الغوزي... وجبة العيد المفضلة

عيد‭ ‬الفطر‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المناسبات‭ ‬السعيدة‭ ‬التي‭ ‬يحتفل‭ ‬بها‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وفي‭ ‬جميع‭ ‬أقطار‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬والإسلامي،‭ ‬ويعد‭ ‬فرصة‭ ‬ذهبية‭ ‬لتبادل‭ ‬الزيارات‭ ‬واستقبال‭ ‬الأهل‭ ‬والأقارب‭ ‬والجيران‭ ‬وتقديم‭ ‬التهاني‭ ‬لهم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬العيد‭ ‬يعتبر‭ ‬مناسبة‭ ‬للقاء‭ ‬من‭ ‬لم‭ ‬نرهم‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬بسبب‭ ‬الانشغال‭ ‬وضيق‭ ‬الوقت،‭ ‬وفرصة‭ ‬للتصالح‭ ‬وصفاء‭ ‬الأنفس‭ ‬وإنهاء‭ ‬العداوات‭ ‬والخلافات‭. ‬في‭ ‬فجر‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬شوال‭ ‬“أول‭ ‬أيام‭ ‬عيد‭ ‬الفطر‭ ‬السعيد‭ ‬“‭ ‬يتجه‭ ‬الناس‭ ‬إلى‭ ‬المسجد‭ ‬لتأدية‭ ‬صلاة‭ ‬العيد‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الوقت‭ ‬تقوم‭ ‬النساء‭ ‬بالبدء‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬طبخ‭ ‬الغوزي‭ ‬“وجبة‭ ‬العيد‭ ‬المفضلة”‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬يتم‭ ‬تجهيز‭ ‬جميع‭ ‬متطلبات‭ ‬الطبخ‭ ‬والذبائح‭ ‬في‭ ‬الليل‭ ‬وجرت‭ ‬العادة‭ ‬ان‭ ‬العائلات‭ ‬تتجمع‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬الجد‭ ‬او‭ ‬الجدة‭ ‬او‭ ‬الأخ‭ ‬الأكبر‭ ‬لتناول‭ ‬وجبة‭ ‬الغداء‭ ‬والتي‭ ‬تكون‭ ‬عادة‭ ‬الساعة‭ ‬10‭ ‬صباحا‭.‬