بلدية الشمالية تكرّم 46 موظفًا بمناسبة تقاعدهم

الغتم : لقد حققتم كثيرًا من الانتصارات لهذا الوطن

| الجنبية – بلدية المنطقة الشمالية

كرمت بلدية المنطقة الشمالية 46 موظفًا من موظفيها من مختلف الأقسام والإدارات أمس بمناسبة تقاعدهم، وذلك في حفل غداء أقيم بهذه المناسبة.

وقام مدير عام بلدية الشمالية يوسف الغتم بإعطائهم شهادات شكر وعرفان على عطائهم وسنوات خدمتهم في العمل البلدي، كما كرّم مدير إدارة الخدمات الفنية في بلدية المنطقة الشمالية لمياء الفضالة بمناسبة تكريمها من لدن جلالة الملك بوسام الكفاءة.

وأورد الغتم في كلمته بهذه المناسبة “لقد حققتم الكثير من الانتصارات لهذا الوطن، ولهذه المؤسسة التي لطالما كنتم جزءًا منها وستبقون كذلك،  انتصرتم في حياتكم العملية بكل اقتدار وتضحية، لتبدأوا من جديد مشوارًا آخر في هذه الحياة، ورسالة أخرى من رسائل التضحية والعمل”.

وتابع “يعز علينا أن نقف معكم وقفة وداع، بعد سنوات قضيناها معًا في خدمة هذا الوطن الغالي والعمل في هذه المؤسسة الخدمية التي ارتبطت بكل بيت من بيوتات البحرين”.

وأضاف “إنه لمن المؤلم حقًّا أن يأتي الواحد منا صباحًا فلا يجد زميلاً له قضى معه من العمر لحظات جميلة ملؤها الجد والاجتهاد، والعمل في خدمة هذا الوطن الغالي، ولكن عزاؤنا في ذلك كله أنه درب جميعنا سالكوه، وهو وإن كان فراقًا في المكان إلا أنه لا يتعدى ذلك، فأرواحنا مرتبطة بكم، والأرواح باقية (...) نتذكركم، ونتواصل معكم”.

وأردف “إننا اليوم هنا لتكريمكم على ما أفنيتموه من العمر في العمل من أجل رفعة هذا الوطن، فنعم الموظفون أنتم، ونعم الأخوة أنتم، ونعم الأصحاب أنتم، عملتم فأخلصتم، وأجهدتم فكان لكم نصيب، وها أنتم اليوم تترجلون كما يترجل الفارس من حصانه بعد نصر حققه”.

وتابع “أعلم أن جداولكم مليئة بالأعمال القادمة، وكل منكم لديه خطة ما بعد التقاعد، وما التقاعد إلا مرحلة من مراحل العمل قد تم اجتيازها لتبدأ مرحلة أخرى قد لا تكون أقل جدًّا واجتهادًا من المرحلة التي سبقتها، غير أنكم قادمون على مرحلة تحررتم منها من الالتزام بالحضور والإنصاف”.

من جهته، قال الموظف عامر الشهابي في كلمته نياب عن المتقاعدين “في البداية اعذروني على أي إرباك قد يعتريني وأنا أقف أمامكم في هذه اللحظة، فهي لحظة يغلب عليها العاطفة عن أي شيء آخر، فأنا أقف أمامكم مودعًا مكاني بينكم، كما أقف في لحظة انتقال من مشوار إلى آخر، تاركًا ورائي عمرًا جميلاً قضيته مع إخوان لي، فكنت وإياكم أكثر مما كنت مع سواكم”.

وأردف “قضينا من العمر نعمل في هذه المؤسسة الخدمية تحت راية الوطن، وإن كنا في عملنا هذا نرتجي معاشًا يعيننا على تكاليف الحياة إلا أننا أحببنا رسالتنا العملية، وتفاعلنا روحًا وجسدًا معها لما لها من قيمة إنسانية عالية في خدمة الناس والوطن”.