991 مليون دولار قيمة صادرات المملكة لأسواق الولايات المتحدة

3 مليارات دولار التعامـلات التجـاريـة بيـن البحـريـن وأميركـا

| المنامة - صادرات البحرين

بلغت‭ ‬قيمة‭ ‬التعاملات‭ ‬التجارية‭ ‬بين‭ ‬البحرين‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأميركية‭ ‬نحو‭  ‬3‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2018،‭ ‬حيث‭ ‬بلغت‭ ‬الصادرات‭ ‬البحرينية‭ ‬للأسواق‭ ‬الأميركية‭ ‬991‭ ‬مليون‭ ‬دولار،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬بلغت‭ ‬الواردات‭ ‬نحو‭ ‬2‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬بزيادة‭ ‬تقارب‭ ‬من‭ ‬380‭ % ‬مقارنة‭ ‬بقيمة‭ ‬التعاملات‭ ‬التجارية‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2005،‭ ‬حيث‭ ‬بلغت‭ ‬التعاملات‭ ‬التجارية‭ ‬حينها‭ ‬782‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬بما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬حجم‭ ‬التجارة‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬تضاعفت‭ ‬ثلاث‭ ‬مرات‭ ‬منذ‭ ‬دخول‭ ‬اتفاقية‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭  ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬نظمتها‭ ‬مركز‭ ‬صادرات‭ ‬البحرين‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬غرفة‭ ‬التجارة‭ ‬الأميركية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“سبل‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬اتفاقية‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة”‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬مبنى‭ ‬أركابيتا‭ - ‬خليج‭ ‬البحرين‭ ‬بحضور‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والسياحة‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬تنمية‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬زايد‭ ‬الزياني‭ ‬والسفير‭ ‬الأميركي‭ ‬لدى‭ ‬البحرين‭ ‬جوستين‭ ‬سيبيريل‭ ‬والتى‭ ‬أقيمت‭ ‬مساء‭ ‬الإثنين‭.‬

وتهدف‭ ‬الورشة‭ ‬إلى‭ ‬إظهار‭ ‬كيفية‭ ‬حساب‭ ‬قاعدة‭ ‬المنشأ‭ ‬للقيمة‭ ‬المضافة‭ ‬المطلوبة‭ ‬بنسبة‭ ‬35‭ ‬٪‭ ‬للمنتجات‭ ‬المصنعة،‭ ‬وتقديم‭ ‬عرض‭ ‬حي‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬موارد‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬للمساعدة‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬اتفاقية‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة‭ ‬وإيجاد‭ ‬أسواق‭ ‬الأخبار،‭ ‬فضلا‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬تجارب‭ ‬التصدير‭. ‬واستقطبت‭ ‬الورشة‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬والشركات‭ ‬الصناعية‭ ‬المهتمة‭ ‬بتوسيع‭ ‬أسواقها‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬باستخدام‭ ‬اتفاقية‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة‭.‬

وأشاد‭ ‬الوزير‭ ‬الزياني‭ ‬بعمق‭ ‬العلاقات‭ ‬الوثيقة‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬البحرين‭ ‬بالولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأميركية‭ ‬الصديقة،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أنّ‭ ‬هذه‭ ‬الورشة‭ ‬تبحث‭ ‬سبل‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الاتفاقية‭ ‬لزيادة‭ ‬التجارة‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬البلدين؛‭ ‬للوصول‭ ‬الأفضل‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

وأعرب‭ ‬السفير‭ ‬جوستين‭ ‬سيبيريل‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬بتنظيم‭ ‬الورشة‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬نافذة‭ ‬على‭ ‬العلاقات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتجارية‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والبحرين،‭ ‬كما‭ ‬ورحب‭ ‬بتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعريف‭ ‬بالفرص‭ ‬المتوافرة‭ ‬والآفاق‭ ‬المستقبلية‭.‬

وبدوره،‭ ‬أكد‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬“صادرات‭ ‬البحرين”‭ ‬ناصر‭ ‬قائدي‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الشراكة‭ ‬مع‭ ‬غرفة‭ ‬التجارة‭ ‬الأميركية‭ ‬ستعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬المصدرين‭ ‬والمؤسسات‭ ‬البحرينية‭ ‬مما‭ ‬يمثل‭ ‬منعطفا‭ ‬مهما‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬نمو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل‭.‬

وسلط‭ ‬قائدي‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الخدمات،‭ ‬وأبرز‭ ‬فرص‭ ‬الدعم‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬صادرات‭ ‬البحرين؛‭ ‬بهدف‭ ‬دعم‭ ‬تنمية‭ ‬صادرات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭. ‬كما‭ ‬قام‭ ‬بتحفيز‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬التصدير‭ ‬وتشجيع‭ ‬المؤسسات‭ ‬للاطلاع‭ ‬على‭ ‬فرص‭ ‬الدعم‭ ‬الموجودة‭.‬

واستعرض‭ ‬مسؤولون‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والسياحة‭ ‬آليات‭ ‬الاستفادة‭ ‬المثلى‭ ‬من‭ ‬الاتفاقية،‭ ‬حيث‭ ‬أشار‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬خليل‭ ‬مهنا،‭ ‬ورئيس‭ ‬العلاقات‭ ‬الصناعية‭ ‬سوسن‭ ‬الحمادي‭ ‬إلى‭ ‬كيفية‭ ‬تحديد‭ ‬الرسوم‭ ‬الجمركية‭ ‬ومدى‭ ‬ملائمة‭ ‬المنتج‭ ‬لاشتراطات‭ ‬لاتفاقية‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة‭ (‬رموز‭ ‬النظام‭ ‬المنسق‭) ‬وإعادة‭ ‬تصدير‭ ‬المنتجات‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬اتفاقية‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة‭ ‬من‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬القواعد‭ ‬والإجراءات‭ ‬والرسوم‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬