تراجع في الحضور

سجل الحضور الجماهيري تراجعاً نسبياً عن مباريات منتخبنا الوطني السابقة رغم أهمية اللقاء المصيري على بطاقة الملحق للتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. وبخلاف المباراة السابقة التي جمعتنا بالمنتخب القطري وكانت فيها الجماهير قد خالفت التوقعات بشغلها لأكثر من نصف المدرجات، غير متأثرة حينها بالنتيجة السلبية التي سجلها الأحمر في طوكيو أمام المنتخب الياباني قبل أيام من مباراة قطر واعتبرها الكثيرون نتيجة منطقية، قياساً بقوة وخبرة الخصم علاوة على حسن استفادته من عاملي الأرض والجمهور. وعلى الرغم من ذلك إلا أن الجماهير التي حضرت اللقاء لعبت دوراً بارزاً في مساندة منتخبنا الجماهير الوفية بحضورها الجيد لملعب الاستاد وعدم تأثرها بالنتائج وتلاشي حظوظ المنتخب في الحصول على بطاقتي التأهل المباشرة عن المجموعة الأولى على أمل مواصلة المشوار والتأهل للمحلق عن المركز الثالث. وبدورها سجلت الجماهير الاوزبكية تواجدها بعشرات المشجعين الذي قدموا من العاصمة طشقند خصيصاً للقاء على أمل تسجيل الانتصار والتأهل للمحلق. وشكلت المباراة اعتبارات عدة لجماهير المنتخبين البحريني والاوزبكي وعلى رأسها التنافس المنحصر بينهما على بطاقة المركز الثالث المؤهلة إلى دور الملحق الآسيوي.