جعفري: لن تتجاوز أكثر من 2 % من معدل الصرف
| سيد علي المحافظة
أيام قلائل تفصل أهل البحرين عن ضريبة أثارت عاصفة من التساؤلات والمخاوف حول المستقبل الذي ينتظر جيب المواطنين بعد موجات الرسوم المتتالية في العامين الماضيين في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها المنطقة.وكشفت فوضى جلسة النواب الماضية عن حالة الخوف التي تعتري المواطنين مما يخبئه لهم قادم الأيام، وعلاقتهم كمواطنين بهذه الضريبة وكيف ستنعكس على دخلهم ومعيشتهم.
وفي هذا الشأن، تواصلت “البلاد” مع الخبير الاقتصادي أكبر جعفري؛ لبيان الأثر الذي سيقع على المواطن في حال تطبيق الضريبة.
وبين جعفري أن ضريبة القيمة المضافة هي من الضرائب غير المباشرة التي لا تستقطع من دخل المواطن بشكل مباشر، وإنما يتحملها نتيجة استهلاكه للسلع غير المعفية من الضريبة وعادة ما تكون كمالية.
وأوضح أنه لكون أغلب السلع الأساسية والاستهلاكية من خضراوات وفواكه وأدوية أو خدمات صحية وتعليمية معفية من الضريبة، فإن المواطن لن يتحمل سوى مقدار بسيط جدا لا يتجاوز 2 % على الأكثر من متوسط صرفه الشهري.وأكد أن المواطنين باستطاعتهم التقليل من مقدار تحملهم للزيادة في أسعار السلع والخدمات غير المعفية من خلال التقليل من استهلاكهم للكماليات التي تشملها الضريبة.