رقصة “ايسمايارا” من باكستان و“بومبانج” من تايلند

سوق المنامة والكورنيش أفضل مقصد للجالية الآسيوية

حين‭ ‬تعبر‭ ‬على‭ ‬شارع‭ ‬الملك‭ ‬فيصل‭ ‬من‭ ‬العصر‭ ‬حتى‭ ‬ساعة‭ ‬متأخرة‭ ‬من‭ ‬الليل،‭ ‬وعلى‭ ‬عشب‭ ‬الرصيف‭ ‬المجاور‭ ‬لفندق‭ ‬الريجنسي،‭ ‬تجد‭ ‬العشرات‭ ‬من‭ ‬الآسيويين‭ ‬وقد‭ ‬تحلقوا‭ ‬في‭ ‬مجموعات،‭ ‬وحين‭ ‬تدخل‭ ‬إلى‭ ‬شارع‭ ‬باب‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬المنامة‭ ‬القديم،‭ ‬ووسط‭ ‬السوق‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬شارع‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله،‭ ‬فإن‭ ‬الأعداد‭ ‬الكبيرة‭ ‬من‭ ‬الجالية‭ ‬الآسيوية‭ ‬تحتشد‭ ‬سواء‭ ‬أمام‭ ‬المحال‭ ‬التجارية‭ ‬أو‭ ‬المطاعم‭.‬

وعادة‭ ‬ما‭ ‬يقضي‭ ‬العمال‭ ‬الآسيويون‭ ‬إجازة‭ ‬العيد‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬المنامة‭ ‬القديم،‭ ‬ومنه‭ ‬إلى‭ ‬كورنيش‭ ‬الملك‭ ‬فيصل‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أماكن‭ ‬أخرى‭ ‬كسوق‭ ‬المحرق‭ ‬وسوق‭ ‬واقف‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬حمد،‭ ‬وفي‭ ‬يوم‭ ‬العيد،‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬بعضهم،‭ ‬فإنه‭ ‬يبدأ‭ ‬بتناول‭ ‬وجبة‭ ‬الإفطار‭ ‬التي‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬“الناشف‭ ‬والعدس”‭ ‬ثم‭ ‬يكون‭ ‬اللقاء‭ ‬الأهم‭ ‬وهو‭ ‬لقاء‭ ‬الغداء‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬السكن‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬مطعم‭ ‬من‭ ‬المطاعم‭ ‬التي‭ ‬يتفق‭ ‬الأصدقاء‭ ‬على‭ ‬تناول‭ ‬الغداء‭ ‬فيها‭.‬

وفي‭ ‬حديقة‭ ‬صغيرة‭ ‬برأس‭ ‬رمان،‭ ‬ينظم‭ ‬أبناء‭ ‬الجالية‭ ‬الباكستانية‭ ‬احتفاليتهم‭ ‬بالعيد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رقصة‭ ‬يسمونها‭ ‬“ايسمايارا”‭ ‬وهي‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬حلقة‭ ‬من‭ ‬الراقصين‭ ‬يتحركون‭ ‬على‭ ‬إيقاع‭ ‬الأغنية‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬مستديرة،‭ ‬أما‭ ‬الجالية‭ ‬التايلندية‭ ‬فيحتفلون‭ ‬برقصة‭ ‬تسمى‭ ‬“بومبانج”‭ ‬بمشاركة‭ ‬الصغار‭ ‬والكبار‭.‬