إعلاء شأن المواطن وإعطاء المرأة حقوقها

“التجمع”‭ ‬يهنئ‭ ‬بذكرى‭ ‬“الميثاق”

| المنامة - تجمع الوحدة الوطنية

تقدم‭ ‬تجمع‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬بالتهنئة‭ ‬الخالصة‭ ‬إلى‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬الوفي‭ ‬وقيادته‭ ‬الرشيدة‭ ‬بمناسبة‭ ‬الذكرى‭ ‬الثامنة‭ ‬عشرة‭ ‬لميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬شكل‭ ‬علامة‭ ‬فارقة‭ ‬وبداية‭ ‬انطلاق‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التطور‭ ‬والاصلاح‭ ‬والازدهار‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بنسبة‭ ‬تصويت‭ ‬عبرت‭ ‬بكل‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬عن‭ ‬أصدق‭ ‬معاني‭ ‬الولاء‭ ‬والوفاء‭ ‬للوطن‭ ‬والقيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬وهو‭ ‬يحقق‭ ‬نسبة‭ (‬98.4‭ %) ‬من‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬ليعكس‭ ‬روح‭ ‬المواطنة‭ ‬الحقة،‭ ‬ومدى‭ ‬حرص‭ ‬جميع‭ ‬مواطني‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتقدم‭ ‬في‭ ‬المملكة‭.‬

وقال‭ ‬“التجمع”‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬أصدره‭ ‬أمس‭ ‬إن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تنعم‭ ‬به‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬ممارسة‭ ‬ديمقراطية‭ ‬وانتخابات‭ ‬نيابية‭ ‬وبلدية‭ ‬منتظمة‭ ‬ومشاركة‭ ‬شعبية‭ ‬فاعلة‭ ‬في‭ ‬الحكم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬آليات‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الاختيار‭ ‬وصنع‭ ‬القرار،‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬ثمرات‭ ‬تلك‭ ‬المبادرة‭ ‬الرائدة‭ ‬من‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وهذا‭ ‬الميثاق‭ ‬الذي‭ ‬رسم‭ ‬ملامح‭ ‬المستقبل‭ ‬الحضاري‭ ‬لمملكتنا‭ ‬الحبيبة‭ ‬من‭ ‬حرية‭ ‬العمل‭ ‬السياسي‭ ‬والنقابي‭ ‬الوطني‭ ‬وإعلاء‭ ‬شأن‭ ‬المواطن‭ ‬وإعطاء‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬حقوقها‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬مجالات‭ ‬العمل‭ ‬العام‭ ‬والمساهمة‭ ‬بتقديم‭ ‬دورها‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬وتبوأت‭ ‬أرفع‭ ‬المناصب‭ ‬بجدارة‭ ‬واقتدار‭.‬

وتجمع‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنيةن‭ ‬إذ‭ ‬يؤكد‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬نجاحات‭ ‬خلال‭ ‬الـ‭ ‬18‭ ‬عاما‭ ‬الماضية‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬وبقوة‭ ‬الدفع‭ ‬الوطنية‭ ‬الهائلة‭ ‬التي‭ ‬انتجتها‭ ‬مضامين‭ ‬وثيقته‭ ‬التاريخية‭ ‬الوطنية‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬يتذكر‭ ‬أيضا‭ ‬ونذكر‭ ‬الجميع‭ ‬بأن‭ ‬المواطن‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬المحور‭ ‬الأساس‭ ‬لميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬المواطنين‭ ‬ومكتسباتهم‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬صدق‭ ‬تمسكنا‭ ‬بمعاني‭ ‬ومضامين‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬يمثل‭ ‬المرجع‭ ‬الأساس‭ ‬للتشريع‭ ‬والتطوير‭ ‬والتنمية‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المراحل‭ ‬وتحت‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬والتحديات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والسياسية‭.‬