تعزيز روح الفريق الواحد بين المشاركين

“فين كوميونيكيشنس” تستعد لتحدي الرواد أكتوبر المقبل

تستعد‭ ‬“فين‭ ‬مارك‭ ‬كوميونيكيشنس”،‭ ‬الجهة‭ ‬المبتكرة‭ ‬والمنظمة‭ ‬للمنافسة‭ ‬السنوية‭ ‬لقطاع‭ ‬الأعمال‭ ‬وبشراكة‭ ‬إستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬صندوق‭ ‬العمل‭ (‬تمكين‭)‬،‭ ‬لبدء‭ ‬النسخة‭ ‬السابعة‭ ‬من‭ ‬المنافسة،‭ ‬التي‭ ‬ستقام‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬6‭ ‬حتى‭ ‬10‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل‭ ‬في‭ ‬التوسعة‭ ‬الجديدة‭ ‬بمجمع‭ ‬السيف‭ ‬التجاري‭.‬

وتشارك‭ ‬في‭ ‬المنافسة‭ ‬قطاعات‭ ‬عدة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين؛‭ ‬بغرض‭ ‬اختبار‭ ‬المعلومات‭ ‬العامة‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬ألعاب‭ ‬وتحديات‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تعزيز‭ ‬روح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬بين‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬قالب‭ ‬مسابقات‭ ‬شيق‭ ‬يتألف‭ ‬من‭ ‬4‭ ‬أمسيات‭. ‬ويشارك‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أمسية‭ ‬4‭ ‬فرق‭ ‬يتنافسون‭ ‬فيما‭ ‬بينهم‭ ‬للوصول‭ ‬للجولة‭ ‬النهائية‭ ‬في‭ ‬الليلة‭ ‬النهائية‭ ‬“الخامسة”‭ ‬من‭ ‬المنافسة‭ ‬بحضور‭ ‬ممثلين‭ ‬عن‭ ‬شركاتهم‭ ‬وأصدقائهم‭ ‬وأهاليهم،‭ ‬والتي‭ ‬يتم‭ ‬فيها‭ ‬إعلان‭ ‬الفريق‭ ‬الفائز‭.‬

وستقدم‭ ‬الإعلامية‭ ‬سارة‭ ‬أبوالفتح‭ ‬أمسيات‭ ‬المنافسة‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬زميلها‭ ‬علي‭ ‬الأنصاري‭ ‬الذي‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬تقديمها‭ ‬للعام‭ ‬الرابع‭. ‬وسارة‭ ‬أبوالفتح‭ ‬هي‭ ‬مذيعة‭ ‬أخبار‭ ‬ومقدمة‭ ‬برامج‭ ‬لقناة‭ ‬البحرين‭ ‬العالمية‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬2007،‭ ‬وتتميز‭ ‬بقدرتها‭ ‬على‭ ‬التقديم‭ ‬باللغتين‭ ‬العربية‭ ‬والإنجليزية،‭ ‬ما‭ ‬جعلها‭ ‬مؤهلة‭ ‬لتكون‭ ‬عريفة‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬الفعاليات‭ ‬والمؤتمرات‭ ‬ضمنها‭ ‬الفعاليات‭ ‬الرسمية‭ ‬لعاهل‭ ‬البلاد‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬كما‭ ‬عملت‭ ‬مدير‭ ‬علاقات‭ ‬عامة‭ ‬لجمعية‭ ‬التأمين‭ ‬البحرينية‭.‬

أما‭ ‬علي‭ ‬الأنصاري،‭ ‬فهو‭ ‬حاصل‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأعمال‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬ويمتلك‭ ‬خبرة‭ ‬تزيد‭ ‬عن‭ ‬13‭ ‬عاما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العمل‭ ‬المصرفي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مشاركته‭ ‬وجهًا‭ ‬إعلانيًا‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬العلامات‭ ‬التجاري‭.‬

وأوضحت‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬لـ‭ ‬“فين‭ ‬مارك‭ ‬كوميونيكيشنس”‭ ‬زهراء‭ ‬طاهر‭ ‬“نحن‭ ‬فخورون‭ ‬بأن‭ ‬المنافسة‭ ‬تنطلق‭ ‬بسنتها‭ ‬السابعة‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬وهدفنا‭ ‬إيصالها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬لما‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬المجتمعات‭. ‬أنا‭ ‬ممتنة‭ ‬لجميع‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المنافسة‭ ‬التي‭ ‬تحرص‭ ‬سنويا‭ ‬على‭ ‬حفظ‭ ‬مقعدها‭ ‬وإحضار‭ ‬مشجعيها،‭ ‬وهذا‭ ‬دليل‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬وعي‭ ‬الشركات‭ ‬بأهمية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنافسات‭ ‬التي‭ ‬تبرز‭ ‬الثقافة‭ ‬والمعرفة‭ ‬والإمكانات‭ ‬لدى‭ ‬الأفراد‭ ‬وتخلق‭ ‬الروح‭ ‬الرياضية‭ ‬لدى‭ ‬الفرق”‭.‬