مسيرة وحداد على ضحايا المسيرات

البرادعي: إيران تطوّر تكنولوجيا نووية لتصبح قوى عظمى

قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن إيرن تطوّر تكنولوجيا نووية وتريد امتلاك أسلحة نووية، قائلا إن العراق في عهد صدام حسين سُحق لأنه لم يمتلك سلاحاً نووياً، وقال البرادعي إن الدول التي تمتلك أسلحة نووية “تحظى بمعاملة مختلفة عن الدول التي لا تملك مثل هذه الأسلحة”، مشيراً إلى “أن كورياً الشمالية دُعيت إلى طاولة التفاوض لأنها تمتلك سلاحاً نووياً في حين تم سحق العراق في عهد صدام حسين لأنه لم يكن يمتلك هذا السلاح”. واضاف “أن الإيرانيين يريدون من وراء ذلك توجيه رسالة إلى الدول المجاورة وبقية دول العالم تحذرها من التلاعب معها، لكن الهدف المطلق في اعتقادي هو أن الإيرانيين يريدون الاعتراف بهم كقوة كبرى في منطقة الشرق الأوسط وأن الخيار النووي هو الطريق الذي سيضمن لهم الحصول على هذا الإعتراف ويحبط أي محاولة لتغيير النظام في طهران كما تردد من قبل”. واعتبر الرئيس الأميركي باراك اوباما أن تولي محمود احمدي نجاد او مير حسين موسوي الرئاسة في ايران لا يحدث فارقا كبيرا بالنسبة للولايات المتحدة التي لا تزال تعتزم محاولة إطلاق حوار مع طهران لكن عليها في مطلق الاحوال التعامل مع نظام معاد لها، وعبر عن “قلقه الشديد” وكان شديد الحذر في انتقاء عباراته لانتقاد أعمال العنف التي تخللت التظاهرات في إيران. وفسر ذلك بخشية أن يقوم المحافظون المتشددون باستغلال تصريحاته للتلويح بشبح التدخل الاميركي من أجل تأمين الدعم الشعبي للنظام. ودعا مير حسين موسوي “الشعب الايراني” إلى يوم حداد اليوم الخميس مع تجمعات ومسيرات عن روح ضحايا التظاهرات المناهضة للسلطة كما جاء على موقعه على الانترنت أمس الاربعاء، وقال البيان “يطلب موسوي من الشعب الايراني التجمع في المساجد وإجراء مسيرات سلمية لمواساة عائلات الشهداء والجرحى في الاحداث الاخيرة”، موضحا أن المرشح سيشارك “في مراسم” خاصة بالحدث. وقد هدد الحرس الثوري في إيران الأربعاء بملاحقة عدد من المواقع الإلكترونية قضائياً، واتهمها بما أسماه “نشر أكاذيب” لتحريض الشعب على العنف، فيما تتواصل التظاهرات الاحتجاجية تنديداً لنتائج الانتخابات الرئاسية، واتهم أيضاً مؤسسات كندية وأميركية، من بينها أجهزة الاستخبارات الأميركية، بدعم تلك الشبكات تقنياً ومادياً، والجدير بالذكر أن واشنطن طلبت من موقع تويتر إرجاء عملية صيانة مقررة كانت ستوقف خدماته طوال نهاية الاسبوع، وذلك لإفساح المجال أمام المعارضين الايرانيين لمواصلة استخدامه، على ما كشف مسؤول في الخارجية الأميركية.