إنشاءات “الجسر” لم تمنع تدفق المياه في خليج توبلي
علقت وزارة الأشغال على ما نشر مؤخرًا بخصوص الكارثة التي يعاني منها خليج توبلي وحالة الاختناق التي أدت إلى نفوق الأسماك جراء أعمال التطوير لجسر سترة الجديد، وما واكبه من عمليات ردم غير مدروسة، بأن فريق عمل من الوزارة قام بجولة ميدانية للموقع، وتبين أنه ليس هناك تأثير سلبي على نسبة تدفق المياه من البحر إلى داخل الخليج جراء الأعمال الإنشائية الخاصة بجسر سترة الجديد، وأن المياه تتدفق فعلاً من تحت الجسر.
وقالت الوزارة في بيان أمس: “خلال الجولة تم التقاط عدد من الصور التي توضح تدفق المياه في خليج توبلي وتثبت عكس ما تم نشره في الفترة الأخيرة. وأضاف فريق العمل المختص أن تدفق المياه العابرة من تحت جسر سترة الجديد سيكون بصورة أكبر مما هو عليه الآن بعد عملية إزالة الدعامات الحديدية المستعملة في عملية الإنشاء. أما بالنسبة إلى حركة وتجدد المياه داخل خليج توبلي فإن وزارة الأشغال تعمل حاليا مع الجهات المعنية على إيجاد سبل فعالة لحلها”.
وشددت الوزارة في بيانها على أنه لا يتم تصريف مياه صرف صحي غير معالجة مباشرة إلى الخليج دون مرورها ببعض مراحل المعالجة في محطة توبلي.
وقالت الوزارة إنها تدرك أن المياه التي يتم تصريفها إلى الخليج غير مطابقة للمعايير البيئية المعتمدة مما تسبب في تجمع بعض الترسبات في الخليج، وذلك نتيجة عدم تحمل المحطة للتدفقات الإضافية إليها، واستدركت: إلا اننا نؤكد أن الوزارة مستمرة في اتخاذ الإجراءات المناسبة لانجاز مشروع تطوير وتوسعة محطة المعالجة في توبلي.
وبشأن مشروع تنظيف الخليج، أوضحت الوزارة أن اللجنة المكلفة بذلك انتهت التي تترأسها وزارة الأشغال من إعداد الدراسة وعرضتها على الجهات المعنية بما في ذلك لجنة المرافق بمجلس النواب، وقدمت مؤخراً مذكرة بالخيارات المتاحة لتمويل المشروع، وهي في انتظار القرار في هذا الشأن.