الطلبة معرضون لاضطراب الهوية وضعف الانتماء للمجتمع

الألعاب الإلكترونية... إدمان قد يؤدي إلى الفشل دراسيا

غزتِ‭ ‬الأجهزة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬حياتنا‭ ‬وأصبحت‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬سلوكنا‭ ‬اليومي‭ ‬ومع‭ ‬تقدم‭ ‬السنوات‭ ‬تتطور‭ ‬هذه‭ ‬الوسائل‭ ‬مما‭ ‬أثر‭ ‬هذا‭ ‬على‭ ‬حياتنا‭ ‬وحية‭ ‬الطلبة‭ ‬وتحصيلهم‭ ‬الدراسي‭ ‬بشكلٍ‭ ‬مباشر،‭ ‬فقد‭ ‬أدمن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الطلبة‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬مما‭ ‬أثر‭ ‬سلبيًّا‭ ‬على‭ ‬صحتهم‭. ‬فقد‭ ‬ظهرت‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الألعاب‭ ‬المؤثرة‭ ‬نفسيًّا‭ ‬وجسديًّا‭ ‬على‭ ‬الطلبة‭ ‬ومنها‭ ‬لعبة‭ (‬فورتنايت‭ ‬Fortnite‭ ) ‬و‭(‬Call of Duty‭) ‬واللعبة‭ ‬الشهيرة‭ ‬لسنة‭ ‬2019‭ ‬وهي‭ ‬ببجي‭ ‬PUBG‭.‬

‭ ‬وأكدت‭ ‬فرح‭ ‬الخليفات‭ ‬طالبة‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين‭ ‬أن‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدراسي‭ ‬للطلبة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الحضور،‭ ‬تسليم‭ ‬المشاريع‭ ‬المطلوبة‭ ‬وغيرها‭ ‬قائلة‭: ‬“وذلك‭ ‬لأنني‭ ‬مررت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشيء‭ ‬وشعرت‭ ‬بتقصيري‭ ‬اتجاه‭ ‬مشاريعي‭ ‬والدراسة‭ ‬للامتحانات،‭ ‬أما‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الحضور‭ ‬كنت‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬الوقت‭ ‬أقوم‭ ‬باللعب”‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬أضافت‭ ‬الطالبة‭ ‬شيخة‭ ‬القعود‭ ‬“أن‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬تؤثر‭ ‬كثيرًا‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدراسي‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬أن‭ ‬الدماغ‭ ‬يركز‭ ‬ويتعمق‭ ‬في‭ ‬الألعاب،‭ ‬بحيث‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬يخصصه‭ ‬الطالب‭ ‬للدراسة‭ ‬ينشغل‭ ‬فيه‭ ‬باللعب”‭.‬

فيما‭ ‬قال‭ ‬الطالب‭ ‬محمدعبدالباقي‭ ‬أن‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬العنيفة‭ ‬لا‭ ‬تشجع‭ ‬الطلبة‭ ‬البالغين‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬العنف‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬ولكن‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬القليلة‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬فيهم‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬وتشجعهم‭ ‬على‭ ‬العنف‭.‬

‭ ‬وأضاف‭ ‬الطالب‭ ‬عيسى‭ ‬السماهيجي‭ ‬وجهة‭ ‬نظره‭ ‬قائلاً‭: ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬أن‭ ‬تؤثر‭ ‬الألعاب‭ ‬على‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬العنف‭ ‬ولكن‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيرًا‭ ‬هم‭ ‬الأطفال‭ ‬والذين‭ ‬يحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬مراقبة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬أولياء‭ ‬أمورهم‭.‬

الطالبة‭ ‬آلاء‭ ‬عدنان‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬سلاح‭ ‬ذو‭ ‬حدين‭ ‬فلهم‭ ‬تأثير‭ ‬سلبي‭ ‬وإيجابي‭ ‬بحيث‭ ‬فكرة‭ ‬بعض‭ ‬الألعاب‭ ‬تكون‭ ‬مسلية‭ ‬ومختلفة‭ ‬ولكن‭ ‬إدمان‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مضرًّا‭ ‬للطالب‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬صحته‭ ‬البدنية‭ ‬والنفسية،‭ ‬فقد‭ ‬يظن‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬الألعاب‭ ‬لا‭ ‬تؤثر‭ ‬عليهم‭ ‬ولكن‭ ‬فالواقع‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬تأثر‭ ‬تدريجيًّا‭. ‬

وأكدت‭ ‬أيضًا‭ ‬قائلة‭: ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬رقابة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬أقارب‭ ‬أو‭ ‬أصدقاء‭ ‬الشخص‭ ‬أو‭ ‬الطالب‭ ‬لأن‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬لا‭ ‬يدرك‭ ‬الشخص‭ ‬خطورة‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬فوات‭ ‬الآوان‭.‬

‭ ‬وأضافت‭ ‬رفيدة‭ ‬آل‭ ‬محمود‭ ‬طالبة‭ ‬إعلام‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين‭ ‬بأنه‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تؤثر‭ ‬ومن‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬الطالب‭ ‬ويعتمد‭ ‬هذا‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬الطالب‭ ‬نفسه،‭ ‬بحيث‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬الطالب‭ ‬أن‭ ‬يخصص‭ ‬وقتًا‭ ‬للدراسة‭ ‬ووقتًا‭ ‬للعب‭ ‬وأن‭ ‬ينظم‭ ‬وقته‭. ‬

بينما‭ ‬الطالب‭ ‬ناصر‭ ‬صلاح‭ ‬يقول‭ ‬إن‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬لا‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدراسي‭ ‬للطلاب؛‭ ‬لكن‭ ‬سوء‭ ‬استخدامها‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬التحصيل‭ ‬العلمي‭ ‬وهذا‭ ‬ينطبق‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬فكل‭ ‬شيء‭ ‬يُستخدم‭ ‬بسوء‭ ‬يؤثر‭ ‬سلبًا‭. ‬فيما‭ ‬قدم‭ ‬نصيحته‭ ‬للطلاب‭ ‬المدمنين‭ ‬على‭ ‬الألعاب‭ ‬قائلًا‭: ‬أنصحهم‭ ‬أن‭ ‬يُحسنوا‭ ‬استعمالها‭ ‬وينظموا‭ ‬أوقاتهم‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أشارت‭ ‬أماني‭ ‬الحلواجي‭ ‬وهي‭ ‬أكاديمية‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين‭ ‬والمتخصصة‭ ‬في‭ ‬الإعلام‭ ‬الرقمي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬“الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬وسائل‭ ‬ترفيهية،‭ ‬فهي‭ ‬لا‭ ‬تحمل‭ ‬بحد‭ ‬ذاتها‭ ‬ضررًا،‭ ‬طالما‭ ‬كان‭ ‬استعمالها‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬المعقول‭.. ‬ولكن‭ ‬إساءة‭ ‬الاستخدام‭ ‬أو‭ ‬المبالغة‭ ‬في‭ ‬استخدامها‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬غير‭ ‬مناسبة‭ ‬يحمل‭ ‬ضررًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬على‭ ‬الأفراد‭.. ‬خاصة‭ ‬الطلاب‭ ‬الذين‭ ‬يحتاجون‭ ‬أن‭ ‬يستغلوا‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬حياتهم‭ ‬في‭ ‬تحصيل‭ ‬العلم‭ ‬وتطوير‭ ‬مهاراتهم‭ ‬المختلفة”‭. ‬

‭ ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬قائلة‭ ‬“التحدي‭ ‬الذي‭ ‬يواجهه‭ ‬القائمون‭ ‬على‭ ‬مهنة‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬أيامنا‭ ‬الحالية‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬كيف‭ ‬يستطيع‭ ‬المدرس‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬أو‭ ‬الدكتور‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬أن‭ ‬يسحب‭ ‬مدمني‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬من‭ ‬عالمهم‭ ‬الافتراضي‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭ ‬الواقعي‭ ‬بطريقة‭ ‬ذكية‭. ‬وعبر‭ ‬إقناعهم‭ ‬بأهمية‭ ‬ترتيب‭ ‬أوقاتهم‭ ‬والموازنة‭ ‬بين‭ ‬أوقات‭ ‬التعليم‭ ‬والترفيه‭. ‬وأن‭ ‬لا‭ ‬يطغى‭ ‬إحدى‭ ‬الجانبين‭ ‬على‭ ‬وقت‭ ‬الآخر‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يختل‭ ‬ميزان‭ ‬حياتهم‭ ‬اليومية”‭. ‬

‭ ‬وتابعت‭ ‬“من‭ ‬المؤسف‭ ‬حقًّا‭ ‬أن‭ ‬أرى‭ ‬كيف‭ ‬يصبح‭ ‬بعض‭ ‬الطلاب‭ ‬مشتتي‭ ‬الذهن‭ ‬ولديهم‭ ‬صعوبة‭ ‬بالغة‭ ‬في‭ ‬التركيز‭ ‬جراء‭ ‬الاستخدام‭ ‬المبالغ‭ ‬فيه‭ ‬لهذه‭ ‬الألعاب‭. ‬أما‭ ‬بالنسبة‭ ‬للطلاب‭ ‬الذين‭ ‬يلعبون‭ ‬أثناء‭ ‬المحاضرات‭ ‬قالت‭: ‬“لا‭ ‬لم‭ ‬يصادفني‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬بتاتًا‭... ‬ولكن‭ ‬سيكون‭ ‬أمرًا‭ ‬صادمًا‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬يصادفني‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭. ‬وأعتقد‭ ‬أنني‭ ‬سأتخذ‭ ‬ردة‭ ‬فعل‭ ‬حازمة‭ ‬تجاه‭ ‬الطلاب‭ ‬الذين‭ ‬يقومون‭ ‬بهذه‭ ‬الأفعال‭ ‬الصبيانية‭ ‬غير‭ ‬الناضجة‭ ‬وغير‭ ‬المسؤولة”‭.‬

من‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬متخصصة‭ ‬فتقول‭ ‬أستاذة‭ ‬علم‭ ‬النفس‭ ‬جيهان‭ ‬العمران‭ ‬إن‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬الطلبة‭ ‬الجامعيين‭ ‬تأثيرًا‭ ‬كبيرًا،‭ ‬يمكن‭ ‬إيجاز‭ ‬الآثار‭ ‬السلبية‭ ‬كالآتي‭: ‬أولاً‭: ‬حرمان‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬التفاعل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬مع‭ ‬الآخرين‭ ‬مما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬انعزالهم،‭ ‬حيث‭ ‬يكونون‭ ‬مشغولين‭ ‬في‭ ‬اللعب‭ ‬مع‭ ‬أصدقاء‭ ‬وهميين‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬أصدقاء‭ ‬حقيقيين،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يرون‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأصدقاء‭ ‬الإلكترونيين‭ ‬وجهًا‭ ‬لوجه‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تبادل‭ ‬الآراء‭ ‬والأفكار‭ ‬والتواصل‭ ‬اللفظي‭ ‬وغير‭ ‬اللفظي‭ ‬عبر‭ ‬الاتصال‭ ‬بالعين‭ ‬وفهم‭ ‬إيماءات‭ ‬الجسد‭ ‬وإنما‭ ‬يكون‭ ‬التواصل‭ ‬عبر‭ ‬“الإشارة‭ ‬ثم‭ ‬النقر”‭ ‬باستخدام‭ ‬الفأرة‭.‬

ثانيًا‭ ‬قد‭ ‬يصاب‭ ‬بعض‭ ‬الطلبة‭ ‬باضطراب‭ ‬الهوية‭ ‬وضعف‭ ‬الإحساس‭ ‬بالانتماء‭ ‬لمجتمع‭ ‬ومحيطه‭. ‬إذ‭ ‬ينتقلون‭ ‬عند‭ ‬ممارسة‭ ‬ألعاب‭ ‬الفيديو‭ ‬إلى‭ ‬عالم‭ ‬الفضاء‭ ‬التخيلي‭ ‬منجذبًا‭ ‬والمؤثرات‭ ‬الصوتية‭ ‬والبصرية‭ ‬ذات‭ ‬الإيقاع‭ ‬السريع‭ ‬وأحيانًا‭ ‬يتقمص‭ ‬أدوار‭ ‬شخصيات‭ ‬لمدة‭ ‬طويلة‭ ‬وعندما‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬عالمه‭ ‬الحقيقي‭.  ‬وأضافت‭ ‬“يشعر‭ ‬بالغربة‭ ‬النفسية‭ ‬واضطراب‭ ‬الهوية‭ ‬وأصبح‭ ‬اليوم‭ ‬يتردد‭ ‬على‭ ‬عيادات‭ ‬الطب‭ ‬النفسي‭ ‬مدمني‭ ‬إنترنت‭ ‬مصابون‭ ‬بهذا‭ ‬الاضطراب”‭.‬

‭ ‬وتحدثت‭ ‬أيضًا‭ ‬عن‭ ‬خطورة‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬على‭ ‬الطلبة‭ ‬مبينة‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬تبين‭ ‬أن‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬تعلم‭ ‬الأطفال‭ ‬والمراهقين‭ ‬العدوان‭ ‬والعنف‭ ‬لأن‭ ‬مضامين‭ ‬معظم‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬يتسم‭ ‬بالعنف‭ ‬ولأن‭ ‬هؤلاء‭ ‬يتعلمون‭ ‬العنف‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التقليد‭ ‬والمحاكاة‭ ‬لنماذج‭ ‬عدوانية،‭ ‬كما‭ ‬أنهم‭ ‬يتقمصون‭ ‬في‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬أدوارًا‭ ‬وهمية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬المطاردة‭ ‬أو‭ ‬الهجوم‭ ‬أو‭ ‬القتل‭ ‬ضمن‭ ‬دراما‭ ‬عنيفة‭ ‬إيقاعها‭ ‬سريع‭ ‬المليء‭ ‬بالخيرات‭ ‬الحسية‭ ‬التي‭ ‬تشد‭ ‬الأعصاب‭.‬

كما‭ ‬يتعرض‭ ‬الطلبة‭ ‬إلى‭ ‬استثناء‭ ‬وتنمر‭ ‬رقمي‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬إرسال‭ ‬صور‭ ‬أو‭ ‬رسائل‭ ‬تتضمن‭ ‬رسائل‭ ‬عنف‭ ‬وتهديد‭ ‬وأحيانًا‭ ‬صورًا‭ ‬إباحية‭ ‬أو‭ ‬تحرشًا‭ ‬جنسيًّا‭ ‬وهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الاستقواء‭ ‬أو‭ ‬التنمر‭ ‬أشد‭ ‬خطرًا‭ ‬من‭ ‬العادي‭ ‬لأن‭ ‬جنس‭ ‬وعمر‭ ‬وهوية‭ ‬المستقوي‭ ‬أو‭ ‬المعتدي‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬غير‭ ‬معروفة‭.‬

وختمت‭ ‬باقتراح‭ ‬بعض‭ ‬الحلول‭ ‬وهي‭: ‬تمكين‭ ‬المراهقين‭ ‬والشباب‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬إخطار‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تقنين‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬وتجنب‭ ‬المواقع‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬في‭ ‬طياتها‭ ‬العنف‭ ‬الاستقواء‭ ‬وتقوية‭ ‬المهارات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لدى‭ ‬الطلبة‭ ‬لإيجاد‭ ‬بدائل‭ ‬إيجابية‭ ‬يستنكرون‭ ‬طاقاتهم‭ ‬فيها‭ ‬وتشجيعهم‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬النشاط‭ ‬الرياضي‭ ‬الحركي‭.‬

سمية‭ ‬محمد‭ ‬

طالبة‭ ‬إعلام‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين