استنكار أكاذيب قطر ومرتزقتها ورفض المحاولة اليائسة من القناة المارقة

أصحاب الرأي والقلم ينتفضون للدفاع عن البحرين

| المنامة - بنا

منذ‭ ‬بثت‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬بتمويل‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬المارق‭ ‬برنامجها‭ ‬التحريضي‭ ‬المسمى‭ ‬“ما‭ ‬خفي‭ ‬أعظم”‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬14‭ ‬يوليو‭ ‬الجاري‭ ‬وحتى‭ ‬اليوم‭ ‬–‭ ‬أي‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭ ‬–‭ ‬وقف‭ ‬كتاب‭ ‬الرأي‭ ‬والمفكرين‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والدول‭ ‬العربية‭ ‬لهذه‭ ‬الأكاذيب‭ ‬بالمرصاد‭ ‬مفندين‭ ‬إياها‭ ‬ومؤكدين‭ ‬هدفها‭ ‬ومبتغاها،‭ ‬ومدافعين‭ ‬بقوة‭ ‬عن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إزاء‭ ‬ما‭ ‬رأوا‭ ‬أنها‭ ‬محاولة‭ ‬فاشلة‭ ‬يائسة‭ ‬من‭ ‬قناة‭ ‬مارقة‭ ‬يمولها‭ ‬نظام‭ ‬مهزوم‭ ‬بغرض‭ ‬الإساءة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وقيادتها‭ ‬وشعبها،‭ ‬وقد‭ ‬أظهر‭ ‬كتاب‭ ‬الرأي‭ ‬دعمًا‭ ‬قويًا‭ ‬للمملكة‭ ‬إزاء‭ ‬الأكاذيب‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬تلك‭ ‬القناة‭ ‬الممولة‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬والتي‭ ‬تعمل‭ ‬كمعول‭ ‬هدم‭ ‬وفساد‭ ‬ضد‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬ورأوا‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬وقف‭ ‬بقوة‭ ‬خلف‭ ‬قيادة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المظاهر‭ ‬أهمها‭ ‬رسائل‭ ‬الولاء‭ ‬وتجديد‭ ‬البيعة‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬عن‭ ‬العوائل‭ ‬البحرينية‭ ‬وبيانات‭ ‬مجلسي‭ ‬النواب‭ ‬والشورى‭ ‬الممثلين‭ ‬للشعب‭ ‬وكذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬فلم‭ ‬يترك‭ ‬الشعب‭ ‬وسيلة‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬انتمائه‭ ‬للوطن‭ ‬وولائه‭ ‬لقيادته‭ ‬إلا‭ ‬سلكها‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬رائع‭ ‬وحافل‭.‬

وكان‭ ‬من‭ ‬أحدث‭ ‬المقالات‭ ‬التي‭ ‬كتبت‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العربي‭ ‬مقال‭ ‬الكاتب‭ ‬الكبير‭ ‬سمير‭ ‬عطا‭ ‬الله‭ ‬الذي‭ ‬نشره‭ ‬أمس‭ ‬بصحيفة‭ ‬“الشرق‭ ‬الأوسط”‭ ‬إحدى‭ ‬أبرز‭ ‬الصحف‭ ‬الرائدة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العربي،‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬“‭(‬المخفي‭ ‬الأعظم‭) ‬ليس‭ ‬في‭ ‬البحرين”،‭ ‬أكد‭ ‬فيه‭ ‬رفضه‭ ‬لما‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬البحرين‭ ‬والتي‭ ‬رأى‭ ‬أنها‭ ‬ضحية‭ ‬بُغض‭ ‬مستمر‭ ‬ومعلن‭ ‬وفظّ‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬وقطر‭.‬

ويستغرب‭ ‬سمير‭ ‬عطا‭ ‬الله‭ ‬من‭ ‬الافتراءات‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬في‭ ‬البرنامج‭ ‬بحق‭ ‬البحرين،‭ ‬قائلا‭: ‬“من‭ ‬المثير‭ ‬للشفقة‭ ‬أن‭ ‬تبحث‭ ‬‮«‬الجزيرة‮»‬‭ ‬عن‭ ‬‮«‬داعش‮»‬‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬هزيل‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬أو‭ ‬هناك،‭ ‬بينما‭ ‬تنام‭ ‬على‭ ‬أطنان‭ ‬التسجيلات‭ ‬التحريضية‭ ‬والزعيقية‭ ‬والداعية‭ ‬إلى‭ ‬تخريب‭ ‬الخليج‭ ‬ومصر،‭... ‬وتجيّش‭ ‬قطر‭ ‬شبكة‭ ‬كبرى‭ ‬من‭ ‬الصحف‭ ‬والقنوات‭ ‬و«اللوبيات‮»‬‭ ‬وشركات‭ ‬الدعاية‭ ‬في‭ ‬حربها‭ ‬الإعلامية‭. ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬يظل‭ ‬‮«‬المخفي‭ ‬الأعظم‮»‬‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬صحفها‭ ‬محلية‭ ‬وتلفزيونها‭ ‬محلي،‭ ‬وترى‭ ‬في‭ ‬الوحدة‭ ‬الخليجية‭ ‬خلاصها‭ ‬وخلاص‭ ‬الخليج،‭ ‬فيما‭ ‬لم‭ ‬تكفّ‭ ‬جارتها‭ ‬عن‭ ‬الصراخ‭ ‬على‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬من‭ ‬داخله‭ ‬ومن‭ ‬خارجه”‭.‬

وينتقد‭ ‬الكاتب‭ ‬الكبير‭ ‬“الجزيرة”‭ ‬التي‭ ‬يرى‭ ‬انها‭ ‬“أنشئت‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬البحرين‭ ‬والسعودية‭ ‬ومصر‭ ‬والإمارات‭.‬

الكاتب‭ ‬المصري‭ ‬السيد‭ ‬البابلي‭ ‬في‭ ‬جريدة‭ ‬الجمهورية‭ ‬المصرية‭ ‬أكد‭ ‬الغضب‭ ‬الشديد‭ ‬مما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬الذي‭ ‬يمول‭ ‬الجزيرة‭ ‬ويحتضنها‭ ‬ويرعاها‭ ‬ويطلقها‭ ‬لزعزعة‭ ‬استقرار‭ ‬الآخرين،‭ ‬منتقدًا‭ ‬تلك‭ ‬القناة‭ ‬التي‭ ‬وصفها‭ ‬بقناة‭ ‬الخراب‭ ‬والتي‭ ‬لا‭ ‬تبحث‭ ‬إلا‭ ‬عن‭ ‬المشاكل‭ ‬ولا‭ ‬تثير‭ ‬إلا‭ ‬الزوابع‭ ‬وتعمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الفوضى‭ ‬وانقسام‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬وتفجيره‭ ‬من‭ ‬الداخل،‭ ‬مستهجنًا‭ ‬تركيز‭ ‬الجزيرة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لإحداث‭ ‬انشقاق‭ ‬بها‭ ‬

ويرى‭ ‬البابلي‭ ‬أن‭ ‬الجزيرة‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافها‭ ‬وستفشل‭ ‬وذلك‭ ‬لأن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادتها‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬وسلامة‭ ‬المملكة‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬واحة‭ ‬للسلام‭ ‬الاجتماعي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬التعايش‭ ‬والتآلف‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬الأجناس‭ ‬والأديان‭.‬

الكاتب‭ ‬الشريف‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬فارس‭ ‬الحسين‭ ‬قال‭ ‬في‭ ‬مقاله‭ ‬في‭ ‬“أخبار‭ ‬الخليج”‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬“قناة‭ ‬الجزيرة‭.. ‬تاريخ‭ ‬إعلامي‭ ‬أسود”‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬ما‭ ‬خفي‭ ‬أعظم‭ ‬من‭ ‬قصص‭ ‬وأكاذيب‭ ‬يعد‭ ‬عملاً‭ ‬لا‭ ‬أخلاقيا‭ ‬وبلطجة‭ ‬إعلامية‭ ‬يجب‭ ‬التصدي‭ ‬لها‭ ‬بكل‭ ‬حزم‭. ‬من‭ ‬قناة‭ ‬فتحت‭ ‬أبوابها‭ ‬للتنظيمات‭ ‬الإرهابية،‭ ‬ويرى‭ ‬الكاتب‭ ‬أن‭ ‬الأطروحات‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬هدفها‭ ‬ضرب‭ ‬الوحدة‭ ‬السياسية‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬كخطوة‭ ‬أولى‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬إنهاكها‭ ‬سياسيا‭ ‬وأمنيا‭ ‬لخلق‭ ‬الظروف‭ ‬الملائمة‭ ‬لحالة‭ ‬من‭ ‬‮«‬التوحش‮»‬‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬كيانات‭ ‬“فاشلة”،‭ ‬وبذلك‭ ‬يسهل‭ ‬إخضاعها‭ ‬وتوجيهها‭.‬

 

المفكر‭ ‬السعودي‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭  ‬بندر‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬تركي‭ ‬آل‭ ‬سعود،‭ ‬كتب‭ ‬مقالا‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬“أخبار‭ ‬الخليج”‭ ‬بعنوان‭ ‬ساخر‭ ‬من‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬“تمخَّض‭ ‬الجبل‭ ‬فولد‭ ‬فأراً‭.. ‬قناة‭ ‬الفتنة‭ ‬أنموذجاً”‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬البرنامج‭ ‬حاول‭ ‬بث‭ ‬الفتنة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وإيقاع‭ ‬خلاف‭ ‬بين‭ ‬السعودية‭ ‬والبحرين،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬تناوله‭ ‬في‭ ‬البرنامج،‭ ‬كذب‭ ‬وإدعاء،‭ ‬والدليل‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يرتكب‭ ‬أولئك‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬زعم‭ ‬البرنامج‭ ‬أن‭ ‬مخابرات‭ ‬البحرين‭ ‬تواصلت‭ ‬معهم‭ ‬جرمًا‭ ‬بحق‭ ‬أي‭ ‬مواطن‭ ‬بحريني‭ ‬أو‭ ‬مقيم‭ ‬لصالح‭ ‬الدولة،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬البرنامج،‭ ‬أثبت‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬لم‭ ‬تتخلص‭ ‬منهما،‭ ‬إذ‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬أحدهما‭ ‬قتله‭ ‬الإيرانيون،‭ ‬أمَّا‭ ‬الثاني‭ ‬فما‭ ‬زال‭ ‬يتمتع‭ ‬بالحياة‭ ‬في‭ ‬بلاده‭ ‬حرَّا‭ ‬طليقًا،‭ ‬والسؤال‭ ‬المنطقي‭ ‬هو‭ ‬كيف‭ ‬تترك‭ ‬دولة‭ ‬شخصًا‭ ‬يعيش‭ ‬حرَّا‭ ‬طليقًا‭ ‬مع‭ ‬أنه‭ ‬يعرف‭ ‬عنها‭ ‬أسرارا‭ ‬تهدد‭ ‬استقرارها‭. ‬كما‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬قيل‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬أسماء‭ ‬لثلاثة‭ ‬أشخاص‭ ‬من‭ ‬أمراء‭ ‬السعودية‭ ‬في‭ ‬مفكرة‭ ‬أحد‭ ‬المطلوبين،‭ ‬لم‭ ‬يؤكد‭ ‬أثناء‭ ‬العرض‭ ‬التواصل‭ ‬معهم‭ ‬أو‭ ‬تعاونهم‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬مجرد‭ ‬اتصال‭ ‬أحدهم‭ ‬عليه‭.‬

الصحافة‭ ‬الوطنية‭ ‬وكتابها‭ ‬كان‭ ‬لهم‭ ‬موقف‭ ‬قوي‭ ‬يدعو‭ ‬للفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬ويعد‭ ‬استكمالا‭ ‬للمواقف‭ ‬الوطنية‭ ‬المتعددة‭ ‬والجليلة‭ ‬التي‭ ‬أظهرها‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬الوفي‭ ‬تأكيدًا‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬ودفاعًا‭ ‬عن‭ ‬راية‭ ‬الوطن‭ ‬ووقوفًا‭ ‬خلف‭ ‬قيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى،‭ ‬فانبرى‭ ‬الكتاب‭ ‬للذود‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭ ‬إزاء‭ ‬أكاذيب‭ ‬قطر‭ ‬وجزيرتها‭ ‬موضحين‭ ‬أن‭ ‬الحقائق‭ ‬التي‭ ‬تتبناها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬استطاعت‭ ‬أن‭ ‬تقضي‭ ‬على‭ ‬الزيف‭ ‬والخداع‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬للنظام‭ ‬القطري‭ ‬سلاح‭ ‬غيره‭ ‬يوجهه‭ ‬صوب‭ ‬جيرانه‭ ‬متخليًا‭ ‬عن‭ ‬ردائه‭ ‬العربي‭ ‬وقوميته‭.‬

“الأيام”‭ ‬تصدت‭ ‬في‭ ‬افتتاحيتين‭ ‬لها‭ ‬لما‭ ‬عرضته‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬القطرية‭ ‬عن‭ ‬البحرين،‭ ‬وقالت‭ ‬إن‭ ‬البرنامج،‭ ‬يمثل‭ ‬عدوانًا‭ ‬رسميًا‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬يتحمل‭ ‬مسؤوليته‭ ‬أمير‭ ‬قطر‭ ‬“تميم‭ ‬بن‭ ‬حمد”،‭ ‬فقناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬قناة‭ ‬تلفزيونية‭ ‬تُدار‭ ‬بأموال‭ ‬قطرية،‭ ‬ويعمل‭ ‬بها‭ ‬موظفون‭ ‬قطريون،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فهي‭ ‬ليست‭ ‬قناة‭ ‬إخبارية‭ ‬مستقلة‭ ‬كما‭ ‬تدعي،‭ ‬وإنما‭ ‬هي‭ ‬جهاز‭ ‬رسمي‭ ‬قطري‭ ‬يتساوى‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مع‭ ‬كافة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الرسمية‭ ‬القطرية،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز‭ ‬يفوق‭ ‬في‭ ‬خطورته‭ ‬الآلة‭ ‬العسكرية‭ ‬القطرية،‭ ‬وفي‭ ‬معظم‭ ‬الأحيان‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز‭ ‬كان‭ ‬مسؤولًا‭ ‬مسؤولية‭ ‬مباشرة‭ ‬عن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬العالم،‭ ‬ومسؤولًا‭ ‬عن‭ ‬نشر‭ ‬الفوضى‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬عدة‭.‬

وأكدت‭ ‬الصحيفة‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تحتفظ‭ ‬بحقها‭ ‬القانوني‭ ‬في‭ ‬تحميل‭ ‬“تميم‭ ‬بن‭ ‬حمد”،‭ ‬مسؤولية‭ ‬هذا‭ ‬العدوان‭ ‬القطري‭ ‬عليها،‭ ‬فهو‭ ‬من‭ ‬يمثل‭ ‬الدولة‭ ‬القطرية،‭ ‬وسوف‭ ‬تتخذ‭ ‬كل‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لحماية‭ ‬شعبها‭ ‬وأرضها‭ ‬وسيادتها‭ ‬بكل‭ ‬الوسائل‭ ‬المشروعة،‭ ‬وبالتعاون‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية‭.‬

الصحيفة‭ ‬رأت‭ ‬أن‭ ‬البرنامج‭ ‬الرديء‭ ‬في‭ ‬الشكل‭ ‬والمضمون‭ ‬والمفتقد‭ ‬للحرفية‭ ‬والمصداقية‭ ‬برنامج‭ ‬فاشل،‭ ‬وأن‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬ومرتزقته‭ ‬أن‭ ‬يدركوا‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ستظل‭ ‬بقيادتها‭ ‬وشعبها‭ ‬عصية‭ ‬عليهم،‭ ‬فهم‭ ‬فشلوا‭ ‬بكل‭ ‬الطرق‭ ‬والوسائل‭ ‬التي‭ ‬استخدموها‭ ‬في‭ ‬اختراقها،‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬بالقوة‭ ‬المسلحة‭ ‬أو‭ ‬بتزييف‭ ‬التاريخ‭ ‬أو‭ ‬تمويل‭ ‬الإرهاب،‭ ‬أو‭ ‬الوسائل‭ ‬الإعلامية،‭ ‬أو‭ ‬شراء‭ ‬ذمم‭ ‬البعض‭.‬

ورأت‭ ‬الصحيفة‭ ‬أن‭ ‬التصعيد‭ ‬الذي‭ ‬يمارسه‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬لن‭ ‬يساعد‭ ‬كما‭ ‬يعتقد‭ ‬في‭ ‬انفراج‭ ‬أزمته،‭ ‬فالحل‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬الدوحة،‭ ‬وإنما‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬عاصمة‭ ‬العروبة‭ ‬والإسلام‭ ‬التي‭ ‬يحاول‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬التصعيد‭ ‬معها‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬عبر‭ ‬محاولاته‭ ‬بتسييس‭ ‬الحج،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬مخططاته‭ ‬أصبحت‭ ‬مكشوفة،‭ ‬والحلقة‭ ‬أخذت‭ ‬تضيق‭ ‬أكثر‭ ‬وأكثر‭ ‬حوله،‭ ‬ولن‭ ‬تفيد‭ ‬مساعيه‭ ‬لافتعال‭ ‬المعارك‭ ‬الهامشية‭ ‬لإلهاء‭ ‬الداخل‭ ‬القطري‭ ‬المتذمر‭.‬

صحيفة‭ ‬“البلاد”‭ ‬في‭ ‬افتتاحيتها‭ ‬رأت‭ ‬أن‭ ‬قناة‭ ‬“الجزيرة”‭ ‬تضم‭ ‬مجموعة‭ ‬باعت‭ ‬ضمائرها‭ ‬لمن‭ ‬يدفع‭ ‬لها‭ ‬أكثر،‭ ‬وتخلوا‭ ‬عن‭ ‬وطنيتهم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ثمن‭ ‬زهيد،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬يمتلك‭ ‬من‭ ‬الوعي‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬عندما‭ ‬يقارن‭ ‬بين‭ ‬الواقع‭ ‬الفعلي‭ ‬الذي‭ ‬يتناوله‭ ‬الإعلام‭ ‬النزيه،‭ ‬والواقع‭ ‬المصور‭ ‬الذي‭ ‬يتناوله‭ ‬الإعلام‭ ‬المأجور؛‭ ‬يصل‭ ‬لقناعة‭ ‬أن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬عصيّ‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تفرقه‭ ‬رسائل‭ ‬إعلامية‭ ‬أو‭ ‬مخططات‭ ‬إرهابية‭.‬

مدير‭ ‬تحرير‭ ‬“اخبار‭ ‬الخليج”‭ ‬عبدالمنعم‭ ‬إبراهيم‭ ‬في‭ ‬زاويته‭ ‬“مسافات”‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬المال‭ ‬القطري‭ ‬المدنس‭ ‬بالدم‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬محصورًا‭ ‬فيما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬ضد‭ ‬البحرين‭ ‬فقط،‭ ‬فهذا‭ ‬المال‭ ‬الذي‭ ‬ينفق‭ ‬ببذخ‭ ‬لدعم‭ ‬الإرهاب‭ ‬ضد‭ ‬البحرين‭ ‬وبقية‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬العمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬وسوريا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعم‭ ‬وتمويل‭ ‬جبهة‭ ‬النصرة‭ (‬القاعدة‭) ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المليشيات‭ ‬المتطرفة،‭ ‬وموجود‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المليشيات‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬أيضا‭ ‬وفي‭ ‬اليمن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعم‭ ‬المليشيات‭ ‬الانقلابية‭ ‬الحوثية،‭ ‬وتسببها‭ ‬في‭ ‬استشهاد‭ ‬جنود‭ ‬بحرينيين‭ ‬وإماراتيين‭ ‬هناك،‭ ‬ومقتل‭ ‬آلاف‭ ‬اليمنيين‭ ‬خلال‭ ‬الحرب،‭ ‬بل‭ ‬وصل‭ ‬السخاء‭ ‬القطري‭ ‬إلى‭ ‬جماعات‭ ‬نازية‭ ‬متطرفة‭ ‬في‭ (‬إيطاليا‭) ‬بعد‭ ‬ضبط‭ ‬صاروخ‭ ‬قطري‭ ‬وأسلحة‭ ‬أثناء‭ ‬مداهمة‭ ‬الشرطة‭ ‬الإيطالية‭ ‬مؤخرًا‭ ‬لأحد‭ ‬أوكار‭ ‬الجماعة‭ ‬النازية‭ ‬هناك‭!‬

ويفسر‭ ‬الكاتب‭ ‬السلوك‭ ‬القطري‭ ‬المعادي‭ ‬للآخرين‭ (‬بعقدة‭ ‬النقص‭). ‬فهو‭ ‬نظام‭ ‬سياسي‭ ‬يشعر‭ ‬بأنه‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬جيرانه،‭ ‬ويريد‭ ‬أن‭ ‬يشعر‭ ‬بأنه‭ ‬ندٌ‭ ‬لهم‭ ‬ومصارع‭ ‬ومنافس‭ ‬في‭ ‬الجلسة،‭ ‬ولسان‭ ‬حاله‭ ‬يردد‭: (‬أنا‭ ‬موجود‭.. ‬أنا‭ ‬موجود‭.. ‬أنا‭ ‬هنا‭)! ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬لعبة‭ ‬الصبيان‭ ‬الشعبية‭ ‬القديمة‭ (‬لاقونا‭.. ‬ونلاقيكم‭.. ‬ونكسر‭ ‬خشاميكم‭)!‬

الكاتبة‭ ‬سوسن‭ ‬الشاعر‭ ‬رأت‭ ‬في‭ ‬زاويتها‭ ‬“كلمة‭ ‬أخيرة”‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“بقيادتنا‭ ‬نحن‭ ‬أقوى”‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬يهدف‭ ‬لإثارة‭ ‬السخط‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬البحريني،‭ ‬ولكنه‭ ‬أصيب‭ ‬بخيبة‭ ‬أمل‭ ‬كبيرة‭ ‬فقد‭ ‬بينت‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬الوطنية‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬اختار‭ ‬أن‭ ‬يقف‭ ‬خلف‭ ‬قيادته،‭ ‬وأعلن‭ ‬التصدي‭ ‬التام‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬من‭ ‬يفكر‭ ‬بالتعرض‭ ‬لوطنه‭ ‬أو‭ ‬لقيادته،‭ ‬وهنا‭ ‬أثبت‭ ‬البحريني‭ ‬صموده‭ ‬وتماسكه‭ ‬وثباته‭.‬

ورأت‭ ‬الكاتبة‭ ‬أنه‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬الأشخاص‭ ‬باعوا‭ ‬وطنيتهم‭ ‬للنظام‭ ‬القطري،‭ ‬فذلك‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تعميمه‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬مطلقًا،‭ ‬وأن‭ ‬استنكار‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬السعودية‭ ‬والإمارات،‭ ‬لما‭ ‬تناولته‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬أثبت‭ ‬الثبات‭ ‬والوفاء‭ ‬تجاه‭ ‬البحرين،‭ ‬وأن‭ ‬الشعب‭ ‬القطري،‭ ‬خارج‭ ‬إطار‭ ‬التهم‭ ‬التي‭ ‬يمارسها‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭.‬

الكاتب‭ ‬محميد‭ ‬المحميد،‭ ‬في‭ ‬زاويته‭ ‬الرأي‭ ‬الثالث،‭ ‬وتحت‭ ‬عنوان‭ ‬“بقيادتنا‭.. ‬البحرين‭ ‬أقوى‭ ‬وأكبر”‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مؤامرة‭ ‬مكتملة‭ ‬الأركان‭ ‬تحاك‭ ‬ضد‭ ‬المملكة،‭ ‬بدت‭ ‬من‭ ‬خروج‭ ‬الإرهابي‭ ‬زعيم‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬“حسن‭ ‬نصرالله”‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬ليتطاول‭ ‬على‭ ‬البحرين‭ ‬والسعودية‭ ‬والإمارات،‭ ‬تزامنًا‭ ‬مع‭ ‬قيام‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬ببث‭ ‬برنامج‭ ‬“ما‭ ‬خفي‭ ‬أعظم”‭ ‬المضلل‭. ‬ورأى‭ ‬الكاتب‭ ‬أن‭ ‬قطر‭ ‬دولة‭ ‬إرهابية،‭ ‬تواصل‭ ‬تآمرها‭ ‬ضد‭ ‬العرب،‭ ‬بنشر‭ ‬الأكاذيب‭ ‬وبث‭ ‬الكراهية،‭ ‬وما‭ ‬عرضته‭ ‬“الجزيرة”،‭ ‬رد‭ ‬عليه‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬بكل‭ ‬قوة‭ ‬ووضوح،‭ ‬وحان‭ ‬الوقت‭ ‬للرد‭ ‬عليها‭ ‬بطريقة‭ ‬غير‭ ‬تقليدية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬قطر،‭ ‬بقناتها‭ ‬الفضائية،‭ ‬ومنصاتها‭ ‬المتعددة،‭ ‬وبأموالها‭ ‬ودعمها‭ ‬للإرهاب‭ ‬والإرهابيين،‭ ‬سقوطها‭ ‬حتمي‭ ‬لا‭ ‬محال،‭ ‬طال‭ ‬الزمان‭ ‬أو‭ ‬قصر،‭ ‬وستبقى‭ ‬المملكة‭ ‬عصية‭ ‬دائمًا‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المؤامرات‭.‬

الكاتب‭ ‬سعيد‭ ‬الحمد،‭ ‬قال‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ (‬“ما‭ ‬خفي‭ ‬أعظم”‭ .. ‬الدوحة‭ ‬بوصفها‭ ‬مخلب‭ ‬إيران‭) ‬أن‭ ‬البرنامج‭ ‬يأتي‭ ‬استكمالًا‭ ‬لمشروع‭ ‬إيراني‭ ‬قطري‭ ‬مشترك؛‭ ‬لإنقاذ‭ ‬خلاياهم‭ ‬وفلولهم‭ ‬بعد‭ ‬انفضاض‭ ‬الجميع‭ ‬من‭ ‬حولهم،‭ ‬ودلل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬بتعيين‭ ‬إيران‭ ‬سفيرًا‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الدوحة‭ ‬هو‭ ‬أحد‭ ‬المطلوبين‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬انقلاب‭ ‬1981،‭ ‬واستطاع‭ ‬أن‭ ‬يرتب‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الخلايا‭ ‬الإيرانية‭ ‬النائمة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وحكومة‭ ‬الدوحة،‭ ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬الدوحة‭ ‬ييتم‭ ‬استخدامه‭ ‬ك‭ ‬‮«‬مخلب‭ ‬إيران‮»‬‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬1996م‭ ‬بشكل‭ ‬مراوغٍ‭ ‬ومموهٍ،‭ ‬ولكن‭ ‬انكشف‭ ‬ذلك‭ ‬بوضوح‭ ‬عام‭ ‬2011‭ ‬بمؤامرة‭ ‬“الربيع‭ ‬العربي”‭. ‬وهذا‭ ‬البرنامج‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬محاولة‭ ‬اعادة‭ ‬الروح‭ ‬للانقلابيين‭ ‬ليعودوا‭ ‬إلى‭ ‬سيرتهم‭ ‬في‭ ‬الخيانة‭ ‬والغدر‭ ‬بالوطن،‭ ‬ولكنها‭ ‬بلاشك‭ ‬محاولة‭ ‬بائسة‭ ‬بامتياز،‭ ‬وتشبه‭ ‬محاولة‭ ‬اعادة‭ ‬الروح‭ ‬للموتى‭.‬

الكاتب‭ ‬فيصل‭ ‬الشيخ،‭ ‬في‭ ‬زاويته‭ ‬اتجاهات‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“هنيئاً‭ ‬لك‭ ‬“ملكنا”‭ ‬هذا‭ ‬الحب”‭ ‬يقول‭: ‬“ملكنا‭ ‬العزيز،‭ ‬هنيئاً‭ ‬لك‭ ‬بحب‭ ‬شعبك‭ ‬المخلص‭ ‬لك،‭ ‬إذ‭ ‬كلما‭ ‬استهدفت‭ ‬البحرين،‭ ‬كلما‭ ‬تجلت‭ ‬أجمل‭ ‬ملاحم‭ ‬الوطنية‭ ‬والتلاحم‭ ‬بين‭ ‬أبناء‭ ‬شعبك،‭ ‬ذوداً‭ ‬عن‭ ‬بلادهم،‭ ‬والتفافاً‭ ‬قوياً‭ ‬حولك،‭ ‬وولاءً‭ ‬لك”‭.‬

ويؤكد‭ ‬الكاتب‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬موضع‭ ‬استهداف،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تستهدف‭ ‬بلادنا‭ ‬تكون‭ ‬‮«‬عصية‮»‬‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭ ‬والشكر،‭ ‬ففي‭ ‬البحرين‭ ‬شعب‭ ‬مخلص‭ ‬لتراب‭ ‬أرضه،‭ ‬وفيُّ‭ ‬لحاكمه،‭ ‬رافضُّ‭ ‬بيعها‭ ‬في‭ ‬“سوق‭ ‬النخاسة”‭ ‬لأجل‭ ‬مكاسب‭ ‬شخصية،‭ ‬أو‭ ‬وعود‭ ‬كاذبة‭ ‬من‭ ‬مستهدف‭ ‬خارجي‭ ‬لديه‭ ‬طوابير‭ ‬خامسة‭ ‬وعملاء‭ ‬بالداخل‭. ‬ورأى‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬حينما‭ ‬يرى‭ ‬استهدافاً‭ ‬لبلاده،‭ ‬يتحول‭ ‬كل‭ ‬فرد‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬جندي‭ ‬مخلص‭ ‬مدافعاً‭ ‬عن‭ ‬بلاده‭ ‬وعن‭ ‬ملكه‭ ‬وعن‭ ‬تاريخه،‭ ‬“فالبحرين‭ ‬بلادنا‭ ‬والتي‭ ‬دونها‭ ‬الروح‭ ‬وكل‭ ‬ثمين،‭ ‬فما‭ ‬بعد‭ ‬الوطن‭ ‬وطن”‭. ‬و”أرض‭ ‬البحرين‭ ‬صلبة‭ ‬بإخلاص‭ ‬أبنائها‭ ‬وحبهم‭ ‬لها”‭.‬

الكاتب‭ ‬عبدالمنعم‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬“الوطن”‭ ‬قال‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬للرأي‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“فعلاً‭ ‬ما‭ ‬خفي‭ ‬“من‭ ‬حقد”‭ ‬أعظم”،‭ ‬أن‭ ‬مرتزقة‭ ‬الجزيرة‭ ‬الذين‭ ‬توهموا‭ ‬بأن‭ ‬صباح‭ ‬الاثنين‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬كأي‭ ‬صباح،‭ ‬حيث‭ ‬انتظر‭ ‬الواهمون‭ ‬الحاقدون‭ ‬تعابير‭ ‬الغضب‭ ‬والاستياء‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬البحريني‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬كشف‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬تفاصيل‭ ‬ودلائل‭ ‬عظيمة‭ (‬حسب‭ ‬وصفهم‭).‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬“صباح‭ ‬البحرين‭ ‬يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬كان‭ ‬جميلاً‭ ‬كسائر‭ ‬الأيام،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬وبكل‭ ‬تأكيد‭ ‬كان‭ ‬يوماً‭ ‬مظلماً‭ ‬في‭ ‬جحر‭ ‬ثعابين‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة،‭ ‬والتي‭ ‬لم‭ ‬ولن‭ ‬تفهم‭ ‬ما‭ ‬يعنيه‭ ‬مليكنا‭ ‬حمد‭ ‬للبحرين‭ ‬وما‭ ‬تعنيه‭ ‬البحرين‭ ‬لمليكنا‭ ‬حمد،‭ ‬فاستقرار‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬أمر‭ ‬لم‭ ‬تعشه‭ ‬ويعشه‭ ‬مرتزقة‭ ‬هذه‭ ‬القناة‭ ‬في‭ ‬حاضنتهم”‭.‬

تحدت‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بأن‭ ‬تفند‭ ‬الادعاءات‭ ‬التي‭ ‬أوردتها‭ ‬في‭ ‬برنامجها‭ ‬‮«‬ما‭ ‬خفي‭ ‬أعظم‮»‬،‭ ‬ليخرج‭ ‬تلفزيون‭ ‬البحرين‭ ‬ويعري‭ ‬الجزيرة‭ ‬وتفشل‭ ‬كل‭ ‬ألاعيبها‭ ‬وأكاذيبها،‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬لم‭ ‬يكلف‭ ‬سوى‭ ‬بعض‭ ‬الحقائق،‭ ‬بينما‭ ‬أنفقت‭ ‬الجزيرة‭ ‬الآلاف‭ ‬أو‭ ‬الملايين‭ ‬لتشتري‭ ‬الذمم‭ ‬الرخيصة،‭ ‬لتثبت‭ ‬الجزيرة‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬خفي‭ ‬من‭ ‬الحقد‭ ‬فعلاً‭ ‬أعظم‭.‬

الكاتبة‭ ‬طفلة‭ ‬الخليفة،‭ ‬في‭ ‬زاويتها‭ ‬“معنى‭ ‬الكلام”‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“خيانة”‭ ‬أشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أسلوب‭ ‬قطر‭ ‬لن‭ ‬يحقق‭ ‬مؤامرتها‭ ‬ضد‭ ‬البحرين،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬القبائل‭ ‬البحرينية‭ ‬تبرأت‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ورد‭ ‬ذكره‭ ‬في‭ ‬الفيلم‭ ‬من‭ ‬أبنائها،‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الأهلية‭ ‬والرسمية‭ ‬وفي‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬المختلفة‭ ‬رفضوا‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الفيلم،‭ ‬وأعلنوا‭ ‬أنهم‭ ‬على‭ ‬علم‭ ‬بالأهداف‭ ‬التي‭ ‬تريدها‭ ‬قطر‭ ‬من‭ ‬بث‭ ‬هذا‭ ‬الفيلم،‭ ‬وهي‭ ‬زعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتحريض‭ ‬على‭ ‬العنف،‭ ‬ودعوا‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬مواجهة‭ ‬قطر‭ ‬وردعها‭ ‬ردًا‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬المنطقة‭. ‬لترى‭ ‬الكاتبة‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬ثاني‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬الحالي‭ ‬لن‭ ‬يتراجع‭ ‬عن‭ ‬مواقفه‭ ‬المعادية‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬والخليجية‭ ‬وعن‭ ‬ممارساته‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬الفوضى‭ ‬في‭ ‬المحيط‭ ‬العربي‭ ‬والخليجي؛‭ ‬وذلك‭ ‬لأنه‭ ‬مدفوع‭ ‬بتوجيهات‭ ‬من‭ ‬أطراف‭ ‬خارجية‭ ‬وإقليمية‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬أمريكا‭ ‬وإيران‭ ‬وتركيا‭ ‬وإسرائيل،‭ ‬وكلها‭ ‬معادية‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬إضعافها‭ ‬وزعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬بها‭.‬

الكاتب‭ ‬هشام‭ ‬الزياني،‭ ‬في‭ ‬زاويته‭ ‬“أبيض‭ ‬وأسود”‭ ‬كتب‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“لا‭ ‬يهز‭ ‬البحرين‭ ‬فيلم‭ ‬الأكاذيب‭..!‬”،‭ ‬أن‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬العدائية‭ ‬القطرية،‭ ‬دأبت‭ ‬على‭ ‬استهداف‭ ‬البحرين‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬عن‭ ‬كافة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬والفيلم‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬عرضه‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ (‬ما‭ ‬خفي‭ ‬أعظم‭) ‬سيتم‭ ‬إضافته‭ ‬إلى‭ ‬الأعمال‭ ‬الإرهابية‭ ‬ل‭ ‬“قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬القطرية”‭ ‬التي‭ ‬ليس‭ ‬لها‭ ‬علاقة‭ ‬بالمهنية‭ ‬ولا‭ ‬بالإعلام‭.‬

الكاتب‭ ‬أسامة‭ ‬الماجد‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“قناة‭ ‬الجزيرة‭... ‬الجرذ‭ ‬المتعب”،‭ ‬قال‭ ‬إنه‭ ‬كلما‭ ‬تنجح‭ ‬البحرين‭ ‬وتتقدم،‭ ‬تخرج‭ ‬“الجزيرة”؛‭ ‬لتفبرك‭ ‬وتصيغ‭ ‬قصة‭ ‬جديدة،‭ ‬للإساءة‭ ‬إلى‭ ‬البحرين‭ ‬وأهلها،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬غرابة‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬القطري؛‭ ‬لأنه‭ ‬معروف‭ ‬بدعمه‭ ‬ورعايته‭ ‬للإرهاب‭. ‬ولكن‭ ‬فاته‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬عصية‭ ‬على‭ ‬الأعداء،‭ ‬ولن‭ ‬يستطيع‭ ‬أي‭ ‬أحد‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬ومحبة‭ ‬الشعب‭ ‬للقيادة‭.‬

الكاتب‭ ‬فريد‭ ‬أحمد‭ ‬حسن،‭ ‬في‭ ‬زاويته‭ ‬“قطرة‭ ‬وقت”‭ ‬أوضح‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬“فعلًا‭.. ‬ما‭ ‬خفي‭ ‬أعظم‭! ‬“‭ ‬أن‭ ‬البرنامج‭ ‬الذي‭ ‬بثته‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬القطرية‭ ‬أكد‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يدع‭ ‬مجالًا‭ ‬للشك،‭ ‬بأن‭ ‬ما‭ ‬يخفيه‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬من‭ ‬الحقد‭ ‬في‭ ‬داخله‭ ‬أعظم،‭ ‬وأن‭ ‬هذه‭ ‬القناة‭ ‬ليست‭ ‬إلا‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أدوات‭ ‬السوء‭ ‬التي‭ ‬يستخدمها‭ ‬بهدف‭ ‬الإساءة‭ ‬للآخرين،‭ ‬ورأى‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬ذُكر‭ ‬في‭ ‬البرنامج‭ ‬لا‭ ‬قيمة‭ ‬له‭ ‬ولا‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬البحرين،‭ ‬فالعالم‭ ‬يرى‭ ‬مسيرة‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬وترجمتها‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون‭ ‬وفي‭ ‬احترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬وفي‭ ‬الوفاء‭ ‬والأخلاق‭ ‬التي‭ ‬تبين‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬يفتقر‭ ‬إليها‭ ‬بشدة‭.‬

وأكد‭ ‬الكاتب‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬ثان‭ ‬أن‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الشعب‭ ‬والقيادة‭ ‬علاقة‭ ‬وثيقة‭ ‬وليست‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬النابع‭ ‬من‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يقوم‭ ‬المواطنون‭ ‬بنشره‭ ‬ويعبر‭ ‬عن‭ ‬الولاء‭ ‬والموافقة‭ ‬على‭ ‬قرارات‭ ‬وسياسات‭ ‬القيادة‭ ‬إنما‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬قناعاتهم‭ ‬برفض‭ ‬المحاولات‭ ‬المعادية‭ ‬للنظام‭ ‬القطري‭ ‬و”قناة‭ ‬الجزيرة”؛‭ ‬ومواجهتها‭ ‬بالولاء‭ ‬وتجديد‭ ‬البيعة‭ ‬والتمسك‭ ‬بالانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬للمملكة‭ ‬وقيادتها‭ ‬والسعي‭ ‬لمواصلة‭ ‬العطاء‭ ‬الوطني‭. ‬وأمام‭ ‬هذا‭ ‬ستفشل‭ ‬محاولات‭ ‬النظامين‭ ‬القطري‭ ‬والإيراني‭ ‬لإحداث‭ ‬الفتنة‭ ‬والانقسام‭ ‬بين‭ ‬أبناء‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭.‬

الكاتبة‭ ‬فوزية‭ ‬رشيد،‭ ‬في‭ ‬زاويتها‭ ‬عالم‭ ‬يتغير‭ ‬وتحت‭ ‬عنوان‭ ‬قطر‭ ‬التي‭ ‬ترمي‭ ‬البحرين‭ ‬بدائها‭ ‬وتريد‭ ‬أن‭ ‬تنسل‭! ‬أشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قطر‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬تدعم‭ ‬وتمول‭ ‬الإرهابيين‭ ‬على‭ ‬أراضيها،‭ ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬تدافع‭ ‬عن‭ ‬الإخوان‭ ‬والقاعدة‭ ‬إعلاميًّا‭ ‬وسياسيًّا،‭ ‬وهي‭ ‬ذاتها‭ ‬التي‭ ‬تتحالف‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬دولة‭ ‬الإرهاب‭ ‬ومصدره،‭ ‬مثلما‭ ‬تتحالف‭ ‬مع‭ ‬تركيا‭ ‬المعروفة‭ ‬إقليميًّا‭ ‬ودوليًّا‭ ‬بارتباطها‭ ‬بالإرهاب‭ ‬الإخواني،‭ ‬وترى‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬النفوذ‭ ‬والهيمنة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية،‭ ‬بالعمل‭ ‬على‭ ‬تخريبها،‭ ‬ولم‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬تدخلاته‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬أو‭ ‬اليمن‭ ‬أو‭ ‬سوريا‭ ‬أو‭ ‬ليبيا‭ ‬أو‭ ‬مصر‭ ‬وغيرها،‭ ‬ولم‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬الإرهاب‭ ‬ضد‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية،‭ ‬بل‭ ‬دعم‭ ‬ومول‭ ‬القيادات‭ ‬الإرهابية‭ ‬ومراكزهم‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭.‬

الكاتب‭ ‬عبدعلي‭ ‬الغسرة،‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬نهج‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬القطرية،‭ ‬يُخالف‭ ‬مبادئ‭ ‬الإعلام،‭ ‬حيث‭ ‬تقوم‭ ‬بسرد‭ ‬أقاويل‭ ‬يتخيلها‭ ‬كتابها‭ ‬ومحرروها‭ ‬بهدف‭ ‬الإساءة‭ ‬إلى‭ ‬البحرين‭ ‬وقيادتها‭ ‬وشعبها‭ ‬والكثير‭ ‬من‭ ‬الأقطار‭ ‬العربية،‭ ‬ولتحقيق‭ ‬مبدأ‭ ‬زيادة‭ ‬الانتشار‭ ‬لا‭ ‬تكف‭ ‬عن‭ ‬ترويج‭ ‬الأكاذيب‭ ‬وتزييف‭ ‬الحقائق،‭ ‬وما‭ ‬تريده‭ ‬هو‭ ‬الفتنة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب،‭ ‬وهي‭ ‬السياسة‭ ‬التي‭ ‬نشأت‭ ‬عليها‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أصبحت‭ ‬مقرًا‭ ‬إعلاميًا،‭ ‬خاليًا‭ ‬من‭ ‬الصِدق‭ ‬والحقيقة‭ ‬ومركزًا‭ ‬للتضليل‭.‬

وأن‭ ‬ما‭ ‬صدر‭ ‬عن‭ ‬القناة‭ ‬بحق‭ ‬البحرين‭ ‬يُمثل‭ ‬دعمها‭ ‬لمنظمات‭ ‬وأنظمة‭ ‬تضمر‭ ‬السوء‭ ‬للأمة‭ ‬العربية،‭ ‬ولكن‭ ‬تلك‭ ‬المحاولات‭ ‬لم‭ ‬تُزِدْ‭ ‬الشعب‭ ‬إلا‭ ‬تمسكًا‭ ‬بقيادته‭ ‬وقوة‭ ‬ووحدة‭ ‬ووطنية‭ ‬وانتماء‭ ‬للخليج‭ ‬العربي،‭ ‬وما‭ ‬صدر‭ ‬عن‭ ‬الجزيرة‭ ‬هو‭ ‬نتاج‭ ‬إفلاس‭ ‬إعلامي‭.‬

محمد‭ ‬مبارك،‭ ‬في‭ ‬زاويته‭ ‬بالشمع‭ ‬الأحمر‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تقرير‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬السخرية،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬أنه‭ ‬استند‭ ‬إلى‭ ‬قصة‭ ‬مفبركة‭ ‬وحاول‭ ‬توظيفها‭ ‬لاتهام‭ ‬البحرين‭ ‬بدعم‭ ‬الإرهاب،‭ ‬وأن‭ ‬الحقائق‭ ‬تكذب‭ ‬الزيف‭ ‬القطري‭ ‬فالبحرين‭ ‬في‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتطرف،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬تنظيم‭ ‬“داعش”،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬وقناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬وباقي‭ ‬العناصر‭ ‬الإعلامية‭ ‬التابعة‭ ‬لها‭ ‬كانوا‭ ‬وما‭ ‬يزالون‭ ‬منصات‭ ‬للإرهاب،‭ ‬وعلى‭ ‬اتصال‭ ‬بالجماعات‭ ‬المتطرفة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬المنطقة‭.‬

واكد‭ ‬الكاتب‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬البحرين‭ ‬والسعودية‭ ‬والإمارات،‭ ‬في‭ ‬إفشال‭ ‬المحاولات‭ ‬القطرية‭ ‬لتمكين‭ ‬الإرهاب‭ ‬من‭ ‬المنطقة،‭ ‬دفع‭ ‬النظام‭ ‬القطري‭ ‬لبث‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬البرامج‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬خسر‭ ‬تأثيره‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬إثر‭ ‬تلاشي‭ ‬ورقة‭ ‬الإرهاب‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬يديه،‭ ‬والمؤكد‭ ‬هو‭ ‬أنه‭ ‬سوف‭ ‬لن‭ ‬يقتنع‭ ‬أحد‭ ‬بما‭ ‬تحدث‭ ‬عنه‭ ‬بشأن‭ ‬البحرين‭.‬

وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬للشئون‭ ‬الإقليمية‭ ‬ومجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬سابقًا‭ ‬الكاتب‭ ‬حمد‭ ‬العامر‭ ‬رأى‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“قطر‭.. ‬الواقع‭ ‬المر”‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬قطر‭ ‬وقيادتها‭ ‬وإعلامها؛‭ ‬متجسد‭ ‬في‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬من‭ ‬إساءات‭ ‬متكررة‭ ‬للبحرين‭ ‬يتم‭ ‬بتوجيه‭ ‬مباشر‭ ‬ومفتوح،‭ ‬من‭ ‬أميرها‭ ‬“تميم‭ ‬بن‭ ‬حمد”،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬للإساءة‭ ‬للبحرين،‭ ‬وإثارة‭ ‬النعرات‭ ‬الطائفية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬ضرورة‭ ‬اتخاذ‭ ‬قادة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬موقفا‭ ‬واضحا‭ ‬من‭ ‬قطر‭ ‬وأميرها‭ ‬المسؤول‭ ‬مسؤولية‭ ‬مباشرة‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬التدهور‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الخليجية‭ ‬وأعمال‭ ‬العنف‭ ‬والإرهاب‭ ‬التي‭ ‬زرعتها‭ ‬قطر‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬باتت‭ ‬الخطر‭ ‬الأشد،‭ ‬وأهمية‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬الحازمة‭ ‬التي‭ ‬تضمن‭ ‬ردعها‭.‬

مدير‭ ‬المكتبة‭ ‬الوطنية‭ ‬رأى‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬البحرين‭ ‬عصية‭ ‬على‭ ‬الأعداء‭ ‬والمتربصين‭ ‬منصور‭ ‬سرحان‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬بمختلف‭ ‬مكوناته‭ ‬ملتفٌ‭ ‬حول‭ ‬قيادته‭ ‬الحكيمة،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬فوت‭ ‬الفرصة‭ ‬ولايزال‭ ‬يفوتها‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬مغرض‭ ‬أو‭ ‬متربص‭ ‬أو‭ ‬عدو‭ ‬يريد‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬البحرين‭ ‬أو‭ ‬النيل‭ ‬من‭ ‬سمعتها‭ ‬والعبث‭ ‬بمقدراتها،‭ ‬فهي‭ ‬عصية‭ ‬على‭ ‬الأعداء‭ ‬والمتربصين‭. ‬وكيف‭ ‬لا‭ ‬يلتف‭ ‬حول‭ ‬قيادته‭ ‬التي‭ ‬حققت‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬وبلغت‭ ‬قوتها‭ ‬وازدهارها‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬السياسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والثقافية‭ ‬والتعليمية‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬الذي‭ ‬أخذ‭ ‬على‭ ‬عاتقه‭ ‬السير‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬الإصلاح‭ ‬باعتباره‭ ‬الطريق‭ ‬الأمثل‭ ‬لبناء‭ ‬الدولة‭ ‬العصرية‭ ‬بكل‭ ‬مقوماتها،‭ ‬ولإرساء‭ ‬دعائم‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والرخاء‭ ‬والطمأنينة‭ ‬بين‭ ‬جميع‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬فأصبحت‭ ‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون،‭ ‬ودولة‭ ‬العدل‭ ‬والمساواة،‭ ‬وتمتلك‭ ‬اقتصادا‭ ‬قويا‭ ‬وأجهزة‭ ‬أمنية‭ ‬متطورة‭ ‬وجيشا‭ ‬قويا،‭ ‬وستبقى‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيادة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭ ‬عزيزة،‭ ‬شامخة‭ ‬أبية‭ ‬وقوية،‭ ‬وستتكسر‭ ‬على‭ ‬صخرتها‭ ‬الصلبة‭ ‬جميع‭ ‬نصال‭ ‬الأعداء‭ ‬والمغرضين‭ ‬والمتربصين‭.‬