رئيس الأمن العام: مواجهة التحديات تتطلب تطوير العنصر البشري

وزير الداخلية يضع التدريب على سلم الأولويات

| المنامة - وزارة الداخلية

شهد‭ ‬رئيس‭ ‬الأمن‭ ‬العام‭ ‬اللواء‭ ‬طارق‭ ‬الحسن،‭ ‬حفل‭ ‬تخريج‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ (‬25‭ ‬مشاركًا‭) ‬في‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬“تدريب‭ ‬المدربين”‭ ‬والتي‭ ‬تم‭ ‬تنظيمها‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬مكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬المعني‭ ‬بالمخدرات‭ ‬والجريمة‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭.‬

وأشاد‭ ‬رئيس‭ ‬الأمن‭ ‬العام،‭ ‬بتوجيهات‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬ودعمه‭ ‬لسياسة‭ ‬التطوير‭ ‬والتحديث‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أجهزة‭ ‬الوزارة،‭ ‬والتي‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالكوادر‭ ‬البشرية‭ ‬باعتبارها‭ ‬أساس‭ ‬التطوير‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬الاحترافية‭ ‬وتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬مستوى‭ ‬من‭ ‬الخدمات‭ ‬الأمنية،‭ ‬مضيفًا‭ ‬أن‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬يضع‭ ‬التدريب‭ ‬على‭ ‬سلم‭ ‬الأولويات‭ ‬في‭ ‬الوزارة،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬تتطلب‭ ‬تطوير‭ ‬العنصر‭ ‬البشري‭ ‬والاستخدام‭ ‬المتطور‭ ‬للتكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭.‬

وخاطب‭ ‬الحسن‭ ‬المدربين‭ ‬الخريجين‭ ‬بالقول‭ ‬“إن‭ ‬أساسيات‭ ‬التدريب‭ ‬التي‭ ‬حصلتم‭ ‬عليها‭ ‬وما‭ ‬درستموه‭ ‬في‭ ‬ورشة‭ ‬العمل،‭ ‬ليس‭ ‬بديلاً‭ ‬عن‭ ‬خبرتكم‭ ‬العملية‭ ‬وإنما‭ ‬مكمل‭ ‬لها‭ ‬ويضعها‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬أسس‭ ‬علمية‭ ‬صحيحة”،‭ ‬كما‭ ‬أعرب‭ ‬عن‭ ‬تهانيه‭ ‬للخرجين‭ ‬على‭ ‬اجتيازهم‭ ‬الدورة‭ ‬وشكره‭ ‬وتقديره‭ ‬لمكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬المعني‭ ‬بالمخدرات‭ ‬والجريمة‭ ‬على‭ ‬جهوده‭ ‬ودعمه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إنجاح‭ ‬هذه‭ ‬الورشة‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬أعرب‭ ‬مدير‭ ‬مكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬المعني‭ ‬بالمخدرات‭ ‬والجريمة‭ ‬لدول‭ ‬التعاون‭ ‬القاضي‭ ‬حاتم‭ ‬علي‭ ‬عن‭ ‬شكره‭ ‬الجزيل‭ ‬لوزير‭ ‬الداخلية‭ ‬على‭ ‬دعمه‭ ‬للشراكة‭ ‬الدائمة‭ ‬مع‭ ‬مكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬منوّهًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬المدربين‭ ‬الوطنيين‭ ‬من‭ ‬ضباط‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬عملوا‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬خبراء‭ ‬المكتب‭ ‬ليصبحوا‭ ‬كوادر‭ ‬يعتمد‭ ‬عليهم‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوطني،‭ ‬ولكن‭ ‬أيضًا‭ ‬على‭ ‬المحيط‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬حيث‭ ‬تعتمد‭ ‬عليهم‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬تجربتهم‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬متصل،‭ ‬أكد‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للمباحث‭ ‬والأدلة‭ ‬الجنائية‭ ‬العميد‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬معيوف‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬مسيرة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬تتطلب‭ ‬منظومة‭ ‬أمنية‭ ‬قوية‭ ‬يمتلك‭ ‬أبناؤها‭ ‬الكفاءة‭ ‬العلمية‭ ‬والميدانية‭ ‬لتكون‭ ‬الدرع‭ ‬الحامي‭ ‬للمكتسبات‭ ‬ولتحقيق‭ ‬المعادلة‭ ‬الدقيقة‭ ‬في‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬الجودة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬ومتطلباتها‭ ‬والجودة‭ ‬التقنية‭ ‬ومستجداتها‭ ‬وواقع‭ ‬الحالة‭ ‬الأمنية‭ ‬وتحدياتها،‭ ‬منوّهًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬يتطلب‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إعداد‭ ‬كوادر‭ ‬مدربة‭ ‬ومؤهلة‭ ‬تأهيلاً‭ ‬علميًّا‭ ‬وفنيًّا‭ ‬واكتساب‭ ‬المهارات‭ ‬المطلوبة‭ ‬التي‭ ‬تمكن‭ ‬رجل‭ ‬الأمن‭ ‬من‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬المواقف‭ ‬بكفاءة‭ ‬عالية‭.‬