ‬الوصول‭ ‬لها‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬تطالب‭ ‬الاتفاقية‭ ‬أن‭ ‬تقوم‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬صادقت‭ ‬على‭ ‬الاتفاقية،‭ ‬بإصدار‭ ‬قانون‭ ‬إنشاء‭ ‬هيئة‭ ‬مستقلة‭ ‬لمكافحة‭ ‬الفساد‭ ‬وإصدار‭ ‬استراتيجية‭ ‬لمكافحة‭ ‬الفساد‭ ‬وإصدار‭ ‬قانون‭ ‬حق‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬المعلومات‭. ‬وأصدرت‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬وفي‭ ‬العالم‭  ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬زال‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬لم‭ ‬يرى‭ ‬النور‭ ‬بعد‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭. ‬

لقد‭ ‬سبق‭ ‬للجمعية‭ ‬البحرينية‭ ‬للشفافية‭ ‬أن‭ ‬عقدت‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الورش‭ ‬بمشاركة‭ ‬نواب‭ ‬سابقين‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2009‭ ‬–‭ ‬2010‭ ‬وبعد‭ ‬ذلك،‭ ‬تتعلق‭ ‬بأهمية‭ ‬إصدار‭ ‬قانون‭ ‬حق‭ ‬الوصول‭ ‬للمعلومات،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬تقديم‭ ‬مقترح‭ ‬لمجلس‭ ‬النواب‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن،‭ ‬واستمرت‭ ‬الجمعية‭ ‬ولا‭ ‬زالت‭ ‬تطالب‭ ‬في‭ ‬بياناتها‭ ‬بأهمية‭ ‬أصدار‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭.‬

‭  ‬وبمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للحق‭ ‬في‭ ‬المعلومات‭ ‬تطالب‭ ‬الجمعية‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬بضرورة‭ ‬السرعة‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬التزاماً‭ ‬بتعهدات‭ ‬البحرين‭ ‬الدولية‭ ‬سواء‭ ‬المتعلقة‭ ‬بأجندة‭ ‬2030‭ ‬أو‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمكافحة‭ ‬الفساد،‭ ‬ولضمان‭ ‬حق‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬المعرفة‭ ‬ونذّكر‭ ‬هنا‭  ‬الحكومة‭ ‬وأجهرتها‭ ‬التنفيذية‭ ‬بأهمية‭ ‬الشفافية‭ ‬والإفصاح‭ ‬وذلك‭ ‬بنشر‭ ‬البيانات‭ ‬والمعلومات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتفاصيل‭ ‬الميزانية‭ ‬العمومية،‭ ‬وتفاصيل‭ ‬الدين‭ ‬العام،‭ ‬وتفاصيل‭ ‬صرف‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬تحصل‭ ‬عليه‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬الأشقاء‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬ودولة‭ ‬الأمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬ودولة‭ ‬الكويت‭ ‬وتوزيع‭ ‬البعثات‭ ‬الدراسية‭ ‬الجامعية،‭ ‬ونتائج‭ ‬التحقيق‭ ‬في‭ ‬الشهادات‭ ‬الجامعية‭ ‬كما‭ ‬أمر‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وغيرها‭ ‬مما‭ ‬يتوجب‭ ‬نشره‭.‬