الثقافة الأمنية

التقيد بالأنظمة المرورية لمنع وقوع الحوادث

تنظم‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للمرور،‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬والدورات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التوعية‭ ‬بالقيادة‭ ‬الآمنة‭ ‬لسواق‭ ‬المركبات‭ ‬والدراجات‭ ‬النارية‭ ‬تتضمن‭ ‬التعريف‭ ‬بقانون‭ ‬المرور‭ ‬ولائحته‭ ‬التنفيذية،‭ ‬مع‭ ‬شرح‭ ‬لأهم‭ ‬السلوكيات‭ ‬الخاطئة‭ ‬التي‭ ‬يرتكبها‭ ‬بعض‭ ‬سائقي‭ ‬المركبات‭ ‬والدراجات‭ ‬النارية،‭ ‬والتي‭ ‬تؤثر‭ ‬سلبًا‭ ‬على‭ ‬السلامة‭ ‬المرورية،‭ ‬كما‭ ‬يتم‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬أهم‭ ‬القوانين‭ ‬الخاصة‭ ‬باستخدام‭ ‬وسائل‭ ‬الأمن‭ ‬والسلامة‭ ‬كحزام‭ ‬الأمان‭ ‬وارتداء‭ ‬الخوذة‭ ‬عند‭ ‬قيادة‭ ‬الدراجة‭ ‬النارية‭ ‬وذلك‭ ‬تجنبًا‭ ‬الإصابات‭ ‬الخطرة‭ ‬نتيجة‭ ‬عدم‭ ‬الالتزام‭ ‬بوسائل‭ ‬السلامة‭.‬

‭ ‬وتذكرنا‭ ‬الحوادث‭ ‬البليغة‭ ‬بمدى‭ ‬خطورة‭ ‬السياقة‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬دون‭ ‬الالتزام‭ ‬بقواعد‭ ‬السير،‭ ‬فأرواحنا‭ ‬وأرواح‭ ‬الآخرين‭ ‬أمانة‭ ‬بين‭ ‬أيدينا‭ ‬يجب‭ ‬الحرص‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أنفسنا‭ ‬وأهلنا‭ ‬ووطننا،‭ ‬حيث‭ ‬تؤدي‭ ‬حوادث‭ ‬السير‭ ‬وما‭ ‬ينجم‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬إزهاق‭ ‬للأرواح‭ ‬وإصابات‭ ‬وإضرار‭ ‬بالممتلكات‭ ‬إلى‭ ‬هدر‭ ‬الطاقات‭ ‬البشرية‭ ‬والإمكانات‭ ‬المالية،‭ ‬وصرف‭ ‬المبالغ‭ ‬على‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬والتأهيل‭ ‬للإعاقات‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬الحوادث‭.‬

‭ ‬ومع‭ ‬تحديث‭ ‬شبكات‭ ‬الطرق‭ ‬وإنشاء‭ ‬الجسور‭ ‬والإنفاق‭ ‬لتسهيل‭ ‬الانسياب‭ ‬المروري‭ ‬وفك‭ ‬الاختناقات‭ ‬والازدحام‭ ‬المروري؛‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬لم‭ ‬يمنع‭ ‬من‭ ‬وقوع‭ ‬بعض‭ ‬الحوادث‭ ‬المميتة،‭ ‬ولكن‭ ‬وللحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلامة‭ ‬فإنه‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬مستخدمي‭ ‬الطريق‭ ‬من‭ ‬سائقين‭ ‬ومشاة‭ ‬ضرورة‭ ‬التقيد‭ ‬بالقانون‭ ‬وتنفيذ‭ ‬التعليمات‭ ‬والالتزام‭ ‬بنظام‭ ‬الإشارات‭ ‬المرورية،‭ ‬وتجنب‭ ‬زيادة‭ ‬السرعة‭ ‬عن‭ ‬المقرر‭ ‬والتجاوز‭ ‬الخاطئ،‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬سلامة‭ ‬المركبة‭ ‬وصلاحيتها‭ ‬حفاظًا‭ ‬على‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬التوعية‭ ‬المرورية‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الإعلامية‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الأهلية‭ ‬والرسمية،‭ ‬مما‭ ‬يستدعي‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الممارسات‭ ‬الخاطئة؛‭ ‬ومنها‭ ‬القيادة‭ ‬بتهور‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬وقوع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الحوادث‭.‬