الخيزرانة

يمسك أهل منطقة الخليج عامه بالعصا و قالوا “من ترك العصا فقد عصى”! و قد تعددت أشكال العصي و أنواعها التي يحملونها، فالكبار تكون عصيهم أكبر في الحجم، أما الشباب فتكون عصيهم نحيفة البعض يخضبها بالحناء أو يسقيها بالسمن أو الخل! و تمسك العصا من فوق و لا تزيد عن الحزام “الخصر” في الطول، بحيث تخطو خطوة و تخطو العصا مثلها عند المشي و تمسك باليمين و يمسك “الخطام” باليسار عند ركوب الدابة، و تتحول من اليمين الى اليسار عند السلام و ملاقاة الناس، كما تصنع من عدة أشجار منها الخيزران “غالبا” ، و عرق السمر، و جريد النخيل، و منها “القب” و هو أقوى من العصا و “اليرز” الذي يتميّز برأس من الحديد... وغالبا ما يقيس الرجل العصا براحة يديه قبل أن يشتريها. و إضافة الى الزينة و الهيبة، استعملت العصا لحماية صاحبها في الترحال خاصة إذا ما سرى بالليل، وكذلك للاتكاء عليها، و لقياس المسافات، و قيادة و تأديب المطية، و لطرق الأبواب، و للسيطرة على قطعان الإبل و الأغنام... و تستعمل العصا في بعض الرقصات الشعبية وغيرها.