خطط مستقبلية شاملة لتطوير قلالي وإشراك الموطنين في اتخاذ القرارات خطّنا
أكد عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تكليف جلالته الجهات المعنية بوضع خطط مستقبلية لتطوير منطقة قلالي، مشددًا جلالته على أن خط المشروع الإصلاحي كان ولايزال إشراك المواطنين في اتخاذ القرارات من خلال مؤسسات الوطنية.
جاء ذلك لدى لقاء عاهل البلاد في قصر الصافرية أمس (الأربعاء) وفدًا من أهالي منطقة قلالي، الذين رفعوا إلى جلالته مطالبهم باستملاك ملعب النادي والأرض المجاورة وتسجيلها باسم النادي وإنشاء نادٍ نموذجي عليها، وتسجيل أرض مجلس البحارة وكبار السن الحالي باسم الصيادين، بالإضافة إلى إنشاء مركز صحي ومدرسة إعدادية للبنين وأخرى للبنات بمنطقتهم، وأخيرًا إعطاء أصحاب طلبات الوحدات السكنية من الأهالي أولوية في المشاريع الإسكانية التي تقام بقلالي.
وقال جلالة الملك إن “الخطة المستقبلية لتطوير منطقة قلالي ستشمل كل النواحي؛ للمساهمة في تعزيز الترابط الأسري والمحافظة على الطابع الخاص بها وهويتها الوطنية”، مبيّنًا جلالته “بتنفيذ المشروعات التنموية والإسكانية والعمل على تلبية احتياجات المواطنين وتوفير العيش الكريم وفرص العمل المناسبة لهم وتشجيعهم على الانتاج والعطاء لخدمة وطننا العزيز”.
وأشار جلالته إلى أن “هذا الترابط والتواصل بين المواطنين هو ما يميز أهل البحرين فهم وما يتسمون به من خلق عالية ومعاملة طيبة مع الجميع ثروتنا الحقيقية حيث إن المواطنين هم دائمًا موضع الاعتزاز ويشرفون وطنهم في كل مكان”، مؤكدًا جلالته أن “تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير أفضل الخدمات لهم في مختلف المناطق هو ما يتصدر أولوياتنا واهتمامنا”.
وأردف جلالة الملك: “نحرص دائمًا على مشاركة المواطنين في اتخاذ القرارات للمساهمة في بناء وطنهم من خلال المجالس النيابية والبلدية والمؤسسات الدستورية الأخرى”، مضيفًا جلالته “فما حققناه اليوم من بناء كان على أسس راسخة وضع لبناتها الآباء والأجداد بجهودهم المتواصلة وإخلاصهم وحبهم لوطنهم، ومن هذا المنطلق وجهنا الى انشاء صرح البحرين الوطني ليسجل نهضة البحرين الحديثة ومن ساهم فيها من رجال ونساء بحيث يعكس هذا الصرح تاريخ هذا البلد العريق وتراثه وثقافته فنحن جميعًا يد واحدة في حب وطننا العزيز”.
وعبر عاهل البلاد أخيرًا عن سعادته بلقاء وفد أهالي قلالي في اطار لقاءات جلالته المتعددة بالمواطنين وحرص جلالته على الاستماع إلى مطالبهم وتطلعاتهم.
بدوره، ثمّن عيسى أحمد الجودر في كلمة أهالي قلالي “نهج جلالة الملك الحضاري والديمقراطي في تعزيز ومد جسور التواصل بين الحاكم والمحكوم”، مجددًا الولاء والإخلاص للقيادة السياسية جيلاً عن جيل، حاصرًا ختامًا طلبات أهالي منطقة قلالي المتقدمة أعلاه.
وتلا كلمة أهالي قلالي قصيدة ألقاها محمد راشد سعيد المناعي.