فحوصات “H1N1”: نتائج 9 حالات “سلبية”
أكدت وزارة الصحة أن الفحوصات النهائية التي أجريت على 9 أشخاص من المشتبه في كونهم مصابين بمرض انفلونزا الخنازير (H1N1) سلبية، وبذلك يصل عدد مصابي المرض في البحرين إلى 15 منذ اكتشاف أول حالة غادرت المشفى قبل أسبوع.
ومن جهتها، قالت مديرة الصحة العامة بوزارة الصحة خيرية موسى إن “وزارة الصحة تمكنت من السيطرة على انتشار مرض انفلونزا الخنازير داخل البحرين”.
وأكدت أن “الوضع الصحي في البحرين تحت السيطرة”، مناشدة الجميع اتخاذ الحيطة واتباع إجراءات السلامة الاحترازية للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير ومنع انتشاره.
وأضافت موسى: “لم نصل بعد الى المستوى الذي ينبغي فيه إعلان حالة الطوارئ، ولكن ينبغي على الجميع أخذ الحيطة والحذر واتباع إجراءات الوقاية من المرض”، مؤكدة ان الهدف الرئيسي هو رفع مستوى الوعي لدى المجتمع وبالتالي الحد من مخاطر انتشار المرض بين الأفراد.
وبينما نفت مديرة الصحة العامة إمكانية تقدير عدد الإصابات المتوقعة “ولاسيما أننا في مستهل فصل الصيف وسنستقبل الكثير من العائدين من الخارج ومن بعض الدول الموبوءة”، دعت الجميع إلى الكف عن حالة الهلع وعدم التوجس، لافتة في الوقت ذاته إلى أن وزارة الصحة في طور تنفيذ خطة واضحة للتعامل مع المرض والمصابين.
وأضافت موسى أن “الوضع تحت السيطرة، على رغم أن حالات الإصابة في تزايد مستمر ولكن الحالات المصابة تحت المتابعة اليومية، كما أن عوارض الإصابة طفيفة، ونحن لانزال ننصح الجميع في حال الإصابة باحتقان في الحلق مع ارتفاع في درجات الحرارة وفي حال العودة من احدى الدول الموبوءة أو لقاء شخص عاد للتو من الخارج التوجه إلى أقرب مركز صحي ليتم أخذ العينات وإجراء الفحص المختبري الأولي”.
العمرة والحجّ خطران
وأوضحت موسى أن “تنسيقًا سيجري التنسيق مع وزارة الصحة السعودية في ما يتعلق بالإجراءات الصحية لموسم العمرة والحج”، لافتة إلى وجود خطة وقائية خليجية في هذا الشأن وتمت الاستعانة بخبرات من مركز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية.
وقالت: “بعد وضع الخطة سنعرف إذا ما كان سيدرج ضمن الإجراءات الوقائية أخذ تطعيمات أكثر أو تناول أدوية معينة”، وتوقعت أن تبقى “حالة الحذر” للأشهر الأربعة المقبلة على اعتبار أن شهر سبتمبر هو شهر بداية الإصابة بالانفلونزا الاعتيادية.
وأردفت مديرة الصحة العامة: “لقد طلبنا من منظمة الصحة العالمية تزويدنا بمجموعة جديدة من الأجهزة المختبرية، كما أننا لا نواجه أي صعوبة في توافر الأدوية سواء كان الدواء سائلا أو على شكل أقراص، وبناء على إحصائيات وتوقعات منظمة الصحة العالمية فإن المرض قد يستمر حتى سنتين وعلينا أن نستعد لمواجهته ومنع انتشاره في البلاد”.
وأشارت إلى أن من بين الإجراءات المتبعة مع المرضى أن يتم “الإبقاء على مسافة لا تقل عن متر بين كل مريض وأي زائر”، موضحة في الوقت نفسه أن “الوزارة بدأت توزيع أقراص تامي فلو وهي أقراص تقي الإصابة بمرض انفلونزا الخنازير على جميع الكادر الطبي الذي يتعامل مع المرضى بشكل مباشر”.
دور خطباء المنابر نشر التوعية
من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة عادل عبدالله إن “ثمة برنامجًا للتوعية عبر المنافذ تم الاتفاق عليه بين وزارة الصحة وإدارتي الأوقاف السنية والأوقاف الجعفرية، بحيث يقوم الخطباء بتوعية الناس عبر المنابر”.
وأشار إلى أن “المتابعة مستمرة بين الوزارة والمنافذ للوقوف على أي حالات بالإصابة، كما تقوم شاشات العرض في المطار ببث رسائل توعية للوقاية وتجنب الإصابة بالمرض تتضمن ضرورة غسل الأيدي والابتعاد عن أي مصاب”.
وفي سؤال عن سبب عدم التقاط الأجهزة المزود بها المطار حالات الإصابة بالمرض، نوهت موسى إلى أن “مرض انفلونزا الخنازير كأي مرض معدٍ فإنه يمر بمرحلة حضانة ولا يمكن اكتشافه إلا في حالة ارتفاع درجة حرارة الشخص وليس إصابته بالاحتقان في الحلق وحده”.
وأوضحت بأن “وزارة الصحة عقدت مع المستشفيات الخاصة اجتماعا ثانيا أبدت فيه المستشفيات استعدادها للتعاون مع الوزارة من حيث تجهيز غرف العزل والتواصل مع إدارة الصحة العامة”.
نقل مصابي “H1N1” عبر سيارات الإسعاف
وعودًا إلى المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة قال إن “عملية نقل المصابين الأربع عشرة من جناح 13 في مجمع السلمانية الطبي إلى مركز خليل ابراهيم كانو عن طريق سيارات الإسعاف يتم بحمل كل سيارة 4 إلى 5 حالات”.
ولفت إلى أن “المصابين وهم عشر فتيات وأربع شبان يتماثلون للشفاء ويستجيبون للعلاج بشكل جيد”.