مفتش البلدية يرمي المتعفن بالبحر

منع بيع السمك بالجملة بسوق المحرق المركزية

| إعداد: راشد الغائب

((تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الالكترونية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية ، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الاشارة للمصدر.))

 

شهد‭ ‬مجلس‭ ‬بلدية‭ ‬المحرق‭ ‬بالعام‭ ‬1935‭ ‬نقاشا‭ ‬عن‭ ‬ورود‭ ‬كميات‭ ‬قليلة‭ ‬من‭ ‬السمك‭ ‬لبيع‭ ‬بالسوق‭ ‬المركزية‭. ‬وتضمن‭ ‬محضر‭ ‬الاجتماع‭ ‬تبريرا‭ ‬لقلة‭ ‬واردات‭ ‬السمك‭ ‬بالسوق‭ ‬من‭ ‬بعد‭ ‬قرار‭ ‬البلدية‭ ‬منع‭ ‬بيع‭ ‬السمك‭ ‬بالجملة‭ ‬وفق‭ ‬مستند‭ ‬تنشره‭ ‬صحيفة‭ ‬البلاد‭.‬

وجاء‭ ‬في‭ ‬المحضر‭: ‬يتعطل‭ ‬البائع‭ ‬مع‭ ‬سمكه‭ ‬لبيعه‭ ‬بالتفاريق‭ (‬أي‭ ‬بالمفرق‭) ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬السمك‭ ‬كثيرا‭ ‬ولم‭ ‬يتصرف‭ ‬يتعفن‭ ‬بسبب‭ ‬شدة‭ ‬الحر‭ ‬وحينذاك‭ ‬مفتش‭ ‬البلدية‭ ‬يرمي‭ ‬السمك‭ ‬المتعفن‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬ويخسر‭ ‬السماك‭ ‬خسارتين‭ ‬أولا‭ ‬خسارة‭ ‬الوقت‭ ‬وثانيا‭ ‬خسارة‭ ‬السمك‭.‬

وذكر‭ ‬محضر‭ ‬الاجتماع‭ ‬سبب‭ ‬تفضيل‭ ‬باعة‭ ‬السمك‭ ‬عرضه‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬المنامة‭ ‬المركزية؛‭ ‬لأنها‭ ‬بلدية‭ ‬العاصمة‭ ‬لا‭ ‬تمنع‭ ‬بيعه‭ ‬بالجملة‭ ‬مثل‭ ‬المحرق‭.‬

وذكر‭ ‬بالمحضر‭ ‬أن‭ ‬البائع‭ ‬يبيع‭ ‬سمكه‭ ‬بالجملة‭ ‬ويقبض‭ ‬الثمن‭ ‬ويعود‭ ‬إلى‭ ‬بيته‭ ‬أو‭ ‬إلى‭ ‬محل‭ ‬صيده‭. ‬وتضمن‭ ‬المحضر‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬منع‭ ‬البيع‭ ‬بالجملة‭ ‬يعود‭ ‬بالضرر‭ ‬على‭ ‬أهل‭ ‬المحرق‭ ‬وإذا‭ ‬جلب‭ ‬إليها‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬السمك‭ ‬يكون‭ ‬سعره‭ ‬غاليا‭ ‬لقلته‭ ‬وكثرة‭ ‬الطلب‭ ‬عليه‭.‬