“الأعلى للبيئة” يوقع اتفاقية “الدعم المؤسسي”

| المنامة - بنا

وقع‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للبيئة‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬دينه‭ ‬اتفاقية‭ ‬الدعم‭ ‬المؤسسي‭ ‬مع‭ ‬المدير‭ ‬الممثل‭ ‬الإقليمي‭ ‬لبرنامج‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وغرب‭ ‬آسيا‭ ‬سامي‭ ‬ديماسي،‭ ‬والتي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬مساعدة‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬الصناعية‭ ‬على‭ ‬الامتثال‭ ‬لمتطلبات‭ ‬بروتكول‭ ‬مونتريال‭ ‬بشأن‭ ‬المواد‭ ‬المستنفدة‭ ‬لطبقة‭ ‬الأوزون‭.‬

وأشاد‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمجلس‭ ‬بالجهود‭ ‬الحثيثة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للبيئة‭ ‬من‭ ‬تنسيق‭ ‬وتوحيد‭ ‬للجهود‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اتفاقية‭ ‬الدعم‭ ‬المؤسسي‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1996،‭ ‬مؤكدا‭ ‬حرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ممثلة‭ ‬بالمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للبيئة‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬طوال‭ ‬الثلاثة‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬البيئية‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬ملف‭ ‬حماية‭ ‬طبقة‭ ‬الأوزون‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬المستنفدة‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬جاءت‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لدعم‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬الصناعية‭ ‬ومساعدتها‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬بروتوكول‭ ‬مونتريال،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تمكين‭ ‬الدول‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬بروتوكول‭ ‬مونتريال‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬إعلانات‭ ‬سنوية‭ ‬عن‭ ‬الكميات‭ ‬المستوردة‭ ‬والمستخدمة‭ ‬من‭ ‬وسائط‭ ‬التبريد‭ ‬والمواد‭ ‬الكيميائية‭ ‬المستنفدة‭ ‬لطبقة‭ ‬الأوزون،‭ ‬وتنفيذ‭ ‬نظام‭ ‬تراخيص‭ ‬متطور‭ ‬يهدف‭ ‬لإحكام‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬استيراد‭ ‬المواد‭ ‬المستنفدة‭ ‬لطبقة‭ ‬الأوزون‭ ‬كما‭ ‬تدعم‭ ‬الاتفاقية‭ ‬تنفيذ‭ ‬أنشطة‭ ‬توعوية‭ ‬تستهدف‭ ‬المستويين‭ ‬الصناعي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬للتعريف‭ ‬بقضية‭ ‬استنفاد‭ ‬طبقة‭ ‬الأوزون،‭ ‬ونشر‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬تجاه‭ ‬استيراد‭ ‬وتداول‭ ‬وشراء‭ ‬أجهزة‭ ‬التبريد‭ ‬والتكييف‭ ‬الصديقة‭ ‬للبيئة،‭ ‬وكذلك‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬كفاءة‭ ‬الفنيين‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬صيانة‭ ‬التبريد‭ ‬والتكييف‭ ‬لمنع‭ ‬إطلاق‭ ‬الغازات‭ ‬المستنفدة‭ ‬في‭ ‬الهواء‭. ‬وأشار‭ ‬بن‭ ‬دينه‭ ‬إلى‭ ‬قرب‭ ‬صدور‭ ‬قرارات‭ ‬وزارية‭ ‬جديدة‭ ‬وفريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التفاهم‭ ‬الأممي‭ ‬بشأن‭ ‬حماية‭ ‬طبقة‭ ‬الأوزون،‭ ‬ومن‭ ‬المؤمل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لهذه‭ ‬القرارات‭ ‬أبعاد‭ ‬اجتماعية‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬المستهلكين‭ ‬وأن‭ ‬تحذوا‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬حذو‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭.‬