“الأعلى الإسلامي” يدعم خطط تطوير مجلسي الأوقاف

استنكار الاعتداءات الإرهابية على مطار أبها والناقلات

| الجفير - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

هنَّأ‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬رئيسي‭ ‬وأعضاء‭ ‬مجلسي‭ ‬الأوقاف‭ ‬السنية‭ ‬والجعفرية‭ ‬بصدور‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬بإعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬مجلسي‭ ‬الأوقاف،‭ ‬متمنيًا‭ ‬لهم‭ ‬التوفيق‭ ‬والسداد‭. ‬

وأعرب‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬الاعتيادية‭ ‬أمس‭ ‬برئاسة‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عن‭ ‬أمله‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬ينهض‭ ‬مجلسا‭ ‬الأوقاف‭ ‬بدورهما‭ ‬المنشود‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬بيوت‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬ودور‭ ‬العبادة‭ ‬وعموم‭ ‬الوقفيات‭ ‬بما‭ ‬يرضي‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬وينفع‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد‭. ‬

وأكد‭ ‬دعمه‭ ‬الكامل‭ ‬للمجلسين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬التطوير‭ ‬والتنمية‭ ‬وحفظ‭ ‬المصالح‭ ‬والحقوق،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬انتهاج‭ ‬التعاون‭ ‬الوثيق‭ ‬والبنَّاء‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬لتحقيق‭ ‬التكامل‭ ‬المنشود‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬الأوقاف‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬البلاد‭.‬

وأدان‭ ‬المجلس‭ ‬بأشد‭ ‬عبارات‭ ‬الاستنكار‭ ‬جميع‭ ‬الأعمال‭ ‬والاعتداءات‭ ‬الإرهابية‭ ‬المحرمة‭ ‬شرعًا‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الأرواح‭ ‬والأموال‭ ‬وحركة‭ ‬التجارة‭ ‬والملاحة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم،‭ ‬ومنها‭ ‬الاعتداء‭ ‬الإرهابي‭ ‬الآثم‭ ‬على‭ ‬مطار‭ ‬أبها‭ ‬الدولي‭ ‬بالسعودية،‭ ‬وعلى‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬وناقلات‭ ‬النفط،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬ضرورة‭ ‬حفظ‭ ‬وتأمين‭ ‬المعابر‭ ‬والممرات‭ ‬والمطارات‭ ‬البحرية‭ ‬والبرية‭ ‬والجوية‭ ‬وجعلها‭ ‬بمنأى‭ ‬عن‭ ‬الإرهاب‭ ‬بما‭ ‬يؤمِّن‭ ‬حرية‭ ‬التجارة‭ ‬ويحفظ‭ ‬للدول‭ ‬والشعوب‭ ‬مصالحها‭ ‬الثابتة‭ ‬شرعًا‭ ‬وقانونًا‭ ‬في‭ ‬حرية‭ ‬التنقل‭ ‬والتجارة،‭ ‬وبما‭ ‬يصون‭ ‬المقاصد‭ ‬الشرعية‭ ‬الأساسية‭. ‬

ودعا‭ ‬إلى‭ ‬موقف‭ ‬عالمي‭ ‬موحد‭ ‬يتضامن‭ ‬فيه‭ ‬الجميع‭ ‬للتصدي‭ ‬للإرهاب‭ ‬وداعميه‭ ‬ومموليه،‭ ‬ووضع‭ ‬حد‭ ‬للاعتداءات‭ ‬الإرهابية‭ ‬الآثمة‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬تهدد‭ ‬الآمنين‭ ‬وتنتهك‭ ‬كل‭ ‬الحرمات‭ ‬والقوانين‭. ‬

وبحث‭ ‬المجلس‭ ‬الموضوعات‭ ‬المدرجة‭ ‬على‭ ‬جدول‭ ‬أعماله،‭ ‬واستهلها‭ ‬بالاطلاع‭ ‬على‭ ‬مذكرة‭ ‬من‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬حول‭ ‬الحفل‭ ‬الخاص‭ ‬الذي‭ ‬أقامه‭ ‬المجلس‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬إحياء‭ ‬ليلة‭ ‬القدر‭ ‬المباركة‭ ‬تحت‭ ‬رعاية‭ ‬كريمة‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬والذي‭ ‬كُرم‭ ‬فيه‭ ‬70‭ ‬قارئًا‭ ‬وقارئة‭ ‬من‭ ‬سفراء‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم‭ ‬الذين‭ ‬تشرفوا‭ ‬بتمثيل‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬الدولية‭ ‬للقرآن‭ ‬الكريم‭ ‬وحققوا‭ ‬فيها‭ ‬مراكز‭ ‬متقدمة‭. ‬