طلب إعلان الأم التي لا يحمل ابنها جيناتها

| محرر الشؤون المحلية

أمرت‭ ‬المحكمة‭ ‬الكبرى‭ ‬الجنائية‭ ‬الأولى‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬بإعلان‭ ‬الأم‭ (‬في‭ ‬بداية‭ ‬الأربعينات‭ ‬من‭ ‬عمرها‭) ‬المتهمة‭ ‬بأن‭ ‬ابنها‭ ‬الرضيع‭ ‬لا‭ ‬يحمل‭ ‬جيناتها‭ ‬الوراثية‭ ‬وأنها‭ ‬ليست‭ ‬والدته‭ ‬البيولوجية،‭ ‬بعد‭ ‬بلاغ‭ ‬من‭ ‬زوجها‭ ‬الذي‭ ‬توترت‭ ‬علاقتها‭ ‬به‭ ‬بعدما‭ ‬علمت‭ ‬بتعدد‭ ‬علاقاته‭ ‬مع‭ ‬نساء‭ ‬أخريات‭ ‬في‭ ‬بلادهما‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬لديه‭ ‬أبناء‭ ‬منهن،‭ ‬إذ‭ ‬يتهمها‭ ‬الأخير‭ ‬المتزوجة‭ ‬به‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬2002‭ ‬بأنها‭ ‬أنجبت‭ ‬له‭ ‬ولدا‭ ‬يحمل‭ ‬سمات‭ ‬العرب‭ ‬وملامحه‭ ‬لا‭ ‬تمت‭ ‬لأصولهما‭ ‬بأية‭ ‬صلة،‭ ‬وأنه‭ ‬بعد‭ ‬تحليل‭ ‬الحمض‭ ‬النووي‭ ‬للرضيع‭ ‬تبين‭ ‬أن‭ ‬المتهمة‭ ‬ليست‭ ‬والدة‭ ‬الطفل‭ ‬أصلا،‭ ‬فيما‭ ‬تنكر‭ ‬المتهمة‭ ‬الواقعة‭ ‬وتقول‭ ‬إن‭ ‬البلاغ‭ ‬كيدي،‭ ‬فأحالتها‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬للمحاكمة‭ ‬بتهمة‭ ‬تزوير‭ ‬مستندات‭ ‬رسمية،‭ ‬وأجلت‭ ‬القضية‭ ‬لجلسة‭ ‬1‭ ‬سبتمبر،‭ ‬ليتم‭ ‬إعلانها‭ ‬على‭ ‬مقر‭ ‬إقامتها‭.‬