مع هبوط المخزون الأميركي

“برنت” يصعد إلى 60.1 دولار للبرميل

| طوكيو - وكالات

ارتفعت‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬أمس‭ ‬الأربعاء،‭ ‬وصعد‭ ‬الخام‭ ‬الأميركي‭ ‬1‭.‬3‭ % ‬بعدما‭ ‬أظهر‭ ‬تقرير‭ ‬معهد‭ ‬البترول‭ ‬الأميركي‭ ‬انخفاض‭ ‬المخزونات‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬أكبر‭ ‬مستهلك‭ ‬للخام‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬بوتيرة‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬المتوقعة‭ ‬لتنحسر‭ ‬المخاوف‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالنمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬جراء‭ ‬الحرب‭ ‬التجارية‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وبكين‭.‬

وزاد‭ ‬خام‭ ‬القياس‭ ‬العالمي‭ ‬برنت‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬59‭ ‬سنتا‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬1‭ % ‬إلى‭ ‬60‭.‬10‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل‭.‬

وصعد‭ ‬خام‭ ‬غرب‭ ‬تكساس‭ ‬الوسيط‭ ‬الأميركي‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬70‭ ‬سنتا‭ ‬أو‭ ‬1‭.‬3‭ %‬إلى‭ ‬55‭.‬63‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل‭.‬

وأظهرت‭ ‬بيانات‭ ‬معهد‭ ‬البترول‭ ‬الأميركي‭ ‬انخفاضا‭ ‬حادا‭ ‬لمخزونات‭ ‬الخام‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬مع‭ ‬تراجع‭ ‬الواردات،‭ ‬إذ‭ ‬هبطت‭ ‬المخزونات‭ ‬11‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬توقعات‭ ‬المحللين‭ ‬لانخفاض‭ ‬قدره‭ ‬نحو‭ ‬مليوني‭ ‬برميل‭.‬

ومن‭ ‬المقرر‭ ‬أن‭ ‬تصدر‭ ‬الحكومة‭ ‬الأميركية‭ ‬تقريرها‭ ‬الأسبوعي‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬متأخر‭ (‬أمس‭)‬،‭ ‬وإذا‭ ‬أكدت‭ ‬الأرقام‭ ‬الرسمية‭ ‬بيانات‭ ‬معهد‭ ‬البترول‭ ‬فسيكون‭ ‬ذلك‭ ‬أكبر‭ ‬انخفاض‭ ‬أسبوعي‭ ‬للمخزونات‭ ‬في‭ ‬تسعة‭ ‬أسابيع‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬المخاوف‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالنمو‭ ‬العالمي‭ ‬وسط‭ ‬الحرب‭ ‬التجارية‭ ‬المستعرة‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والصين،‭ ‬أكبر‭ ‬مستهلكين‭ ‬للخام‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬ستكبح‭ ‬المكاسب‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭.‬

وعبر‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الاثنين‭ ‬عن‭ ‬اعتقاده‭ ‬بأن‭ ‬الصين‭ ‬صادقة‭ ‬بشأن‭ ‬رغبتها‭ ‬في‭ ‬التوصل‭ ‬لاتفاق،‭ ‬بينما‭ ‬قال‭ ‬ليو‭ ‬خه‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الصيني‭ ‬إن‭ ‬بكين‭ ‬تود‭ ‬تسوية‭ ‬النزاع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مفاوضات‭ ‬”هادئة“‭.‬

لكن‭ ‬المخاوف‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتجارة‭ ‬تجددت‭ ‬الثلاثاء‭ ‬بعدما‭ ‬قالت‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الصينية‭ ‬إنها‭ ‬لم‭ ‬تسمع‭ ‬بأي‭ ‬محادثات‭ ‬هاتفية‭ ‬جرت‭ ‬حديثا‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والصين‭ ‬بخصوص‭ ‬التجارة،‭ ‬مبدية‭ ‬أملها‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تُوقف‭ ‬واشنطن‭ ‬ممارساتها‭ ‬الخاطئة‭ ‬وتخلق‭ ‬أوضاعا‭ ‬ملائمة‭ ‬لإجراء‭ ‬محادثات‭. ‬ونزلت‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬نحو‭ ‬20‭ % ‬من‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬للعام‭ ‬الجاري‭ ‬المسجل‭ ‬في‭ ‬أبريل،‭ ‬ويرجع‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬جزء‭ ‬منه‭ ‬إلى‭ ‬حالة‭ ‬القلق‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تضر‭ ‬الحرب‭ ‬التجارية‭ ‬بين‭ ‬الصين‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يضعف‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬النفط‭.‬